الهيئة نت - طالبت هيئة علماء المسلمين الحكومة الحالية بترك مواقعها إن بقي لديها وازع من ضمير أو حس إنساني. جاء ذلك في بيان برقم (436) بتاريخ 20/6/2007 م أدانت فيه جريمة معاقبة أطفال أيتام ومعاقين في مبنى حكومي ببغداد، وعدت هذا الفعل الشنيع ضمن جرائم الإبادة الإنسانية التي تمارس بحق أبناء الرافدين.
ودعت الهيئة العالم الحر ومنه العالم العربي والإسلامي بما فيه من حكومات ومنظمات إنسانية إلى أخذ دورهم في انتشال العراق وشعبه مما هم فيه من ظلم الاحتلال واستبداد الحكومة التي نصبها.
واكدت الهيئة على ان هذه الجريمة المروعة التي يندى لها الجبين بحق أبنائنا الأيتام والمعاقين لتدل بوضوح لا لبس فيه على هشاشة هذه الحكومة ومدى الإجرام الذي يصيب العراقيين في ظلها، وأنها ليست من الانتماء الوطني في شيء، وأنها لو كانت نابعة من الشعب لأدت مسؤولياتها عنه بصدق، ولحالت دون هذا الواقع الظالم الذي يطال أبناءه، ولما سمحت به حتى تقع فضيحتها على أيدي أسيادها في الظلم والطغيان.
وكانت وسائل إعلام غربية قد كشفت اول أمس الثلاثاء 19/6 عن الواقع المر الذي تعيشه دور الأيتام في العراق، وعرضت مشاهد ترتعش لها الأبدان، وتقشعر منها الجلود ليشكل - بحق - فضيحة من الفضائح التي تنجلي بشكل يومي عن هذه الحكومة البائسة.
وكانت قوات أمريكية محتلة ومعها قوات حكومية قد داهمت قبل أيام مبنى حكومياً مخصصاً لرعاية الأطفال الأيتام وذوي الحاجات الخاصة من المعاقين في بغداد، وتبين أن هذا المكان هو إلى معتقلات الجادرية وأبي غريب أقرب منه إلى دار للأيتام حيث منع عن الأطفال الغذاء والدواء حتى بلغ الهزال ببعضهم حداً بدوا فيه على صورة الأطفال الذين يتعرضون لمجاعة في مجاهيل أفريقيا، وجردوا من ملابسهم تماماً، وربط بعضهم إلى الأسرة أكثر من شهر، وتعرض بعض لاعتداء جنسي، وامتلأ محل إقامتهم بالقاذورات وما تفرزه بطونهم من فضلات لم تجد يداً تزيلها عن مكانها، وتركوا يلاقون مصيرهم بين أمراض الجرب الجلدي أو المغص المعوي وغير ذلك حتى وجد بعضهم نفسه مضطراً إلى الهروب.
وختمت الهيئة بقول الصادق المصطفى (صلى الله عليه وسلم) (إذا لم تستح فاصنع ما شئت).
يمكن مراجعة نص البيان في حقل البيانات والتصاريح.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
مطالبة الحكومة بترك مواقعها إن بقي لديها وازع إنساني.. الهيئة: فضيحة الأيتام ضمن جرائم الإبادة
