اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 433 ادانت فيه الجرائم التي تقوم بها القوات الحكومية بدعم الاحتلال في سامراء بالاستيلاء على جامع (الرسالة) ومدارس اثناء الامتحانات النهائية وتهجير الاهالي من منازلهم قرب المرقدين وتعطيل الحياة المدنية هناك. واكدت الهيئة على أن هذا المسلسل الطائفي لن يكتب له النجاح ما دام لدى العراقيين عين تطرف وقلب ينبض.
وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (433)
المتعلق بالاستيلاء على جامع السلام في سامراء والتضييق على أهلها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فلم تقتنع الحكومة الحالية ومليشياتها الطائفية بجريمتها في تفجير مئذتي سامراء وما أعقبه من عدوان متواصل على المساجد بالإحراق والتدمير حتى عادت لتمارس عدواناً آخر ليس بجديد ولا غريب عن أخلاقها من استيلاء على المساجد والمدارس وتهجير الأهالي من مساكنهم لتفرض تغييراً في تركيبة السكان طالما كانت تحلم به هي ومن يقف وراءها.
فقد استولت قوات ما يسمى بمغاوير الداخلية صباح أمس الاثنين 18/6 على جامع (الرسالة) في حي المعتصم بمدينة سامراء، وتمركز قناصتها على منارته، وأخذوا يمشطون المنطقة المجاورة، ويطلقون النار بشكل عشوائي.
كما استولت على عدد من المدارس في المدينة تزامناً مع أداء طلبة المرحلتين المتوسطة والإعدادية امتحاناتهم النهايئة الأمر الذي اضطر إدارات المدارس إلى البحث عن مراكز امتحانية بديلة.
وقد أجبرت هذه القوات ومعها قوات الاحتلال الأمريكي عشرات العوائل من أهالي الأحياء القريبة من المرقدين غرب سامراء على النزوح إلى المناطق الشرقية نتيجة للمضايقات التعسفية، ومنها إطلاق النار العشوائي الذي راح ضحيته عدد منهم حتى أصبح السوق الرئيس مهجوراً لعدم تمكن أصحابه من فتح محالهم التجارية، كذلك تعذر على الأطباء تقديم خدماتهم الإنسانية للأهالي منذ أيام عديدة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الأفعال الجبانة فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها مطالبة بإعادة المسجد والمدارس المغتصبة إلى سابق عهدها، وكذلك العوائل المهجرة إلى منازلها والسماح للمواطنين بمزاولة حياتهم بصورة طبيعية.
وتؤكد الهيئة أن هذا المسلسل لن يكتب له النجاح ما دام لدى العراقيين عين تطرف وقلب ينبض.
الأمانة العامة
4 جمادى الآخرة 1428 هـ
19/6/2007 م
بيان رقم (433) المتعلق بالاستيلاء على جامع السلام في سامراء والتضييق على أهلها
