- كان الإصرار شديداً على أن يكون للهيئة الرأي السياسي الشرعي منذ البداية
- لأول مرة في التاريخ المعاصر أمريكا تسمع صوتاً يعارضها معارضة حقيقية
- كيف يراد الدخول بعملية سياسية أنت ملغى فيها مسبقا
- الطائفية هي الورقة الأخيرة بيد الاحتلال وعقلاء العراق سيفشلونها
- أقول للشعب العراقي عليكم بالثبات والصبر و ذكر الله ذكرا كثيرا
في خطوة لتوضيح بعض الأمور التي تخص عمل هيئة علماء المسلمين وكيفية اخذ الفتاوى التي تخص الشأن العراقي التقينا بالشيخ إسماعيل ألبدري مسؤول قسم الفتوى في الهيئة وأحد الأعضاء المؤسسين لها .
السيرة الذاتية للشيخ إسماعيل ألبدري:
الشيخ إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن محمد ألبدري .
من مواليد 1953 متزوج وله أربع بنات.
بدا رحلته العلمية الشرعية منذ الصغر في المدرسة العلمية الدينية في سامراء ، درست على يد العديد من علماء العراق اللذين كانت لهم مكانة كبيرة آنذاك ابتداءً على يد الشيخ العلامة السيد احمد الراوي رحمه الله .بعدها تتلمذت على يد الشيخ العلامة أيوب الخطيب والعديد من مشايخ المدرسة الدينية مثل الشيخ ماجد عبد ربه ,والشيخ مخلص الراوي,والشيخ طه علوان السامرائي, والشيخ مهدي الرفاعي وغيرهم.
وابرز المشايخ الذين درست على أيديهم في مرحلة البكالوريوس هم الشيخ هاشم جميل والشيخ احمد حسن الطه والشيخ حارث سليمان الضاري والشيخ محمد رمضان والشيخ غانم قدوري والدكتور محسن عبد الحميد والدكتور حامد الطائي والشيخ نمر الخطيب الفلسطيني والدكتور أكرم ضياء العمري والشيخ عبد الجبوري .
كذلك الشيخ عبد المنعم الشافعي والشيخ عبد الفتاح بركة من مصر.
وبعد ان أكمل الدراسة في المدرسة العلمية الدينية في سامراء انتقل للدراسة في كلية الإمام الأعظم في الاعظمية التي هي الآن كلية الشريعة أو تسمى كلية العلوم الإسلامية.
أكمل الدراسات العليا فحصل على الماجستير من كلية الشريعة وبدرجة امتياز مع التوصية بطبع الرسالة التي كانت بعنوان (الحوار في القران الكريم).
أما الدكتوراه فقد حصل عليها بدرجة الامتياز أيضا وكانت بحثاً مفصلا في سورة النور تحت عنوان (سورة النور دراسة وتحليل) بإشراف العلامة الدكتور هاشم جميل وهي الآن مطبوعة من قبل دار عمار في عمان.
وكان احد المشايخ والعلماء الذين لهم دور في إنشاء هيئة علماء المسلمين في العراق بعد الاتصال به مباشرة ،والتي تشكلت لانتشال العراق مما يعانيه بسبب الاحتلال.
وعمل إماما وخطيبا للعديد من مساجد القطر وفي أكثر من محافظة فقد عمل في جامع احمد بن حنبل في حي العدل, ثم جامع رشيد دراغ في المنصور, وفي الثمانينات نقل إلى الناصرية وبالتحديد جامع الشطرة الكبير.
ثم نقل في أوج الحرب العراقية الإيرانية إلى احد مساجد البصرة (جامع عزير أغا ).
من الطرائف ان هذا المسجد كان قريباً من ساحة الحرب ويقول الشيخ : عندما وصلت وصليت المغرب والعشاء لم أجد سوى 3 من المصلين احدهم رجل كبير في السن قال أنا في المسجد منذ أربعين عام فعندما أخبرته أني إمام المسجد الرسمي تفاجأ وقال منذ أربعين عاما لم يأت إمام رسمي لهذا المسجد فما الحكمة من مجيئك في الوقت الذي هرب أهل البصرة!!.
