هيئة علماء المسلمين في العراق

تقرير:التاريخ السياسي للسيارة المفخخة الكيان الصهيوني اول من استخدمها
تقرير:التاريخ السياسي للسيارة المفخخة الكيان الصهيوني اول من استخدمها تقرير:التاريخ السياسي للسيارة المفخخة الكيان الصهيوني اول من استخدمها

تقرير:التاريخ السياسي للسيارة المفخخة الكيان الصهيوني اول من استخدمها

عصابة شتيرن الارهابية الصهيونية هي أول من استخدم السيارة المفخخة لقتل وتهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم. وكالة الاستخبارات الأمريكية استخدمت السيارات المفخخة ودربت الكثيرين على استخدامها.
يستعرض رون جاكوبس ( كاتب وروائي أمريكي) في مقال له في " نشرة كاونتر بانش الأمريكية الشهيرة" كتاباً بعنوان:

سيارة بودا: التاريخ الموجز للسيارة المفخخة، من تأليف الكاتب الأمريكي مايك ديفيس. وينقل كاتب المقال عن ديفيس قوله " إن الإرهابيين الصهاينة ومنهم، عصابة شتيرن، هم أول من استخدم السيارة المفخخة كأسلوب تكتيكي لقتل وتهجير الفلسطينيين، تمهيداً للاستيلاء على أراضيهم.

وقال إن ذلك بألتاكيد كشفٌ جديد بالنسبة لمؤيدي الكيان الصهيوني، وما أكثرهم!. ويضيف كاتب المقال نقلا عن كتاب ديفيس أن افراد عصابة شتيرن - التي ساعد بعض رجالاتها في حكم الكيان الصهيوني فيما بعد- كانوا ينفذون التفجيرات بمنتهى القسوة، ولم يكن يهمهم من يُقتل، وإن كانوا يفضلونهم عرباً.

(اذ كان هناك بريطانيون ويهود قبيل اعلان قيام ما يسمى بدولة اسرائيل). ولكن النجاح الذي حققه الإرهابيون الصهاينة في تهجير وتشريد الكثير من الفلسطينيين ارتد عكسياً على الكيان الصهيوني حيث أصبح تفجير السيارات المفخخة في الأماكن المدنية هو التكتيك المفضل لدى فصائل المقاومة الفلسطينية فيما بعد، على حد قول مؤلف الكتاب. ويوضح رون جاكوبس أن اسم عربة بودا اخذه ديفيس من اسم ماركو بودا ، الفوضوي الذي فجر سيارة مفخخة في شارع وول ستريت احتجاجاً على اعتقال شخصين من جماعته.ويسرد الكتاب حوادث القتل المتتالية الناجمة عن وضع كميات كبيرة من المتفجرات في السيارات من قبل جماعات مختلفة وعديدة لها مخططات متنوعة. إن الطبيعة المجهولة للسيارة المفخخة يجعلها وسيلة مغرية للذين يستخدمونها. وكذلك لوكالات الاستخبارات التي تهدف الى تحطيم سمعة الثوار الذين يملكون الحق المشروع في المقاومة.

ويضيف أن السيارات المفخخة استخدمت بهدف التلاعب بعامة الشعب، وتصفية أعداء السلطات الحاكمة، ويَذكر أن عملاء وكالة الاستخبارات الأمريكية ساعدوا أحد زعماء الحرب الفينتاميين في حملتة الإرهابية ضد سايغون وهانوي، وبعد موته، واصل هؤلاء العملاء حملاتهم لحسابهم، وانتقل ذلك الأسلوب الى بغداد، حيث تتحدث الشائعات في كل يوم عن الحكومات التي تقف وراء التفجيرات المختلفة التي وقعت في ذلك اليوم

واع

أضف تعليق