الهيئة نت - خاص كررت قوات الاحتلال الامريكي هجومها على مقر هيئة علماء المسلمين في العراق الصوت المطالب برحيل قوات الاحتلال وانهاء مشاريعه غير الشرعية في العراق وجميع ما نتج عنه.
وبشكل اكثر عنفا ويعبر عن هزيمة نفسية كبيرة حطم جنود الاحتلال وسرقوا كل شي من مقر الهيئة في بغداد واعتقلوا الحرس الابرياء وبعض الموظفيين في محاولة للنيل من الهيئة ومكانتها في نفوس العراقيين.
ومن اجل تذكر همجية المحتل تجاه هيئة علماء المسلمين ، ففي 8/1/2006 قامت قوة مشتركة من قوات الاحتلال وما يسمى بالحرس الوطني في الساعة الثالثة بعد منتصف الليل بمداهمة جامع أم القرى والمقر العام لهيئة علماء المسلمين .
واعتقلت عضو قسم حقوق الإنسان في الهيئة و5 من الموظفين والحراس. وتعرضت غرف الجامع ومصلياته لاعتداءات سافرة تمثل في تحطيم الابواب وتكسير الزجاج وتحطيم الاثاث. كما تعرض الموجودون في الجامع ومقر الهيئة العام للضرب والإهانة والشتم ولعن الأخوات والأمهات بأقذع السباب، كما قام بعض الجنود بسرقة الهواتف النقالة التابعة للحرس والموظفين.
وقد تالفت القوة المشتركة من 13 آلية همر وعدد من المدرعات وطائرات مروحية قامت بانزال الجنود على منائر وأسطح المسجد الذي تتخذ الهيئة منه بعض بناياته مقراً لها فيما يشغل ديوان الوقف البنايات الأخرى.
وتظهر اثار الدمار الكبير الذي لحق بمحتويات مقر الهيئة والمسجد وملحقاتهما ومنها قيام هذه القوات برسم علامة الصليب على بعض جدران المسجد في تصرف ليس الأول من نوعه على بيوت الله تعالى في العراق وغيره من بلاد المسلمين.
وتعد الهيئة من أشد الرافضين للاحتلال الامريكي ووجوده وابرز القوى الوطنية التي تطالب بجدولة انسحاب المحتل من العراق.
وتاتي هذه الاعمال ضمن العمليات التي يقوم بها الاحتلال والحكومة من اجل اسكات هذه القوى الوطنية واخماد سيعها لانهاء الاحتلال الذي يعد اساس المشاكل التي يعاني منها العراقيون جميعاً على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
قوات الاحتلال الامريكي تكرر هجومها الحاقد على مقر الهيئة العام في بغداد