عن هذه المسيرة وما صاحبها من مواقف كان لنا معه هذا اللقاء
الهيئة نت - البعض أراد للهيئة أن تكون جمعية خيرية أو شرعية تكتفي بإصدار الفتاوى بعيدا عن السياسة ؟
- الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
حقيقة إن الهيئة وبعد أن انتظم أمرها واتسع مجلسها وأمانتها كان من جملة ما اتفق عليه في نظامه الداخلي انها هيئة شرعية سياسية وقد اقر ذلك في وقت مبكر ولما حاول البعض قصر دور الهيئة على الفتوى والأمور الخيرية قلنا ان أصبحت الهيئة كذلك إذن ما فعلنا شيء لذلك كان الإصرار شديداً على أن يكون لها الرأي السياسي الشرعي منذ البداية.
ومن واجبات الهيئة ان تصوب أو ان تخطأ ما يجري عند السياسيين.وان مسألة فصل الدين عن السياسة هي فكرة علمانية ونحن نفهم من شريعتنا ان الدين سياسة والسياسة جزء من الدين والدين الذي لا سياسة فيه ليس ديناً، والذي يريد ان يعزل السياسة عن الدين هو لا يريد للدين ان يبقى.ومن أوضح الأدلة على تدخل الدين في السياسة حديث النبي صلى الله عليه وسلم (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ,كلما هلك نبي خلفه نبي ,وانه لا نبي من بعدي وسيكون بعدي خلفاء قالوا يا رسول الله ما تأمرنا ؟ قال فو ببيعة الأول فالأول)وبما إن العلماء ورثة الأنبياء والأنبياء يسوسون الناس بنص الحديث لذلك فالعلماء يجب ان يسوسو الناس, لذلك فصل الدين عن السياسة فكر وافد أفرزته الثقافة الغربية.
فقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دولة الخلفاء الراشدين والدولة الأموية والعباسية خير دليل على إن الإسلام دين ودولة.
الهيئة نت - الطرف الآخر يأخذ على علماء الدين أيضا هم الذين يسوسون الناس ويؤخذ عليهم تدخلهم بالسياسة فماذا تقولون؟
نعم ينبغي ان يتدخل العلماء بالسياسة وان يكون لهم رأي وفقاً لثوابت الشريعة الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة إذ ليس في الإسلام كهنوتية أي إذا تكلم المرجع تنتهي القضية أو إذا تكلم شيخ الأزهر وتنتهي القضية ,ليس هكذا بل المرجعيات كما قلنا يجب ان تأخذ الأحكام من الكتاب والسنة وفهم العلماء للكتاب والسنة قد يصيب وقد يخطأ.
فلا نريد للمرجعيات ان تكون مثل البابا إذا قال فلا قول بعده فكلامه يصبح تشريعاً.
الهيئة نت - هل للهيئة مذهب معين عندما تريد ان تصدر فتاواها؟
في الحقيقة ان الهيئة تأخذ الدين الإسلامي بشموليته وسعته دون التقيد بمذهب معين ففي بعض المسائل إذا كان لمذهب معين رأي وفيه دليل قوي وصحيح نأخذ به حتى لو كان مذهبا مطمورا أو نادرا لصحابي أو تابعي وغير معروف ,فأينما يصح الدليل فالهيئة تأخذ به.
الهيئة نت - الثقل الذي تتمتع به الهيئة على المستوى الشعبي والرسمي من أين جاء؟
الحمد لله كان للهيئة مواقف واضحة ومعروفة خاصة في الأزمة العراقية لا سيما العملية السياسية فلأول مرة في التاريخ المعاصر يحصل في العالم العربي والإسلامي مع أمريكا بالذات التي تمتلك هذه العدة والعدد والقوة العسكرية حيث احتلت البلاد وتفعل ما تفعل فتسمع صوتا يعارضها (الند بالند )أي معارضة حقيقية وليست دعائية .
