هيئة علماء المسلمين في العراق

الشيخ الدكتور الفيضي لـ الشرق الأوسط: خسائر قوات الاحتلال الأميركية تجاوزت الـ 35 ألف قتيل
الشيخ الدكتور الفيضي لـ الشرق الأوسط: خسائر قوات الاحتلال الأميركية تجاوزت الـ 35 ألف قتيل الشيخ الدكتور الفيضي لـ الشرق الأوسط: خسائر قوات الاحتلال الأميركية تجاوزت الـ 35 ألف قتيل

الشيخ الدكتور الفيضي لـ الشرق الأوسط: خسائر قوات الاحتلال الأميركية تجاوزت الـ 35 ألف قتيل

الشيخ الدكتور الفيضي لـ الشرق الأوسط: خسائر قوات الاحتلال الأميركية تجاوزت الـ 35 ألف قتيل قال الشيخ الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي لهيئة علماء المسلمين ان الهيئة ستكون طرفا داعما للمؤتمر الذي ستعقده القوى الرافضة للاحتلال في دمشق وليس جزءا من هذا العمل.
وقال الشيخ الفيضي: لقد تمت دعوتنا للمشاركة في مؤتمر القوى الوطنية الرافضة للاحتلال والذي سيعقد في دمشق, وقد اعتذرنا كوننا هيئة شرعية سياسية لا تتبنى العمل الجبهوي, لكننا ندعم أي عمل وطني يلتزم ثوابتنا الوطنية ونؤيده, وأضاف الشيخ الفيضي إننا ربما نحضر كمدعوين وقد نلقي كلمة في الافتتاح كتأييد لأعمال المؤتمر,لكننا لسنا جزءا من هذا العمل ولن يرد اسمنا كأعضاء في المؤتمر.
وقال الشيخ الفيضي ان لدى هيئة العلماء المسلمين برنامجا سياسيا متكاملا وخطة كاملة لمشروع سياسي يكفل استقرار الأوضاع في الفترة الانتقالية في حالة انسحاب قوات الاحتلال الأميركية من العراق؛ ومشروعنا حسب اعتقادنا سيرضي كل الأطراف العراقية، منوها بـ«اننا دعونا قوات الاحتلال الى جدولة انسحابها من العراق ولم نتحدث عن انسحاب كامل وفوري حاليا، بل تحدثنا عن جدولة لانسحاب قوات الاحتلال الاميركية وفي تقديرنا ان قوات الاحتلال سوف تضطر لمغادرة العراق».
وأضاف الشيخ الفيضي: ان مشروعنا السياسي يعتمد خطاب الهيئة الوطني، وهو جزء من التوجيه الإسلامي، ويمزج بين الاعتبار الوطني والنظرة الإسلامية لحل الأزمة العراقية»، مشددا على ان «الحفاظ على الوطن جزء من الواجبات الشرعية التي أمر بها الدين».
وفي رده على سؤال فيما اذا ستشارك الهيئة مباشرة في الحكم في حالة انسحاب قوات الاحتلال الاميركية من العراق، قال الفيضي «هذا الموضوع متروك إلى حين تنسحب قوات الاحتلال، ونحن طموحنا ان نبقى كمؤسسة ثقافية شرعية، وعندما ينسحب الاحتلال سندعم الوضع، وحتى الآن لا توجد نية في المشاركة المباشرة في الحكم».
وحول زج الهيئة في العمل السياسي قال الفيضي «ان مواقفنا السياسية معروفة ضد الاحتلال، وبسبب غياب المعارضة فقد تصدينا للوضع السياسي»، مشيرا الى ان «علماء المسلمين كانوا دائما في صدارة العمل الوطني عبر التاريخ العربي الاسلامي، ونعتبر ذلك تنفيذا لواجب شرعي وهو التصدي للمعتدين والمحتلين، ونحن نمارس هذا الدور حتى يتخلص بلدنا وشعبنا من الاحتلال ونصل بالعراق الى الاستقرار».
وأوضح الفيضي قائلا «نحن لدينا مشروعنا السياسي الذي يعتمد الاعتبارات الوطنية التي هي جزء من واجباتنا الشرعية، مثلما ذكرت لكم، وفي المحصلة نحن نبحث بناء دولة المؤسسات والعدل التي يكون فيها الإسلام الدين الرسمي، وفي اقل تقدير يكون الإسلام فيها المصدر الأساسي للتشريع من غير ان نفرض على شعبنا ما لا يريده».
وفيما اذا دخلت الهيئة في حوارات مع الحكومة في العراق ، قال عضو هيئة العلماء المسلمين ان «للحكومة العراقية طريقتها في الحوار معنا، فهي تبعث بأشخاص يتحدثون معنا باعتبارهم مقربين منها وممثلين عنها، ثم سرعان ما يتم عدم الاعتراف بهذه الاحاديث على اساس ان من تحدث معنا فعل ذلك بصفته الشخصية وليس ممثلا عن الحكومة، وآخر لقاء تم قريبا مع محمد سلمان مدير مكتب المالكي (نوري المالكي رئيس الحكومة في العراق) الذي طلب مقابلة الدكتور حارث الضاري، لكنني انا من التقيته واستمر اللقاء زهاء خمس ساعات، حيث تناقشنا في وجهات نظرنا، بعد ذلك قال انا هنا بشكل شخصي».
وكشف الفيضي قائلا ان «ما تعلنه القيادة الاميركية ووسائل الاعلام عن عدد خسائرهم البشرية غير صحيح والأرقام غير واقعية، والأرقام التي تتوفر لدينا تؤكد ان القوات الاميركية خسرت منذ احتلالها للعراق وحتى اليوم اكثر من 35 الف جندي اميركي، وهناك اكثر من 70 الف جريح بين قواتهم».


الشرق الاوسط

أضف تعليق