الهيئة نت – ادانت هيئة علماء المسلمين الاعتداءات على مساجد البصرة وبغداد وجنوبها التي تقوم بها المليشيات الطائفية تحت غطاء القوات الحكومية واسنادها. جاء ذلك في البيانين المرقمين (427) و(428) اللذين اصدرتهما الهيئة بتاريخ 14/6/2007 م،
مؤكدة على أن مثل تلك الأعمال لن تفتّ من عضد الشعب العراقي الذي يتطلع إلى يوم التحرير القريب بإذن الله تعالى.
وقالت الهيئة ان ذلك ياتي في إطار العنف الذي طال المساجد إثر حادث التفجير الذي تعرضت له مئذنتا مرقدي الإمامين (رضي الله عنهما) في سامراء.
وقالت ايضا انه قد بدا جلياً واضحاً لدى كل المراقبين أن الفعل وما يزعم أنه ردة الفعل إنما هما من مصدر واحد، فهجوم المليشيات المجرمة عقب تفجير المرقدين في سامراء ينبئ عن ترصد للحدث من أجل مواصلة الجريمة في تدمير المساجد ونصب السيطرات الوهمية لاختطاف المدنيين الأبرياء على الهوية ثم تعذيبهم وقتلهم في وقت وكأنه ساعة الصفر المتفق عليها بين أصحاب الفعل وأصحاب ردة الفعل المزعومة.
وحملت هيئة علماء المسلمين الاحتلال والحكومة الحالية ومن دفع بهذه المليشيات المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستهجنة، محذرة من يصدر بيانات الإدانة منهم ألا يحمل طرفاً من أبناء الشعب العراقي المظلوم مسؤولية تلك الأفعال الدنيئة التي يراد من ورائها إثارة الفتنة وخدمة المحتلين وأعوانهم.
وكانت مساجد البصرة قد شهدت - بعد تفجير سامراء الاربعاء الماضي - اعتداءات على أيدي المليشيات الطائفية التي هاجمت عدداً منها تحت غطاء القوات الحكومية، وأحرقت بعضها، واستشهد بسبب تلك الاعتداءات بعض المواطنين الأبرياء.
وشملت هذه الهجمات جامع (الحسنين) الذي اختطف المهاجمون حراسه وأضرموا النار فيه، وجامع (الكواز) الذي تعرض لهجمات بالقنابل اليدوية والقاذفات، وجامع (العبايجي) الذي هاجمته المليشيات بالقذائف الصاروخية، وجامع (العثمان) الذي دارت حوله اشتباكات عنيفة بين حراسه وبين المليشيات المهاجمة، وأسفرت عن استشهاد شقيق إمام المسجد، و(مرقد الصحابي طلحة بن عبيد الله) (رضي الله عنه) الذي لحقته أضرار بليغة جراء الهجوم الذي تعرض له، وجامع (الشهيد) في أبي الخصيب الذي طالته هجمات المليشيات الطائفية بالتعاون مع أجهزة القوات الحكومية.
وكانت المليشيات الاجرامية قد تحركت ايضا في بغداد نحو المساجد القريبة منها أو التي تطالها مديات قصفها إذ أحرقت جامع (خضير الجنابي) في البياع، وهجمت على جامع (المهاجرين) في الغزالية، فيما تعرض جامع (محمد رسول الله) (صلى الله عليه وسلم) في الجهاد لهجوم إجرامي مماثل.
أما جنوب بغداد في محافظة بابل فقد اعتدت هذه المليشيات على عدد من المساجد وفجرت بعضها بالعبوات الناسفة، وهي جامع (الاسكندرية الكبير) وجامع (عبد الله الجبوري) في الاسكندرية وجامع (البشير) في المحاويل وجامع (حطين) في حي حطين وجامع (المحمودية الكبير) وجامع (المصطفى) في المحمودية.
وفي الدورة ببغداد سقط عدد من المدنيين ضحايا قصف عنيف بقذائف الهاون مساء أمس الأربعاء بعد ساعات من تفجير سامراء.
وختمت الهيئة بالدعاء من الله سبحانه أن يحفظ العراق وأهله ويجنب شعبنا العراقي كل سوء ومكروه، ويهيأ له طريق النجاة مما يعانيه.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
مؤكدة أن يوم التحرير قريب.. الهيئة تدين الاعتداءات على مساجد البصرة وبغداد وجنوبها