فالهيئة منذ البداية قالت الاحتلال باطل وكل ما يجري في ظله باطل والشريعة الإسلامية هي التي تقرر هذا ونحن التزمنا بشريعتنا قال الله عز وجل(لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا).
وبدأت هذه المفاصلة عندما أصدرت الهيئة بيانا رفضت فيه رفضا قاطعا تشكيل مجلس الحكم واعتبرته مجلسا شكل بأساس طائفي مما يمهد ويكرس للطائفية فموقف الهيئة من مجلس الحكم لفت إليها الأنظار في الداخل والخارج .
وبمرور الزمن واستمرار الاحتلال والهيئة ثابتة على مواقفها الرافضة للاحتلال رغم التهديد والوعيد والمغريات ,وهكذا بعد مرور أكثر من أربع سنوات ونصف اكتشف اغلب العالم ان مواقف الهيئة الثابتة هي التي أثبتت صحتها.
وكانت للهيئة رؤية ثاقبة وتحليل دقيق للمستقبل.
لذلك نجد الآن من يحاول ان يشوش على الهيئة ويحاول ان يجد بدلاء لأنهم عرفوا ان ما فعلته الهيئة قد اوجد تيارا شعبيا في الداخل والخارج يتعارض مع الاحتلال ومع مشاريعه والمخططات التي جاء من اجلها.
والدليل على ذلك أصبحت الكيانات السياسية في الداخل تأتي للهيئة وتحاورها وتطلب منها الرأي والبعض يطلب منها المساندة هذا الأمر فتح الباب عليها من الكيانات السياسية العالمية حيث شهد مقر الهيئة توافد كافة الأطياف السياسية والدول في العالم من سفراء ومبعوثون والوفود وعلى أعلى المستويات.
وحينما اشتد الموضوع العراقي اتفق مجلس الشورى على ان يقوم الأمين العام بصورة خاصة وكذلك المتحدث الرسمي على القيام بجولة لتوضيح آراء الهيئة ومواقفها وما يجري للشعب العراقي من ماسي ولتصبح له حرية الحركة.
ومن الأمور التي ساعدت على تكوين الثقل الكبير للهيئة هو انفتاحها على الجميع في الداخل والخارج وبقاء الأمين العام في الخارج لتبيان رأي الهيئة كما قلت في الخارج هو الذي ساعد على إيصال صوت الهيئة للعالم العربي والإسلامي وبقية الدول الأخرى.
الهيئة نت - كيف يتم عمل قسم الفتوى في الوقت الحاضر؟
ابتداءً قسم الفتوى هو احد أقسام الهيئة وفيه لجنة من المشايخ ومن أبرزهم الشيخ احمد حسن الطه الذي هو رئيس القسم وكذلك الدكتور عبد المنعم الهيتي والشيخ عدنان العاني ومجموعة أخرى إضافة اليّ ,ونتيجة الظروف التي يمر بها العراق فهؤلاء المشايخ غير موجودون ولكن عندما يستجد شيء او نحتاج إليهم يتم الاتصال بهم خاصة إذا احتاجت الفتوى إلى شيء من التوثيق , فهناك ضوابط لعمل هذا القسم.
الهيئة نت - هل بالنية جمع الفتاوى الخاصة بقسم الفتوى في هيئة علماء المسلمين في كتاب وطبعه كي يتم الاستفادة منه من أبناء الشعب في الوقت الحاضر على الأقل؟
الحقيقة الفكرة موجودة وبعض الفتاوى مدونة وبعضها مسجلة على الأشرطة وبعضها نشر في الموقع الرسمي للهيئة وبعضها أذيع من قبل إذاعة أم القرى والبعض نشر في الجريدة الرسمية للهيئة وسيتم اخذ رأي اللجنة فإذا كانت هناك مصلحة في طبعها فسيتخذ القرار بطبعها .
