الهيئة نت – حقوق الإنسان التقى المسؤولون في قسم حقوق الإنسان بهيئة علماء المسلمين خلال الأسبوع المحصور بين (8/6/2007) و(14/6/2007) وسجلوا الانتهاكات بحق عوائل عدة قدمت إلى المقر
وقدمت ما لديها من معلومات عن جملة الانتهاكات التي تتعرض لها من قبل الاحتلال والمليشيات وقوات الحكومة.
ورصد القسم في تقريره الثاني 22 حالة توزعت بين (5 حالات قتل و 14 حالة تهجير واعتقال 3 أشخاص) علما أن هذه الانتهاكات التي سجلها القسم هي ما وصل إلى القسم خلال فترة أسبوع.
1- قامت الميليشيات المتمركزة في منطقة الاسكان باختطاف المدعو (ابوعثمان) مع اثنين من أولاده وهم أبو محمد موظف في وزارة التربية والاخر ابوممدوح (معاون طبي في مستشفى الطفل المركزي) من منطقة الإسكان. بعد أيام قليله من اختطافهم عثر على جثثهم مرمية بالقرب من سكة القطار القريبة من منطقة سكناهم وقد وبدت عليهم اثار التعذيب ، كما ذكر ذووه الذين وصلوا إلى القسم انهم لم يتمكنوا من معرفة الجثث بسبب التشويه الذي تعرضوا له ، يذكر ان لأبي عثمان 6 اولاد ولأبي محمد ولد لم يتجاوز السنتين .
2- قتلت الميليشيات في منطقة الحرية أبا أزهار الحلبوسي والذي عثر على جثته في إحدى مكبات النفايات الحرية التي امتلات بالجثث وعليه آثار تعذيب وموثقة الأعين واطلاقات نارية ، ولأبي أزهار طفلتان.
وقامت أيضا بقتل (أبو ياسر) من الحرية الثالثة بعد أن قامت باختطافه من أمام بيته، لتتركه جثة هامدة قرب احد الأسواق في الحي، ولتخلف من بعده عائلة من الأيتام وأرملة وبيت مهجور.
ويحاول قسم حقوق الإنسان في الهيئة مساعدة العوائل بعد أن سجل المعلومات المهمة لديه حول هذه الانتهاكات من أصحابها والاحتفاظ بنسخ من اللقاء المصور وتوزيعه على المنظمات المهتمة بمآسي العراق وضحاياه.
وقد ثبت لدى القسم حصول 14 حالة تهجير قامت بها المليشيات بإسناد ومساعدة قوات الداخلية والدفاع.
1. فدفعت المليشيات بابي حسام إلى ترك داره وممتلكاته والانتقال إلى منطقة حي الكفاءات بعد أن هددته بالقتل هو أبنائه السبعة، وقدم أبو حسام إلى القسم العنوان الكامل لبيته الذي هجر منه وما سرق واخذ منه.
2. و(أبو نصير) من الحي نفس كان له عشر أولاد اضطر هو الأخر لترك منزله للسبب نفسه (التهديد بالقتل) ليتوجه إلى حي العدل والذي ما زال يحاول البحث عن بيت يظم عائلته الكبيرة ويحاول أن يجد عملا له ولأولاده بعد أن سلب منه بيته وعمله.
3. و لأبي علي وأبي احمد القضية نفسها فكلاهما عائلة مكونه من 4 أشخاص توجهوا إلى الغزالية التي امتلات بالمهجرين من مناطق الحرية والذين تركوا منازلهم خوفا على عائلاتهم من موت محقق.
وبسبب صعوبة الوصول الى مقر قسم حقوق الإنسان بسبب حصار المدن والكتل الكونكريتية التي تتبعها الحكومة الحالية إلا أنهم كانوا عازمين على الوصول وطرح مشاكلهم على القسم وبالتالي إلى العالم
• هجمت الميليشيات على منزل السيد أبي اسعد لتزين داره الصغيرة بأنواع مختلفة من الرصاص ثم لينجو بأعجوبة هو وأولاده الثمانية فغادرها على الفور متوجها بدوره إلى حي العدل .
