هيئة علماء المسلمين في العراق

الشيخ إسماعيل البدري: ما حصل للهيئة دليل على نهجها السليم وطريقها الصحيح ونحن في المنازلة الأخيرة
الشيخ إسماعيل البدري: ما حصل للهيئة دليل على نهجها السليم وطريقها الصحيح ونحن في المنازلة الأخيرة الشيخ إسماعيل البدري: ما حصل للهيئة دليل على نهجها السليم وطريقها الصحيح ونحن في المنازلة الأخيرة

الشيخ إسماعيل البدري: ما حصل للهيئة دليل على نهجها السليم وطريقها الصحيح ونحن في المنازلة الأخيرة

الهيئة نت قال الشيخ إسماعيل ألبدري مسؤول قسم الفتوى في هيئة علماء المسلمين ان ما حصل للهيئة أثناء مداهمة قوات الاحتلال الأمريكي لها يدل على ان الهيئة ولله الحمد تسير بنهج سليم وطريق صحيح. وان من سنة الله عز وجل مع أصحاب الطريق الصحيح ان يبتلون ويقول الله تبارك وتعالى(ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم).
ويقول تبارك وتعالى( لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا اذىً كثيراً وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الأمور)
لان من سنة الله تبارك وتعالى مع عباده الصالحين وورثة النبيين ان يمتحنوا وذلك من اجل تمحيص صفوفهم ورفع درجاتهم وبيان صدق إيمانهم لأنهم في مقام القدوة والأسوة(الم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم وليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين).

وأضاف ان ما حصل بالنسبة لنا متوقع ونتوقع أكثر من ذلك ولكن نسال الله تعالى اللطف في ذلك.

وعن ما هو مطلوب من الهيئة في الوقت الحاضر؟ أجاب: ان على الهيئة ومن يؤمن بثوابتها ان يثبتوا ويصبروا على الأذى لان هذا هوالطريق المعروف لدعوات الرسل والأنبياء وورثتهم ولذلك قال الله تبارك وتعالى(وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا) , وان الأمر سيشتد على الهيئة وإذا أحسنت الهيئة الثبات وأحسنت الإخلاص لله تبارك وتعالى وضاعفت من تقواها لله رب العالمين,فان وفقت الهيئة في هذه المسائل فالنصر حليفها وان قصرت الهيئة في هذه المسائل او تخاذلت في هذا سيكون شانها شان كل الدعوات التي تظهر ثم يكون لها دور مؤقت وبعد ان يضعف جانب التقوى والإخلاص ينتهون, لكن أملي بالله تبارك وتعالى ثم بصدق وإخلاص شيوخ الهيئة ان يوفقوا في هذا المجال.

وعن طول مرحلة الصراع مع الاحتلال وأذنابه قال الشيخ ألبدري أرى والله اعلم ان الاحتلال ومن يساعده نحن وإياهم في المرحلة الأخيرة من سنة الله تبارك وتعالى في المكر بهم إذ يقول تبارك وتعالى في المكر بهم(وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

وحول سؤال عن سبب المداهمة هل هي الفتوى الأخيرة حول قانون النفط والغاز؟
أجاب الشيخ قد يكون سبباً لكن مواقف الهيئة المبدئية هي سبب المداهمة.
وعن سبب قيام المحتل بالربط بين الهيئة وتنظيم القاعدة في المداهمة الأخيرة أجاب الشيخ البدري ان إعلام الاحتلال والإعلام الموال له والمشاركون معه في العملية السياسية صار لديهم امر متفق عليه في استباحة تنظيم القاعدة ومحاربته (هدر دماؤهم وأموالهم) وبالتالي أصبح تنظيم القاعدة قميص عثمان ولكي يضغط على كل معارض لهم يلبسوه هذا القميص ليبرروا جرائمهم, والجريمة تبقى جريمة وان تعددت المبررات والمعاذير.

أما عن تعامل الاحتلال والحكومات التي في ظل الاحتلال تندرج ضمن ثلاثة أمور (محاصرة الأحياء وجعلها سجون كبيرة, قتل الشباب والرجال وتهجيرا النساء والأطفال, خربوا العامر واهلكوا الحرث والنسل) فهذا هو مكرهم وهو كل ما في جعبتهم, والمرحلة الأخيرة من ذلك (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) ومعلوم أن من مكر الله به فهو خاسر لا محالة وهالك يقينا, وبعد ذلك البشرى للثابتين الصابرين المجاهدين ومصداق هذا قوله تعالى(وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد).
وتطرق الشيخ ألبدري إلى الأحياء التي حوصرت الآن بالكتل الكونكريتية من قبل الحكومة الحالية وأحاطها إحاطت السوار بالمعصم أقول للحكومة وللإسلاميين على وجه الخصوص فيها ومن جميع الأطراف اعلموا ان فيكم ينطبق القول المأثور: الخاسر والمغبون من باع دنياه باخرته فكيف بمن باع دنياه واخرته بدنيا غيره ؟ بل بدنيا عدوه, وبالتالي فإنكم خاسرون الدنيا والآخرة وسيسجل عليكم التاريخ بصفحاته عاراًُ لا يفارقكم إلى الأبد وما كنتم تتذرعون به من أنكم تريدون ان ترقعوا الوضع العراقي بمعزل عن شرع الله المحكم أثبتت لكم الأيام والأحداث خطأ منهجكم وسلوككم وينطبق عليكم قول الشاعر:
نرقع ديننا بدنيا غيرنا
            فلا الدين يبقى ولا ما نرقع!!
فهل لكم ان تتوبوا قبل فوات الأوان, نسال الله تبارك وتعالى لكم ذلك.

واختتم الشيخ البدري كلامه قال ابشر الهيئة والشعب العراقي وسائر المجاهدين إنشاء الله إننا في المرحلة الأخيرة من المنازلة مع العدو وهي مرحلة المكر بالعدو ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في امرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.

يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق