هيئة علماء المسلمين في العراق

تصريح صحفي.. عن جرائم المليشيات باختطاف المدنيين في المحمودية والمدائن بعد تفجير سامراء
تصريح صحفي.. عن جرائم المليشيات باختطاف المدنيين في المحمودية والمدائن بعد تفجير سامراء تصريح صحفي.. عن جرائم المليشيات باختطاف المدنيين في المحمودية والمدائن بعد تفجير سامراء

تصريح صحفي.. عن جرائم المليشيات باختطاف المدنيين في المحمودية والمدائن بعد تفجير سامراء

اصدر قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا ادانت فيه الهيئة جرائم المليشيات الطائفية والقوات الحكومية باختطاف المدنيين الابرياء في المحمودية والمدائن. واكدت الهيئة على أن الظلم لا يدوم، وأن الظالم لن يفلت من قصاص الله العادل، واهابت بأبناء شعبنا أن يتحملوا الصدمة، ويوفروا خطوط دفاع آمنة لهم فعسى أن يكون الفرج قريباً بإذن الله تعالى. وفيما ياتي نص التصريح:-


تصريح صحفي

  قامت الميليشيات الطائفية مساء أمس الأربعاء 13/6/2007 م وبعد ساعات من تفجير سامراء بنصب سيطرات وهمية عند مدخل مدينة المحمودية جنوب بغداد، وطفقت تختطف المواطنين العائدين إلى منازلهم على الهوية.

  وفي المدينة نفسها نظمت هذه الجماعات الإجرامية مظاهرات زعمت أنها "سلمية" للاحتجاج على ذلك التفجير، واتخذتها غطاء لاختطاف آخرين وقتلهم على الهوية أيضاً.

  وفي قضاء المدائن جنوب شرق بغداد اختطفت هذه الميليشيات ومعها قوات مغاوير الداخلية مساء أمس أيضاً نحو 20 مدنياً وفق التصنيف الطائفي البغيض.

  وقد لوحظ أن الجزء الأكبر من هذه الميليشيات ينتمي لما يسمى بـ"جيش المهدي" التابع للتيار الصدري، ويتبع الباقون أحزاباً وجهات مشاركة في العملية السياسية.

  إن هذه الممارسات الجبانة لا يمكن تفسيرها إلا على أنها أفعال مبيتة مع حادث تفجير مئذنتي سامراء لتشمل البشر والحجر في إفساد خبيث على أرضنا المغتصبة كما حصل في التفجير الأول قبل أكثر من عام. 

  إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم التترية والطائفية المقيتة لتؤكد أن الظلم لا يدوم، وأن الظالم لن يفلت من قصاص الله العادل، وتهيب بأبناء شعبنا أن يتحملوا الصدمة، ويوفروا خطوط دفاع آمنة لهم فعسى أن يكون الفرج قريباً بإذن الله تعالى.


  قسم الثقافة والإعلام
28 جمادى الأولى 1428 هـ
14/6/2007 م

أضف تعليق