إضافة إلى ان هناك ملاحظة شرعية بالنسبة لكتابة الفتوى فبعضهم يضن ان الفتوى لطالما صدرت في الوقت الحاضر ومكتوبة فهي لازمة لكن الصحيح الفتوى فيها قضية زمانية ومكانية والحالة تختلف من حين لأخر ,لكن من باب الاطلاع على المكتوب والمنشور والفترة التي حصلت من الناحية الثقافية والتاريخية فهذا شيء جيد.
الهيئة نت - هل معايشة الواقع ضرورية لإصدار الفتوى ام الباب مفتوح للجميع لإصدار فتواه, خاصة في الشأن العراقي؟
الأصل في الفتوى كما يقول العلماء (الحكم على الشيء فرع عن تصوره )أي ان الحكم الشرعي مبني على التصور ,فبالنسبة للوضع في العراق يجب على الذي يفتي فيه ان يحيط علما بكل جزئيات وملابسات الموضوع ثم إذا تكلم فكلامه حينئذ يكون صحيحا تكلم بذلك لا بأس بذلك, لأنه تصور الموضوع .
والمشكلة ان الكثير ممن يتكلم أو تكلم بالشأن العراقي تصوره مبتوراً وبالتالي سيكون كلامه ليس صحيحا أو ناقصا لان تصوره عن الموضوع ليس كاملا.لذلك يقال بان فتاوى من في الخارج غير معول عليها لأنها لم تحط بما يجري.بل الأكثر من ذلك هناك مسائل حتى الذين في الداخل والداخلين في العملية السياسية لم يحيطوا بها علما,ولم يقرءوها بتمعن ولم يطلعوا على جزئياتها أو اطلعوا لكنهم نسوا أو تغاضوا فعندما يسألهم الآخرون تغيب عنهم بعض الجزئيات وحينئذ يكون الجواب غير صحيح, وتصور بعض الجزئيات في المسألة مهم لإصدار الحكم.
على سبيل المثال قضية المشاركة في الانتخابات كان الابتداء في الأصل ان يكون هناك إحصاء سكاني يسبق كل هذه الأعمال لكن فجأة طمست هذه الفكرة وماتت ولم يعد لها ذكر لهذه اللحظة لماذا؟ لان القائمين على هذا الموضوع فطنوا إلى ان الإحصاء سيظهر حقائق عديدة لا تجري مع مخططاتهم فبريمر عندما جاء كان من مبادئه الأساسية ان نسبة أهل السنة 19% فلا يمكن إجراء إحصاء كي لا يفضحهم وألزم القائمين على العملية السياسية على هذه النسبة ولهذه اللحظة فهم بهذا القرار همشوا أكثر من النصف فكيف يراد الدخول بعملية أنت ملغى فيها مسبقا.
فعودة على ذي بدء فعندما يسال المشايخ في الخارج وعنهم هذه الحقائق مغيبة سيفتى بفتوى مبتورة كما قلنا وهم مشايخ لا يشق لهم غبار فيقولون الشيخ الفلاني قال كذا وكذا ونحن نقول ليس من حقه ان يتكلم بقضية لم يحط بجزئياتها وملابساتها.لذلك هناك فتاوى قاصرة بل خاطئة لانها بنيت على تصور غير كامل لما يجري في الداخل.
الهيئة نت - شيخ إسماعيل ننتقل إلى الأحداث الأخيرة من تفجير للمساجد ومراقد الصحابة والأولياء وال البيت ماذا تقولون في هذا الأمر؟
حقيقة انا في تقديري ان الفاعل هو المحتل وبتخطيطه وترتيبه ولو فرض جدلا ان هذا الأمر لم يفعله الاحتلال لعد في لسان الشرع والعقل والقانون الدولي هو المسؤول لان زمام الأمر بيده وبالتالي حتى ولو جاءت الشياطين وفعلت هذه الفعلة فسيبقى الاحتلال هو المسؤول شرعا وعقلا.وبالتالي الذي فعلها هم شياطين الإنس الذين جندهم الاحتلال سواء كانوا عراقيين ام غيرهم.
والاحتلال حريص كل الحرص على حرق العراق بكل ما فيه وذلك انتقاما من العراقيين لأنهم افشلوا مشروعه.
