هيئة علماء المسلمين في العراق

الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي: أصحاب العملية السياسية في ظل الاحتلال اتخذوا من العراق غنيمة حرب
الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي: أصحاب العملية السياسية في ظل الاحتلال اتخذوا من العراق غنيمة حرب الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي: أصحاب العملية السياسية في ظل الاحتلال اتخذوا من العراق غنيمة حرب

الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي: أصحاب العملية السياسية في ظل الاحتلال اتخذوا من العراق غنيمة حرب

في لقاء ضم الهيئة نت مع الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي دار فيه حوار مهم وصريح عن قضايا العراق عبر سنينه الأربع حين يكون بين أظهرنا رمز من رموز القوى الوطنية الرافضة للاحتلال لا يملك الصحفي حين يقف بين يديه الا أن تزدحم في رأسه الأسئلة كي يقف على الجواب من منبعه الأصيل, ازدحام الأسئلة والأفكار والرؤى جعلتنا نحمل ما في جعبتنا من أسئلة وأفكار وخواطر وذهبنا إلى مكتب الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي ليجيب عنها بصراحته المعهودة , سيرته وأداء هيئة علماء المسلمين والمؤامرات التي تحاك ضدها  والمقاومة العراقية  كانت ابرز محاور هذا اللقاء.

- الهيئة لا تميل إلى كشف المؤامرات التي تحاك ضدها
- كلمتنا حرة وصريحة, لم نشتر من احد ولم نخضع لأحد ولم نبتز من احد
- برنامج الهيئة لا ينكر على احد ولا يستبعد احد وبالأصل جاء لصالح الواقع العراقي
  -  أصحاب العملية السياسية في ظل الاحتلال اتخذوا من العراق غنيمة حرب

   الهيئة نت    / تتهم الهيئة بان اتخاذ القرار فيها محدد بمجموعة من المشايخ دون الرجوع للعدد الكبير من أعضاءها .

- بداية لكل تجمع سواء كان دينيا أو غير ديني على مستوى جماعة أو حزب أو عشيرة لا بد من وجود من يعبر عن هؤلاء وبالتالي لا بد من جهة إعلامية  وجهة علاقات  وهناك جهة تنسيقية وناطق رسمي وهؤلاء انتدبوا لهذه الأمور لوجود مواصفات خاصة فيهم ويودون لو شاركهم غيرهم  في هذا المجال, فالواحد او الأربعة او الخمسة او العشرة هو تعبير عن ما يحدث في دواخل هذه الهيئة أو الجماعة , ولكن السؤال هنا هل ما يحدث في داخل الهيئة هي فعلا من بنات أفكار الثلاثة او الأربعة؟

الجواب كلا,باستثناء الثوابت التي تم الاتفاق عليها في النظام الداخلي فعندما يأتي بيان يجب ان ينسجم مع هذه الثوابت فيقوم مسؤول العلاقات او المسؤول الإعلامي او الناطق الرسمي بوضع البيان وفق الثوابت وإذا تجاوز الثوابت فبالتأكيد لا يجوز ذلك.

أما القرارات الرئيسة فلم تقتصر على مجموعة معينة حيث هناك مجلس شورى وأمانة عامة فيها العديد من العلماء وهناك مستشارين في الهيئة يتم من خلالهم جميعا اتخاذ القرارات الرئيسة.

   الهيئة نت     /هل تميلون إلى كشف المؤامرات التي تحاك ضد  الهيئة ام تتركون الأيام هي التي تكشف ذلك؟

نحن تجاوزنا قضايا كثيرة تتعلق بعمل الهيئة سواء على مستوى ما يثار ضدنا او على مستوى ما أصابنا نحن في الهيئة, فمن المعروف عن الهيئة أنها لم تنافس احد على أمور الدنيا او على منصب وان المنافسة هو على شيء واحد هو تحرير البلد من هذا الاحتلال وتحرير الدين من الخرافات وتحرير الثقافة من ان تكون مرتبطة بالعولمة الأمريكية هذه هي ثوابت الهيئة, وبالتالي من لم يعمل مع الهيئة أو الذي انسحب من الهيئة لم ينسحب لأنها أخطئت ولكن لا يستطيع ان يتحمل تبعات  الهيئة.

