أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 437 ادانت فيه العمليات العسكرية التي تستهدف منطقة الكاطون في ديالى.
واستنكرت الهيئة الصمت المطبق على المستويين العربي و الاسلامي تجاه استهداف مدن وقرى العراق الرافضة للاحتلال وسياساته والتي تهدف الى تحويل العراق إلى بلد منهكٍ مستنفرٍ فقيرٍ بعد سرقة ثرواته وتدمير بناه التحتية وناشدت الهيئة وسائل الإعلام الصادقة إلى تسليط الضوء على جرائم الاحتلال وكشفها للعالم أجمع.
وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (437)
المتعلق بجرائم الاحتلال في ديالى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فما تزال مدن العراق تنحر الواحدة تلو الأخرى وتدك بالآلة العسكرية الأمريكية على مرأى ومسمع من العالم أجمع في ظل صمت مطبق على المستويين العربي والإسلامي، وما تزال مشاهد الدم والخراب التي تغطي محافظة ديالى وسائر مدن العراق شاهداً على أن سياسة الإحتلال تهدف إلى تحويل العراق إلى بلد منهكٍ مستنفرٍ فقيرٍ بعد سرقة ثرواته وتدمير بناه التحتية.
فقد قصفت قوات الاحتلال ولليوم الثالث على التوالي تساندها قوات حكومية نحو ثلاثين منزلاً في منطقة الكاطون وقامت بهدمها على رؤوس ساكنيها ولا تزال جثث الضحايا تحت الأنقاض ولم يتمكن الأهالي من دفن جثث ذويهم إلا في حدائق المنازل، أما الجرحى فقد تعذر إيصالهم إلى المستشفى بسبب شدة القصف، وشملت العملية قصف وتهديم المدارس ومستوصف اليرموك في الكاطون وتهديم احد مساجدها، ويشكو سكان مناطق الكاطون والمفرق والمعلمين من انقطاعٍ مستمرٍ للتيار الكهربائي والماء وقلة الغذاء بالإضافة إلى استيلاء هذه القوات على منازل بعض المواطنين وتحويلها إلى مقرات لها بعد نشر القناصة على أسطح البنايات القريبة واستهداف العشرات من الأهالي بنيران أسلحتهم.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم التي تمارسها قوات الاحتلال والقوات الحكومية بحق أبناء شعبنا فإنها تحذر هذه القوات من مغبة الاستمرار في الاعتداءات الوحشية وغير المبررة وتؤكد على أن هذه الجرائم لن تكسر من عزيمة هذا الشعب الصابر المجاهد بل ستزيده قوة وجلداً وسخطا على الاحتلال وأعوانه.
وتدعو الهيئة وسائل الإعلام الصادقة إلى تسليط الضوء على جرائم الاحتلال وكشفها للعالم أجمع.
الأمانة العامة
6 جمادى الآخرة 1428 هـ
21/6/2007 م
بيان رقم (437) المتعلق بجرائم الاحتلال في ديالى
