هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (440) المتعلق بمجزرة المليشيات والحكومة الطائفية في الدورة
بيان رقم (440) المتعلق بمجزرة المليشيات والحكومة الطائفية في الدورة بيان رقم (440) المتعلق بمجزرة المليشيات والحكومة الطائفية في الدورة

بيان رقم (440) المتعلق بمجزرة المليشيات والحكومة الطائفية في الدورة

اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 440 ادانت فيه مجزرة المليشيات والحكومة في الدورة بقتل واختطاف عشرات المدنيين من منازلهم واحراق جثثهم. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية والمليشيات وزعماءها المسؤولية الكاملة عنها مطالبة الشرفاء في عالمنا ومنظمات حقوق الإنسان كافة بالتدخل لإيقاف تلك المجازر والانتهاكات الفاضحة ومحاسبة مرتكبيها بما يستحقون. وفيما ياتي نص البيان:-

بيان رقم (440)

المتعلق بمجزرة المليشيات والحكومة الطائفية في الدورة 

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
  فإن السجل الأسود للمليشيات الطائفية والقوات الحكومية لا يزال أصحابه يأبون أن يضعوا له نهاية تريح أبناء شعبنا مما يعانونه من مجازر بشعة يندى لها جبين الإنسانية وتقشعر منها الأبدان.

  فقد شنت هذه المليشيات بمشاركة مما يسمى بـ"لواء البرق" التابع لوزارة الداخلية صباح أمس الجمعة 29/6/2007 م هجوماً على الأهالي بحي الميكانيك في الدورة جنوب بغداد راح ضحيته عشرات منهم بين قتيل وجريح وهم في منازلهم.

    ولم تكتف هذه العصابات الضالة بذلك، بل عمدت إلى إحراق منازل الضحايا الأمر الذي أدى إلى تفحم جثثهم إلى درجة يصعب معها التعرف على أصحابها، كما اختطفت أربع عوائل، وكان بين هؤلاء الضحايا والمختطفين نساء وأطفال.

  هذا ولم تحضر القوات المشتركة الموجودة في المنطقة إلى مكان الجريمة إلا بعد ساعات، ولم تقم بما ينبغي عليها من مطاردة هذه المجاميع الإرهابية.

  إن هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت بدم بارد بحق المدنيين الأبرياء لتدل على الارتباط الوثيق بين المليشيات والقوات الحكومية على الرغم مما يسمى بـ"خطة فرض القانون" التي يزعم أصحابها أنها تهدف إلى حماية المواطنين وتوفير الأمن لهم.

  إن هيئة علماء المسلمين تدين هذه المجزرة التي صمت عنها المسؤولون في الحكومة والاحتلال، ولم يلقوا لها بالاً بينما يصنعون من أحداث غيرها ضجيجاً إعلامياً وسياسياً يرمون من ورائه تمزيق وحدة شعبنا المبتلى ونهب خيراته والحصول على مكاسب دنيئة وإن كانت على حساب الدماء والحرمات.

  والهيئة إذ تحمل الاحتلال والحكومة الحالية والمليشيات وزعماءها المسؤولية الكاملة عنها فإنها تطالب الشرفاء في عالمنا ومنظمات حقوق الإنسان كافة بالتدخل لإيقاف تلك المجازر والانتهاكات الفاضحة ومحاسبة مرتكبيها بما يستحقون.   


  الأمانة العامة
15 جمادى الآخرة 1428 هـ
30/6/2007 م

أضف تعليق