وهي لا تنتقد من لم يستطع البقاء مع الهيئة لعدم استطاعته ولا تفسقه لأجل ذلك, لكن عندما يدعون الى مجلس جديد او رابطة جديدة وفق استطاعتهم فهم يدخلون فيها ونحن لا نصطدم مع أي احد ونبارك أي عمل يخدم الشعب العراقي.

فالهيئة لا تميل إلى كشف المؤامرات إلا إذا وصلنا إلى مرحلة بحيث أصبحوا ذات تأثير في المجرى العراقي آنذاك  يجب كشفهم ونحن الآن ندرس هذا الموضوع.


   الهيئة نت     /الهيئة تتعامل مع تيارات وطنية و قومية ما هو الضابط في التعامل مع هذه القوى ؟

الضابط هو على أساس الموقف, فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول من رأى فلان فلا يقتله في معركة بدر الفاصلة لماذا؟ لان الشخص الذي أمر بعدم قتله على الرغم من عدم دخوله الإسلام  له موقف مع النبي عليه الصلاة والسلام عندما عاد من الطائف .

والمعروف ان الجهاد يجب ما قبله وان تعاملنا مع الحركات الإسلامية والقومية على أساس موقفها من الاحتلال لان لدينا الآن مهمة معينة هي تحرير البلد من الاحتلال.والحركات القومية لم يصلوا الى مرحلة النفاق وهم مسلمون, وحتى لو وصلوا هذه المرحلة فالنبي صلى الله عليه وسلم موقفه معروف منهم ورفض مقاتلتهم بل رفض حتى الكشف عن أسمائهم.

إذن طالما نحن هيئة شرعية سياسية أي تسوس الناس بالسياسة الشرعية تريد ان تقيم دولة العدل لذلك لا بد من نظرة شاملة للتعامل مع كل هذه التوجهات.

أما على صعيد القرارات التي تتخذ في الشأن العراقي عموما فيتم توجيه الدعوة لعلماء العراق ونخبه من الأساتذة والمثقفين  والسياسيين من جميع المكونات والأطياف العراقية والتشاور معهم وهذا ماحصل في العديد من المسائل كالدستور والمحاصصة الطائفية والانتخابات لان القضية تتعلق بالعراق ككل, والعراق فيه كل القوميات والأديان.

   الهيئة نت     / مواقف الهيئة الثابتة والقول (لا) للاحتلال وللعملية السياسية وغيرها من الأمور, كيف تدلل الهيئة على صدق هذه اللاءات؟

لقد قلنا أشياء في بداية الأمر كانت تعد خيالاً, لكن نحن الآن التقينا حتى مع الشارع الأمريكي او بالعكس في نفس الأطروحات التي قدمناها.

بصورة أخرى أفضل معبر عن المقاومة العراقية وعن مواقف الهيئة هو الشارع الأمريكي الحر, وقد التقيت في الطائرة مع احد أعضاء الكونغرس الأمريكي وهو احد المرشحين للرئاسة الأمريكية القادمة وبمجرد ان راني في الطائرة عرفني وقال نحن على خطواتكم ما قلتموه هو الحق, وذمة علي ان أسعى لأحقق ما يريده الشعب الأمريكي وما تريدوه انتم, إذن نحن أمام حقائق كونية, المقاومة العراقية والمعبر عنها صوت هيئة علماء المسلمين التي هي جدار الصد الحقيقي مع كافة القوى الوطنية التي رفضت الاحتلال ستكون العلاقات معها من قبل الخيرين في الشعب الأمريكي بان الذي كان حريصا على دمنا ودمهم هي هذه الطليعة المقاتلة.