• (أبو صالح) ترك منزله ايضا ليتوجه للسبب نفسه بعد هجوم الميليشيات على داره واعطاؤه مهلة ساعات قلائل لم يستطع ان ياخذ اي شي من منزله خوفا من ان يكون مراقبا .
• (ابوعمر) الذي شكل اسم ابنه عمر عبأً كبيرا عليه أدى بالتالي إلى تهجيره والى ترك منزله والا قتل هو وابنه الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات.
• ولأبي نواف وأبي محمد اللذان كانا يسكنان الحرية ليتوهجوا إلى الغزالية من اجل أن يحافظوا على أولادهم وكلهم أمل أن يعودوا إلى ديارهم سالمين .
• أما عائلة (أبو بنين) الذي له اربعة اولاد ترك منطقة الحرية ليذهب إلى حي الجامعة .
• (أبو مهند) الذي اضطر بسبب التهديد إلى ترك بيته ليتوجه حي العدل من اجل أن ينهي مرحلة طالت بسبب التهجير والتجاوزات التي تمارسها المليشيات ضد مكون معروف .
• أما أبو سحر فقد توجه الى حي الفرات بعدما كان يسكن منطقة الشرطة الخامسة التي وصلت ايدي الميليشيات اليها بتواطىء حكومي ليترك هو وأولاده الثمانية منزلهم خوفا من ان ترتكب جريمة اخرى بحق هذه العائلة .
• و أبو علي من منطقة الشالجية وهو أب لطفل واحد غادر بيته خوفا على اهله وطفله الوحيد من ان تناله اطلاقات إلى حي الكفاءات.
ومن منطقة البياع (ابو مرعي ) وجد عند بابه داره ظرف فيه رسالة ورصاصة بندقية والرسالة تطلب منه مغادرة داره خلال اقل من اربع وعشرين ساعة والا سيتم تصفيته هو وعائلتة ذات 6 اشخاص ولم يستطع أن يأخذ شيئا بسبب خوفه من ان يكون مراقبا أو أن يتم تصفيته بدم بارد .
الأولى:
اختطاف المدعو (أبو رند) من قبل مسلحين يرتدون ملابس حكومية بالقرب من وزارة التربية القريبة من منطقة العطيفية والتي كان يعمل فيها موظفا ولم تعرف الأسباب التي تقف وراء اختطافه ولم يتم العثور على اي اثر له الى يومنا هذا علما إن عائلته مكونه من طفلة واحدة لم تتجاوز 4 سنوات .
ثانياً : قيام قوات ما يسمى بحفظ النظام بحملة مداهمات حي الكفاءات واعتقال (ابو نادية) مع عدد كبير من الشباب .
ثالثاً : اعتقال المواطن ( أبو محمد) من قبل قوات الاحتلال الأمريكي من منزله في منطقة الدورة بعد مداهمة منزله وتكسير بعض الأثاث بدون سبب يذكر لتتوجه عائلته بالبحث عنه في سجون الاحتلال .
ومن الجدير بالذكر ان قسم حقوق الإنسان بمقر الهيئة يحتفظ بأسماء وعناوين العوائل المشتكية ويعوض عنها بالكنية حفاظا عليه من المليشيات المسيطرة على أجهزة الدولة، ويحاول عبر فروع الهيئة المنتشرة في بغداد والمحافظات تقديم المساعدات الضرورية للعوائل المهجرة وتسجيل أسماء الأيتام بقوائم بغية تقديم المعونات لهم ، بالإضافة إلى تقديم هذه المستمسكات إلى الجمعيات الإنسانية التي تبحث في المأساة التي يتعرض لها الشعب العراقي في ظل الاحتلال والحكومة الحالية
الاميل الخاص بقسم حقوق الإنسان بهيئة علماء المسلمين
Iraqamsi_hokuk_(at)_yahoo.com
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
في تقريره الأسبوعي الثاني ..الانتهاكات في تصاعد وحقوق الإنسان العراقي مهدورة
