هيئة علماء المسلمين في العراق

هفوة أمنية فظيعة مسؤولة عن تفشي الحمى القلاعية ببريطانيا
هفوة أمنية فظيعة مسؤولة عن تفشي الحمى القلاعية ببريطانيا هفوة أمنية فظيعة مسؤولة عن تفشي الحمى القلاعية ببريطانيا

هفوة أمنية فظيعة مسؤولة عن تفشي الحمى القلاعية ببريطانيا

هفوة أمنية فظيعة مسؤولة عن تفشي الحمى القلاعية ببريطانيا لا تزال الحمى القلاعية وأسباب تفشيها ببريطانيا تستحوذ على تغطيات الصحف البريطانية التي ذكرت إحداها اليوم الأربعاء أنه من شبه المؤكد الآن أن الإهمال هو سبب تسرب هذا الوباء من المختبر إلى الماشية, وكشفت أخرى عن تململ في واشنطن وسط التحضير البريطاني لانسحاب مبكر من العراق, وقالت ثالثة إن الغرب يواجه مشكلة حقيقية إذا كانت روسيا قد أطلقت بالفعل صاروخا باتجاه جورجيا.

ذي إندبندنت
هفوة أمنية فظيعة
قالت صحيفة ديلي تلغراف إن تقريرا رسميا اعتبر أن هفوة أمنية فظيعة في مجمع لمختبر أبحاث تابع للحكومة البريطانية هي السبب الأرجح للتفشي الحالي للحمى القلاعية ببريطانيا.

ونسبت صحيفة ذي إندبندنت لنفس التقرير عدم استبعاده أن يكون تسريب هذا الوباء متعمدا.

وأضافت أن كون هذا التفشي ناجما بصورة شبه مؤكدة عن تسرب من أحد المختبرات وعلى الأرجح من خلال البشر مثل صدمة للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة هذا الأمر والمعروفة بـ"كوبرا".

وتنبأت الصحيفة بأن يطالب المزارعون الحكومة بالتعويض عن كل ما لحق بهم لأن المختبرين اللذين يعتقد الآن أن التسريب تم عن طريقهما تابعان للحكومة البريطانية ويخضعان لتفتيشها ورقابتها.

وتأكيدا لذلك نقلت صحيفة غارديان عن رئيس اتحادية المزارعين البريطانيين بيتر كندال قوله: "لو ثبت أن مؤسسة تجارية ما هي المسؤولة عن تسرب هذا الفيروس, فإن أعضاء اتحاديتنا لن يكتفوا بالمطالبة بالتعويض عن ماشيتهم, بل سيطلبون كذلك بالتعويض عن تكاليف أخرى كثيرة وكثيرة جدا خاصة أنهم يعانون من مشكلة لم يتسببوا فيها (لا ناقة لهم فيها ولا جمل)".

تململ أميركي
قالت صحيفة تايمز إن الحملة السياسية المتفاقمة لصالح منح اللجوء السياسي لواحد وتسعين مترجما عراقيا تخلت عنهم بريطانيا وتركتهم يواجهون القتل دفعت رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى إصدار أمر بإعادة النظر بصورة عاجلة في الحالة المزرية لهؤلاء المترجمين.

وأضافت أن براون طلب تقديم إيضاحات له عن سبب رفض تقديم أية محفزات خاصة لهذه المجموعة, مشيرة إلى أنه يفكر الآن في إلغاء قرار رفض منحهم اللجوء السياسي الذي كان سلفه قد اتخذه.

وكشفت الصحيفة عن نزاع بين وزارة الخارجية البريطانية الرافضة لمنح هذا اللجوء وبين وزارة الدفاع الداعية لعدم التخلي عن هؤلاء المترجمين وأسرهم في ظل اقتراب سحب بريطانيا لقواتها من العراق. ذلك الانسحاب الذي قالت غارديان إن الإعلان عنه وشيك (بعد شهرين من الآن), رغم أن الأميركيين يودون أن لا يحدث إلا بالتزامن مع انسحابهم هم من العراق.

ورصدت الصحيفة تململا في أوساط الإدارة الأميركية التي تريد أن تبقى القوات البريطانية سنة أخرى أو سنتين.

وقالت إنه لم يتضح بعد إذا كان الرئيس الأميركي جورج بوش قد عبر عن هذا الشيء أثناء لقائه براون الأسبوع الماضي في واشنطن. لكنها نقلت عن مصدر اشترط عدم ذكر اسمه تأكيده أن الإدارة الأميركية قلقة من العواقب السياسية لانسحاب القوات البريطانية.


الجزيرة

أضف تعليق