وهيئة علماء المسلمين عندما تتهم ببعض الاتهامات هي اخطر من حتى المقاتل ورجالات الهيئة وجوههم مكشوفة ومعروفة ويتعرضون للخطر أكثر من حتى الذي يتعرض لجيش الاحتلال حيث يستطيع ان يضرب ويختفي لكننا نواجههم في العلن وعبرنا عن كل ما تريده المقاومة العراقية, وهنا ملاحظة هو ان المقاومة العراقية فعلت خيرا عندما تلفعت ولا ترى لان أمريكا تعتقل الآلاف بالشبهة لعلها تجد طريقا لها للوصول إلى المقاومة العراقية. 

   الهيئة نت     / زيارة السفراء العرب والأجانب والساسة الى مقر الهيئة.. هل هي اعتراف بدور الهيئة ام ان هذه الزيارات هي من ساعدت في بروز الهيئة؟


الحقيقة أنهم ما جاءوا إلا بعد أن برزت الهيئة, وما فتشوا عنها وإنما أعلنت هوية الهيئة ونظامها الداخلي وأهدافها وبالتالي هناك شيء شاخص, وعندما جاءوا إليه وجدوه كما هو متصور لديهم حيث احترام الآخر والمساعدة فيما يحتاجونه, لذلك الهيئة برهنت على صدقها وجازوها باعترافهم بها ونحن لله الحمد معترفا بنا على مستوى الدول العربية دعينا وقابلنا رؤساءها وكانت كلمتنا حرة وصريحة لم نشترى من احد ولم نخضع لأحد ولم نبتز من احد, واستطعنا ان نوصل الصورة الحقيقية وان نصدقهم القول عما يجري حقيقة في العراق وهذا ما قاله الكثيرون من رؤساء الدول العربية والإسلامية بل حتى الدولية بعد ان حاول الكثير من أصحاب العملية السياسية تشويهها.


   الهيئة نت     /الخلاف بين فصائل المقاومة هل تميلون الى كشف المخطيء ووضع النقاط على الحروف ام التهدئة؟

في الحقيقة عند اطلاعنا على تصريحات الفصائل بجميع توجهاتها وما تم نشره تبين ان لكل جهة لها هدف, لكن تبقى النفوس البشرية ماسورة على ما طبعت عليه او ما جبلت عليه, وعلينا ان لا ننسى ما حدث في معركة احد وتحدث القران الكريم صراحة لما يمكن ان يحدث للبشر طالما انه غير معصوم وإزاء هذا يجب أن نعتقد إن المقاومة ليست دولة لان من أساسيات الدولة هو امتلاكها جهاز امني او مخابراتي لذلك فقابلية خرق المجموعة أمر وارد وبالتالي هناك خروقات كثيرة تحدث من جهات عديدة سواء من أميركا او إيران او الحكومة حيث تقوم هذه الجهات بإرسال أشخاص يخترقون الفصائل لعمل مشاكل ما بين الفصائل, ولحين كشف هذه العناصر تحتاج الى مدة فيحدث هذا التصادم.

لكن بالمقابل ما حدث لا يشكل الا شيئاً بسيطاً قياساً بأربع سنوات من القتال والتضحية ,اما الخطورة الحقيقية فتكمن في أصحاب العملية السياسية حيث يريدون ان يتبنون المقاومة وهي خطة أمريكية حيث الخطة الأمريكية تنص على إيجاد عدو مسيطر عليه كما هو عليه البعض في حركة فتح الآن, فحركة فتح تاريخها مناضل ومقاوم  لكن خلال الفترة السابقة استطاعوا ان يخترقوها وفتح لديها جهات سياسية وهذه الجهات تسيطر على الجناح العسكري لها والذي يستطيع ان يؤذي العدو الصهيوني لكن ليس بخطورة حماس لماذا؟ لان فتح عدو للكيان الصهيوني مسيطر عليه من جناح سياسي, والآن أصحاب العملية السياسية يريدون ان يوجدوا مقاومة مدعاة ولذلك الان نشاهد انشقاقات لبعض الكتائب لإيجاد عدو مسيطر عليه وهناك حزب سياسي يتبنى جناح يسيطر عليه وأمريكا لا تمانع ذلك كي تتفاوض مع المقاومة عن طريق السياسيين وهذه هي الخطورة الآن حيث السعي ليل نهار لإيجاد مقاومة مسيطرة عليها.



