هيئة علماء المسلمين في العراق

في رسالتها لأهل الوسط والجنوب.. الهيئة تناشد عدم الاستجابة للتظاهرة المقررة الشهر القادم إلى سامراء
في رسالتها لأهل الوسط والجنوب.. الهيئة تناشد عدم الاستجابة للتظاهرة المقررة الشهر القادم إلى سامراء في رسالتها لأهل الوسط والجنوب.. الهيئة تناشد عدم الاستجابة للتظاهرة المقررة الشهر القادم إلى سامراء

في رسالتها لأهل الوسط والجنوب.. الهيئة تناشد عدم الاستجابة للتظاهرة المقررة الشهر القادم إلى سامراء

الهيئة نت – ناشدت هيئة علماء المسلمين في العراق أهل العراق الشرفاء في الوسط والجنوب عدم الاستجابة إلى الدعوات التي تحثهم على التظاهر الشهر القادم إلى مدينة سامراء بزعم إعاد إعادة بناء المرقدين. جاء ذلك في رسالتها المفتوحة التي وجهتها الهيئة اليهم اليوم الاثنين 10/جمادي الآخرة/1428 هـ الموافق 25/6/2007 م، مؤكدة فيها أن زحف مئات الآلاف للمدينة في هذا الوقت قد يستغل لتأجيج الفتنة الطائفية التي يعمل أعداء العراق على تأجيجها واشعالها.

وقالت الهيئة في رسالتها المفتوحة: (في الوقت الذي نؤكد فيه أن العراق وطن لجميع أبنائه على اختلاف مكوناتهم، وأن من حق من شاء منهم أن يتجول حيث يشاء.. إلا أن هذه الاستجابة لهذه الدعوة في هذا الظرف ليست مناسبة، وأن خطورتها لا تخفى على أحد).

وحذرت هيئة علماء المسلمين الإخوة الشيعة العراقيين من اتباع آل البيت عليهم السلام من أنَّ هناك من يستغل مشاعرهم وحبهم لآل بيت رسول الله ليحقق بهم أهدافه في تمزيق الوطن ودق إسفين بين مكوناته.

وأوضحت الهيئة أن جهات حكومية تسعى لإيقاد الفتنة بين السنة والشيعة، وكان تفجيرها لمرقد الإمامين بهذا الهدف ثم تفجير مئات المساجد على أيدي أجهزتها الأمنية والميليشيات التابعة لها، وها هي تمضي في مخططها من خلال دعوتها لمسيرة إلى سامراء بزعم بناء المرقدين.

وقالت الهيئة: إن (هذه الجهات تعلم أن تظاهركم في هذا الوقت وعلى هذا النحو سيثير حفيظة أهالي مدينة سامراء، وسينظرون إليه على أنه غزو لمناطقهم، وبالتالي فلن تتورع هذه الجهات التي تدفعكم إلى التظاهر - بحسب ما مر بنا من تجارب - عن أن تستهدفكم بنفسها، وتزعم أن أهالي المدينة هم من فعلوا ذلك، وقد تستهدفكم أثناء الطريق، وتقول إن الطائفة الفلانية هي من فعل ذلك).

وعبرت هيئة علماء المسلمين عن خشيتها من (أن يتهور بعض من لا يحسن تقدير العواقب فيتورط هو الآخر من حيث لا يدري في إنجاح مخطط الفتنة البغيض).

ودعت الهيئة العراقيين إلى أن ينظروا إلى الأحداث، ويستشرفوا ما وراءها من أهداف (حتى لا تقعوا في الفخاخ التي تنصب لكم على قارعة الطريق).

وكانت الهيئة قد أصدرت بياناً أدانت فيه استهداف وتفجير المئذنتين في سامراء في وقت سابق من هذا الشهر، واتهمت الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية بتنفيذ هذه الجرائم التي تسعى من خلالها اشعال نار الحرب الاهلية في العراق.

ولمزيد من التفصيل يرجى مراجعة الرسالة المفتوحة في حقل البيانات والتصاريح.

مكتب القاهرة


يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق