الهيئة نت – اكدت هيئة علماء المسلمين على ان مجزرة المليشيات والحكومة الطائفية في الدورة بقتل واختطاف عشرات المدنيين من منازلهم واحراق جثثهم تدل على الارتباط الوثيق بين المليشيات والقوات الحكومية على الرغم مما يسمى بـ\"خطة فرض القانون\" التي يزعم أصحابها أنها تهدف إلى حماية المواطنين وتوفير الأمن لهم؟!!.
واضافت الهيئة في بيان اصدرته برقم (440) ان هذه المجزرة صمت عنها المسؤولون في الحكومة والاحتلال، ولم يلقوا لها بالاً بينما يصنعون من أحداث غيرها ضجيجاً إعلامياً وسياسياً يرمون من ورائه تمزيق وحدة شعبنا المبتلى ونهب خيراته والحصول على مكاسب دنيئة وإن كانت على حساب الدماء والحرمات.
وقد طالبت الهيئة الشرفاء في عالمنا ومنظمات حقوق الإنسان كافة بالتدخل لإيقاف تلك المجازر والانتهاكات الفاضحة ومحاسبة مرتكبيها بما يستحقون، وحملت الاحتلال والحكومة الحالية والمليشيات وزعماءها المسؤولية الكاملة عنها.
ووصفت الهيئة هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت بدم بارد بحق المدنيين الأبرياء بانها تضاف الى السجل الأسود لهذه المليشيات الطائفية والقوات الحكومية الذي لا يزال أصحابه يأبون أن يضعوا له نهاية تريح أبناء شعبنا مما يعانونه من مجازر بشعة يندى لها جبين الإنسانية وتقشعر منها الأبدان.
وكانت هذه المليشيات قد شنت صباح الجمعة الماضي بمشاركة مما يسمى بـ"لواء البرق" التابع لوزارة الداخلية هجوماً على الأهالي بحي الميكانيك في الدورة جنوب بغداد راح ضحيته عشرات منهم بين قتيل وجريح وهم في منازلهم.
ولم تكتف هذه العصابات الضالة بذلك، بل عمدت إلى إحراق منازل الضحايا الأمر الذي أدى إلى تفحم جثثهم إلى درجة يصعب معها التعرف على أصحابها، كما اختطفت أربع عوائل، وكان بين هؤلاء الضحايا والمختطفين نساء وأطفال.
هذا ولم تحضر القوات المشتركة الموجودة في المنطقة إلى مكان الجريمة إلا بعد ساعات، ولم تقم بما ينبغي عليها من مطاردة هذه المجاميع الإرهابية.
يمكنكم مراجعة نص البيان في حقل البيانات والتصاريح.
يرجى الاشرة الى المصدر عند النقل
الهيئة: مجزرة المليشيات والحكومة الطائفية في الدورة تدل على الارتباط الوثيق بينهما وتستر الاحتلال