   الهيئة نت     / حسب قراءتك للواقع هل يمكن أن تعاد التجربة الأفغانية في العراق؟

لا يمكن ذلك لماذا؟ أولا المقاومة لم تبدأ منظمة ولم تبدأ عشائرية ولم يكن التقائها على مسألة عقدية معينة وإنما تحت المظلة الكبرى هي (وقال إنني من المسلمين) فمهما فعل العدو لضرب هذه المنظمات اذا ما انحلت ستنحل إلى ما بدأت عليه وستنشأ مرة أخرى.

وأنها لن تتقاتل فيما بينها لأنني لا انظر إلى قضية السببية بل انظر الى ان البشائر الموجودة على ارض العراق, ان ما يجري يجري تحت عين الله وان القطار سائر الى التحرير وان المحررين سوف يكونون من نوع لا يتنافسون على أمور الدنيا او على منصب وإنما يتنافسون على شيء واحد هو ان يقيموا دولة العدل في العراق.

وأحب ان أنبه إلى أمر آخر وهو ضروري بخصوص المقاومة العراقية باعتباره من اختصاصي في التفسير فأنبه عليه, اكبر مثل عندنا في تاريخنا كي نستنهض همم الشعوب والأفراد للمقاومة هي معركة بدر فأول مفردة لمعركة بدر (ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) فنجد ان مجهولية الهدف في مسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كان لغاية معينة لو علموها ما ذهب الجميع لقتال المشركين حتى بالتعاليل السببية فمثلا هناك من يقول كيف يقاتل 313 شخص يحارب 1000 شخص وأنا لا املك الا القليل من السيوف وعندهم السيوف والخيل والإبل, ولذلك لو تواعدتم كمعركة لاختلفتم في الميعاد أي عدم حصول المعركة, ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا حتى يبين قوة الله وان الأمر بيد الله وليس لأحد, إزاء هذه الحقيقة  سينتج شيء آخر ليهلك من هلك عن بينة فعندما يعرف الشخص ان النصر بيد الله والمحيي والمميت هو الله وان المعركة لا يمكن ان تقرب اجلا او تؤخره هنا زالت كل الشبه ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة,  والهلاك والحياة لا تعني الموت مقابل الحياة وإنما إما أن تحيا الشعوب بعز وكرامة أو بذل.

هذا المثل متى جاء؟ جاء بوجود دولة وبوجود النبي عليه الصلاة والسلام وبنزول آيات القران الكريم ومع ذلك لو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد, هذه المفردة شطبت من المقاومة العراقية نهائيا لأنها تعلم  أميركا وتعلم قوة أميركا  وتعلم أنها لوحدها في الميدان ولكنها تعلم يقينا ان الله معها لذلك لا مجال للشبهة بأننا لا ننتصر, لا سننتصر, ولا مجال للشبهة باننا لا نستطيع نقاتل امريكا, بل نستطيع مقاتلتها وهذه هي حصيلة المقاومة العراقية,وهو ما يجب ان يكون عليه معتقد الفرد المسلم في كل أنحاء العالم.

   الهيئة نت     / هل آن أوان قطف ثمار المقاومة والتضحيات التي قدمها الشعب العراقي؟

الحقيقة ثمرة التضحية والمقاومة هي تحرير العراق وإقامة دولة العدل وهذه الدولة لا نستعجلها لماذا؟ لأننا أمام امتحان صعب وأمام تمحيص دقيق, لأننا نحن كنا من قبل نعد أناساً كالركن اليماني لكننا نراهم اليوم يطوفون حول البيت الأبيض, فلو قامت دولة العدل من السنة الأولى قد يتبوأ هؤلاء أركان قيادة هذه الدولة ويعملون على تخريبها, وسيعطون صورة سيئة لدولة العدل الإسلامية والآن نحن ارتحنا منهم.