وهذه هي الورقة الأخيرة التي في يده فهو يريد ان يخلق القضية الطائفية بكل ما عنده من مكر فهو يعرف ان هذه القضية فيها رد فعل وعاطفة جياشة,لجمها ليس سهلا.
فعندما فعلوها في العام الماضي وتأججت لكن بفضل الله ورحمته وبجهود العلماء وأهل العقل والحكمة استطاعوا ان يخمدوها الى حدٍ ما,فعادوا الكرة وضغط هذه المرة على تفجير مراقد الصحابة ومساجد البصرة والمخطط لا يزال ساريا وفيه مفاجئات لم يحن وقتها بعد. وان هذا الوقت على ما فيه فهو هدوء الذي يسبق العاصفة وكله بفعل الاحتلال. لكن أملي بالله كبير ثم بعقلاء العراق على تفويت هذه الفرصة على المحتل وعلى أعوانه في إشعال حرب أهلية تحرق الأخضر واليابس.
الهيئة نت - نلاحظ كثرة هجرة العراقيون في الآونة الأخيرة ماذا تقول لهم؟
الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه (يا أيها الذين امنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين) فهذا توجيه لنا نحن العراقيون لمواجهة الفتنة ولمواجهة العدو الكافر والمطلوب منا شرعا ان نثبت أمامه ونواجهه ونناجزه ما أمكننا وما استطعنا صحيح سيكون علينا ثمن لكن هذا الثمن فيه حياتنا فيه بقائنا فيه انتصارنا لان الله كتب الحياة للدول والشعوب التي تجاهد المحتل والتي تحرص على الموت في سبيل الله كما تحرص على الحياة ,فالموت في سبيل الله يوهب لك الحياة ,فانا أطالب العراقيين الاصلاء الشرفاء بالثبات والتضحية وترك الخمول والدعة والراحة.
وان كثرة المهاجرين خروج عن الشرع والعقل والمنطق ,فالذي يخرج من العراق دون سبب فهو مخطأ وآثم,على الرغم من وجود بعض الأعذار للذين هم مستهدفون بأعينهم أي بأسمائهم ورسمهم وكذلك النساء والأطفال وكذلك يسمح شرعاً لمن يخرج في مهمة متعلقة في مقاومة الاحتلال.
وأناشدهم بالعودة إلى العراق حتى لو كانوا لاجئين في خيم ولكن في العراق كي يغيضوا العدو ويردوه ,وربما يقول قائل إذا رجعت سأقتل, فأقول إذا قتلت فذاك شرف انك نلت إحدى الحسنيين وهل يعلموا ان في دماء بعض الشهداء هو سبب النصر ,وهي نقطة مهمة يجب ان نفقهها نحن المسلمون.
فعلينا ان نقف بوجه العدو والنصر من الله (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم) وقال الله تعالى( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم) فإذن الوقوف هو المطلوب والله يتولاهم .
الهيئة نت - كلمة أخيرة تقولها للشعب العراقي .
أقول للشعب العراقي عليكم بالثبات والصبر و ذكر الله ذكرا كثيرا وليس ذكرا عاديا لان النصر يأتي مع الذكر الكثير فصلاح الدين الأيوبي رحمه الله كان يستطلع الجند فإذا وجد مجموعة نائمة قال من هنا تأتي الهزيمة وإذا رأى الجند في حلق يذكرون الله ويصلون يقول من هنا يأتي النصر وبشائر النصر قد حانت ,وعلى الشعب العراقي الثبات أمام ضغوط الاحتلال وأذنابه,والدعاء من المسلمين للعراق حيث كان القادة يختارون وقت الزوال من يوم الجمعة للقاء العدو وكانوا يقولون كي تنالنا دعوات الخطباء على المنابر فالسهام التي معنا تخطأ وتصيب والسهام التي مع الداعين الله تعالى لا تخطيء.
اجرى الحوار
صفاء المدرس
مسؤول قسم الفتوى في هيئة علماء المسلمين الشيخ إسماعيل ألبدري في حوار مع الهيئة نت سيرة ومسيرة
