الهيئة نت - اكدت هيئة علماء المسلمين على أن الكعبة المشرفة - أعلى الله قدرها - لو كانت في العراق وكان في هدمها مصلحة لهؤلاء المجرمين تمكنهم من البقاء في السلطة والهيمنة على الأرض لم يترددوا في فعل ذلك.
جاء ذلك في بيان برقم (429) وتاريخ 15/6/2007 م ادانت فيه الهيئة جريمة تفجير مرقد الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله في البصرة، واعتبرت انه ياتي استكمالاً للمؤامرة الدنيئة في تخريب بلاد الرافدين وتدميرها أرضاً وشعباً وتاريخاً وحاضراً ومستقبلاً بفعل الأيادي الخبيثة نفسها التي فجرت مئذنتي سامراء الاربعاء الماضي مدفوعة بقلوب سوداء وأحقاد دفينة لتستهدف كل ما له شرف ومكانة في نفوس المسلمين.
وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية والمليشيات الطائفية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الفعلة الشنعاء، مؤكدة أنهم - كما قد بدا للقاصي والداني - من فجر المرقدين في سامراء في المرة الأولى والثانية، وأنهم من يقف وراء تفجيرات الحسينيات، كل ذلك حتى يعطوا لأنفسهم تبريراً للقيام بهدم المساجد وتطهير المناطق طائفياً وقتل الأبرياء، ويستطيعوا تجنيد مزيد من الميليشيات في هذه السبيل ليتمكنوا من تحقيق النفوذ والسيطرة على عموم بلاد العراق.
ودعت الهيئة أبناء شعبنا جميعاً إلى المزيد من الثبات والصبر والتمسك بالثوابت الشرعية والمواقف الوطنية النبيلة، مشيرة الى أن هؤلاء الحاقدين حراق المصاحف وهدمة بيوت الله ومفجري مراقد الأئمة الأطهار والصحابة الأخيار قد كشفت سوءاتهم، وبان زيفهم، ولم تعد ألاعيبهم واتهامهم الآخرين بارتكاب ما جنته أيديهم من فظائع تنطلي على أحد.
واوضحت ان ما يقع فيه - هؤلاء الحاقدون - كل يوم من جرائم وأخطاء وفضائح يندى لها الجبين كفيل بأن يوردهم موارد الهلاك، ويجعلهم أمام العراقيين قريباً - بإذن الله - عبرة لمن اعتبر.
وكانت الأيادي الخبيثة قد نسفت بعد ثلاثة أيام من تفجير المئذنتين في سامراء مرقد الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله (رضي الله عنه) في مدينة الزبير غرب البصرة فجر الجمعة الماضي. والصحابي الجليل هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد سماه النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم أحد (طلحة الخير)، وفي غزوة ذي العشيرة (طلحة الفياض)، ويوم خيبر (طلحة الجود).
وبينت الهيئة انه من المفارقات أن تدعي الحكومة الحالية أنها أمرت بحماية المراقد الدينية ودور العبادة في جميع المحافظات والتصدي لجميع "الخارجين عن القانون"، بينما جرت الحادثة وأجهزتها من الشرطة موجودة في سيطرة دائمة على بعد أمتار من مكان المرقد!.
وسخرت الهيئة من زعم رئيس لجنة طوارئ البصرة الذي ادعى بأن "مسلحين مجهولين" ادعوا أنهم يريدون "تصوير الضريح" فجر ذلك اليوم، لكنهم قاموا بوضع عبوات ناسفة في أركانه.. فهل يعقل أن يسمح لـ"مسلحين مجهولين" بتصوير ذلك المكان في هذه الأوقات، وفي ساعات الفجر، ويتركوا دون مراقبة؟!!.
يمكن الاطلاع على نص البيان في حقل البيانات والتصاريح.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
أدانت تفجير مرقد الصحابي طلحة بالبصرة.. الهيئة: لو كانت الكعبة بالعراق لم يترددوا في هدمها لمصلحتهم!