وهناك من المقاومات لم تنطلق الا لقضية تغليب حزب على حزب آخر, أو فكرة على فكرة, هذه أيضا ستسقط في الطريق, وان دولة العدل قائمة لا محال على ارض العراق ولكن متى ما يشاء الله سبحانه وتعالى .
نحن لا نعمل لكي نقيم دولة وإنما نعمل لان الله أمرنا بذلك. 

وأود ان أوضح نقطة, بصراحة العراق وطن و ليس غنيمة حرب , ولا اسمح لنفسي ان أتحدث فقط في الثمار,وهناك من اتخذ العراق غنيمة حرب,  والذين اتخذوا منه غنيمة حرب هم أصحاب العملية السياسية بحيث يريد ان يتقاسم العراق حتى على مستوى الأرض أي حتى اجتازوا مسالة  غنيمة الحرب فغنيمة الحرب لا تقسم الأرض وهم يريدون ان يتقاسموا الأرض على مستوى الأقاليم وعلى مستوى الأقليات وعلى مستوى المذاهب وعلى مستوى القضية الفئوية.


   الهيئة نت    /  الرافضون للمقاومة من احتلال وغيره يقولون ليس للمقاومة برنامج سياسي أو أنها فاقدة للرأس الذي يمكن أن يتعاملوا معه, كيف تردون على هذا الرأي؟

أولاً المقاومة العراقية في اغلبها وقد تصل إلى 95 %  هي مقاومة إسلامية وبالتالي المقاومة الإسلامية دستورها القران الكريم فيه ثوابته الشرعية وهي لا تبتعد كثيرا عن تحقيق هدفها المرئي وهدفها البعيد, وهدفها المرئي هو تحرير العراق واكبر مشروع سياسي هو برنامج تحرير العراق وهذا البرنامج كتب بالدم,فالبرنامج السياسي الذي يكتب بالدم هل هو شيء قليل!.

فهذا الكلام هو مجرد زخرف القول ليس إلا من قبل الجهات الأخرى التي تقول هذا الشيء لأنها لا تستطيع ان تقاوم, اما الهدف البعيد هو إقامة دولة العدل كما قلنا ودولة العدل تقام بثوابت الشرع الذي سعد اليهود والنصارى وكل الأقليات في المجتمع الإسلامي ويرضي الجميع ولا يظلم احد.

والهيئة وضعت برنامجاً يعبر عن المقاومة العراقية ويرضي كل الأطراف العراقية وسيرسل للجميع على مستوى أطيافها وأديانها وعلى مستوى أديانها وعلى مستوى قومياتها لكي يصادق عليه وآنذاك سوف يعلن بكل أجزاءه وفصوله.

   الهيئة نت    / هل هناك برنامج محدد اذا ما انسحبت قوات الاحتلال من العراق؟

هناك برنامجان لدى الهيئة برنامج في ظل الاحتلال وبرنامج ما بعد الاحتلال, وبرنامج ما بعد الاحتلال سيظهر للوجود ومعلومة خطوطه والبرنامج لا ينكر على احد ولا يستبعد احد وبالأصل جاءت لصالح الواقع العراقي وستبقى لصالح الواقع العراقي.


   الهيئة نت    / القوى الرافضة للاحتلال هل لازالت الجسور ممدودة فيما بينها؟

نعم لازالت لكن قلة اللقاءات في الداخل فرضتها أجندة خارجية, فليس من السهل ان اذهب إلى كربلاء أو إلى النجف لان هناك خشية من التصفيات الطائفية التي لدى جهات معينة.

لكن هناك اتصالات عبر الهاتف فيما بيننا في الداخل وهناك لقاءات في الخارج كما هو الشأن مع المدرسة الخالصية ومع احمد البغدادي ومع حسين المؤيد ومع بقية الرافضين للاحتلال.


