اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 428 ادانت فيه اعتداءات المليشيات المجرمة على مساجد في بغداد وجنوبها بعد تفجير سامراء والى اليوم. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية ومن دفع بهذه المليشيات المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستهجنة، مذكرة من يصدر بيانات الإدانة منهم بألا يحمل طرفاً من أبناء الشعب العراقي المظلوم مسؤولية تلك الأفعال الدنيئة التي يراد من ورائها إثارة الفتنة وخدمة المحتلين وأعوانهم.
وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (428)
المتعلق بالاعتداءات على مساجد في بغداد وجنوبها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد بدا جلياً واضحاً لدى كل المراقبين أن الفعل وما يزعم أنه ردة الفعل إنما هما من مصدر واحد، فهجوم المليشيات المجرمة عقب تفجير المرقدين في سامراء ينبئ عن ترصد للحدث من أجل مواصلة الجريمة في تدمير المساجد ونصب السيطرات الوهمية لاختطاف المدنيين الأبرياء على الهوية ثم تعذيبهم وقتلهم في وقت وكأنه ساعة الصفر المتفق عليها بين أصحاب الفعل وأصحاب ردة الفعل المزعومة.
وقد كان تحرك المليشيات في بغداد نحو المساجد القريبة منها أو التي تطالها مديات قصفها دليلاً على ذلك إذ أحرقت جامع (خضير الجنابي) في البياع، وهجمت على جامع (المهاجرين) في الغزالية، فيما تعرض جامع (محمد رسول الله) (صلى الله عليه وسلم) في الجهاد لهجوم إجرامي مماثل.
أما جنوب بغداد في محافظة بابل فقد اعتدت هذه المليشيات على عدد من المساجد وفجرت بعضها بالعبوات الناسفة، وهي جامع (الاسكندرية الكبير) وجامع (عبد الله الجبوري) في الاسكندرية وجامع (البشير) في المحاويل وجامع (حطين) في حي حطين وجامع (المحمودية الكبير) وجامع (المصطفى) في المحمودية.
وفي الدورة ببغداد سقط عدد من المدنيين ضحايا قصف عنيف بقذائف الهاون مساء أمس الأربعاء بعد ساعات من تفجير سامراء.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم المستهجنة فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية ومن دفع بهذه المليشيات المسؤولية الكاملة عنها، وتذكر من يصدر بيانات الإدانة منهم بألا يحمل طرفاً من أبناء الشعب العراقي المظلوم مسؤولية تلك الأفعال الدنيئة التي يراد من ورائها إثارة الفتنة وخدمة المحتلين وأعوانهم.
جنب الله عز وجل شعبنا العراقي كل سوء ومكروه، وهيأ له طريق النجاة مما يعانيه.
الأمانة العامة
28 جمادى الأولى 1428 هـ
14/6/2007 م
بيان رقم (428) المتعلق بالاعتداءات على مساجد في بغداد وجنوبها
