اتهم النائب العربي بالكنيست الصهيوني الدكتور جمال زحالقة جنود الاحتلال بإجبار نساء فلسطينيات على التعري بشكل كامل في غرفة خلال التفتيش في معبر بيت لحم. وقال زحالقة - في استجواب لوزير الحرب إيهود باراك أمام الكنيست -: \"لا يوجد حد للانحطاط الخلقي للاحتلال،
فمن يجبر النساء على التعري وصل إلى الدرك الأسفل وهو حقير ونذل ومنحط، ويجب إيقاف هذا الإجراء المشين فورا".
وكانت إحدى المواطنات الفلسطينيات قد أكدت للنائب زحالقة "أن جنود الاحتلال أجبروا النساء من مختلف الأجيال بلا استثناء على الدخول إلى غرفة صغيرة للتعري فرادى وجماعات".
وأضافت "أنها وعددا من النساء اللواتي كن في طريقهن إلى القدس رفضن الانصياع لأوامر الجنود الذين احتجزوهن لأكثر من ساعة ورفضوا السماح لهن بالعودة إلى بيت لحم".
وأكدت المواطنة أن المارين من المعبر يمرون بعدة إجراءات تفتيش إلا أن إجبار النساء على التعري هو ظاهرة جديدة في معبر بيت لحم، وأثارت الخوف لدى النساء من تكرارها في المستقبل.
وتساءلت المواطنة الفلسطينية "لماذا يجرى تعرية النساء بالذات دون الآخرين إذا كان الأمر لدوافع أمنية، لكن الحقيقة أن جنود الاحتلال يجبرون النساء على التعري تحت التهديد بهدف الإهانة والإذلال".
واستطاعت المواطنة عبور المعبر بعد إصرارها على عدم المثول لتهديدات الجنود للتعري، وبعد اتصالات مع مراكز وجمعيات لحقوق الإنسان فقط.
الإسلام اليوم/ وكالات
في انحطاط خلقي ليس بغريب عنه.. الاحتلال الصهيوني يجبر الفلسطينيات على التعري في معبر بيت لحم