- كلمة أخيرة للشعب العراقي؟

(أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة ) وهذه الآزفة هي ما اجتمعت عليه قوى الشر في الداخل والخارج لضرب الحق العراقي.
لذلك لا بد للعراقيين جميعا ان يستعينوا بالأقوى من هؤلاء (الله رب العالمين) الله معنا ولن يترنا أعمالنا.

سيرة الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي

ولد الشيخ عبد السلام داود سويدان سنة 1949 في مدينة كبيسة إحدى مدن محافظة الانبار, متزوج ولديه ولد والباقي بنات,أكمل دراسته الابتدائية في كبيسة والمتوسطة في قضاء هيت, ثم انتمى إلى المدرسة الدينية في كبيسة عام 1962 ودرس فيها 11 سنة.

- حفظ المتون منذ صغره فقد حفظ ألفية ابن مالك عن ظهر قلب ومتن الغاية والتقريب وبعض كتب الفقه الشافعي والكثير من كتب الإمام أبي حنيفة وكذلك في الفقه المقارن.


وبعد التخرج منها أكمل دراسته الجامعية في كلية الإمام الأعظم عام 1972 وأكمل دراسته الأولية هناك .


- تقدم للدراسات العليا في الثمانينات فرفض طلبه لعشرات المرات حتى جاء العام 1990 فتم قبوله لدراسة الماجستير فقدم أطروحته (بناء الحضارة في القران الكريم) بإشراف الدكتور محسن عبد الحميد وحصل على درجة الامتياز . 

- تابع دراسته فحصل على درجة الامتياز أيضا في مرحلة الدكتوراه عن أطروحته (آيات الأمن في القران الكريم دراسة تحليلية) بإشراف العلامة الدكتور هاشم جميل  حفظه الله.

- عمل أستاذا في كلية الإمام الأعظم قسم علوم القران وهو الآن رئيساً لهذا القسم الذي يسمى الآن قسم أصول الدين.

- ناقش عشرات الرسائل واشرف على العشرات كذلك في كلية العلوم الإسلامية والجامعة الإسلامية وكلية الإمام الأعظم.


رحلة المساجد والمنع من الخطابة

بدأ بارتقاء المنبر لأول مرة وهو في التاسعة عشر من عمره وتحديدا سنة 1968 في كبيسة ثم في مساجد حديثة, اما في بغداد أول خطبة له كانت في جامع سيدنا بلال الحبشي,ثم جامع الشيخ صندل.

يقول الشيخ الكبيسي بعد ذلك بدأت رحلة المتاعب لصراحتي في الكلام  من على المنبر وعدم خضوع خطبتي لرقابة الدولة أو رقابة احد فنقلت من أكثر من 11 مسجدا في بغداد فتم نقلي إلى البصرة حيث مدينة الزبير, ثم رجعت إلى بغداد إماما فقط في مسجد الصفافير حيث منعت من الخطابة بعد غزو الكويت ثم مسجد نجاة السويدي وبعدها في مسجد الإخوة الصالحين ومن ثم الى الفضل. 

ثم حط بي الرحال في جامع الكبيسي في العامرية منذ 1999(امام وخطيب )ولحد الآن.

- لم أتغير في طرحي للحق من على المنبر سواء كان ذلك قبل الاحتلال او بعده وسيبقى صوتي لخدمة الحق وأهله.

- درس على يد مشايخ وعلماء عديدين ابتداء من الشيخ عبد الستار الملا طه رحمه الله والشيخ المربي محمد طه البيلساني - اما في المرحلة الجامعية كان من ابرز المشايخ هو الشيخ الدكتور حارث الضاري والاستاذ الشيخ مصطفى الزلمي والشيخ هاشم جميل .

- كان له شرف المشاركة في إرجاع العديد من المساجد التي اغتصبت بعد الاحتلال مع مجموعة من المشايخ.

من مؤسسي هيئة علماء المسلمين التي تشكلت بعد نكبة الاحتلال مباشرة ويشغل الآن منصب مساعد الأمين العام للعلاقات العامة وعضو الأمانة العامة فيها.

يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

اجرى الحوار صفاء المدرس

أضف تعليق