وضحت هيئة علماء المسلمين ببيان لها صدر عقب التفجيرات التي طالت منارتي مرقد الامام العسكريين في سامراء اليوم حقيقة ما يجري، كما طالبت الهيئة حكومة المالكي بالتنحي عن السلطة
والتحقيق في من تورط من أجهزتها في هذا الحادث الأليم ليقف الشعب على حقيقة اللعبة المشينة التي تمارسها أجهزة الحكومة ومن ورائها المحتل.
وجاء في البيان :
1 - إن مرقدي الإمامين والمنطقة المحيطة بهما قد أغلقت بالكامل بالكتل الكونكريتية الضخمة منذ تفجير العام الماضي، ولا يسمح لأحد بالمرور حتى الراجلة من المدنيين فضلاً عن السيارات.
2 - تنتشر القوات الحكومية بكثافة في المكان وتراقبه على مدار الساعة، ومن أبرز معالم هذا الانتشار وجود قناصة على أسطح البنايات المحيطة من كل الجهات.
3 - إن أبواب المرقد الأربعة مغلقة، ولا يسمح لأحد بالدخول إليه بتاتاً.
4 - حدثت عملية التفجير بالعبوات الناسفة تحت المنارتين في طريقة تشبه تماماً ما حصل للقبة الذهبية قبل أكثر من عام الأمر الذي يدل على تورط الأجهزة والقوات الحكومية في هذه الجريمة الجديدة.
5 - نقلت وكالات عالمية عن مصدر أمني حكومي قوله إن "قوة أمنية وصلت عصر أمس الثلاثاء من بغداد لاستلام مهمة حماية المرقدين بدلاً من القوة الموجودة هناك فحصل شجار تبعه إطلاق نار استمر ساعتين انتهى بسيطرة القوة الأمنية القادمة من بغداد".
وبينت إن تفجير العام الماضي كان قد حصل بعد أزمة سياسية شديدة بين الكتل الداخلة في العملية السياسية للاحتلال بعد انتخابات العام الفائت وتأخر تشكيل الحكومة حينها، وهذا الأمر يشابه تماماً الأزمة السياسية التي تتعرض لها الحكومة والبرلمان هذه الأيام فضلاً عن أن المطلوب من الحكومة أن تبدي لأسيادها المحتلين قبل حلول شهر أيلول القادم أنها تحكم سيطرتها على البلاد، وإن إثارة العنف الطائفي بالنسبة لها وسيلة ناجعة لتمكين الميليشيات من تصفية المدن العراقية تماماً وفرض سيطرتها على الأحياء والمدن كما فعلت بعد تفجيرات سامراء الفائتة.
كما إن الحكومة بعد أن هيمنت على أجزاء عديدة من بغداد العاصمة تسعى اليوم لتمد نفوذها إلى بقية المحافظات الرافضة للاحتلال ولا سيما مدينتا بعقوبة وسامراء، وإن هذه التفجيرات في تقديرنا تأتي في هذا السياق.
وادانت الهيئة هذه الجريمة النكراء وحملت بشكل مباشر الاحتلال والجهات المتنفذة في الحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها، وتدعو أبناء شعبنا العراقي إلى التحلي بالصبر وضبط النفس وعدم الانجرار إلى فتنة يراد منها خدمة المحتلين وأعوانهم وإخراجهم من المأزق الذي غرقوا فيه.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
الهيئة تطالب حكومة المالكي بالتنحي عن السلطة والتحقيق مع اجهزتها المتورطة بهذه الجريمة
