الهيئة نت خاص / هيت : تعيش هيت حالة من عدم الاستقرار والخوف نتيجة لتولي زمام الأمور من قبل الشرطة وضباطها الذين لا يعرفون عن الشرطة إلا اسمها إضافة إلى إن
اغلب المنتسبين للشرطة هم من أصحاب السوابق وخريجي التسفيرات والسجون وكذلك إن اغلبهم لا يعرفون القراءة والكتابة وليس لهم أسلوب في التعامل مع المواطنين .
وقد قامت قوات الاحتلال باعتقال قائد شرطة هيت بدعوى ارتشائه من قبل المسلحين والذين تم القبض عليهم من قبل قوات الشرطة الحكومية حسب ادعاء القوات المحتلة.
إن وضع هيت العام ينذر باحتمال إثارة فتنة بين العشائر الموجودة في هيت وضواحيها وذلك لما تقوم به القوات المحتلة من دور خسيس في إثارة النعرات القبلية من خلال تخصيص إحدى العشائر لتولي أمور الشرطة و عشيرة أخرى لتولي مهمة جهاز الطوارئ وأخرى لتشكيل جيش عراقي كما يسمونه وقد بدت هذه التسميات لمن يراها وكأنها صحيحة وقانونية إلا إن تدخل القوات المحتلة وبأساليب دنيئة لزرع بذور الفتنة بين العشائر وبين أهل المدينة ومن هم في الضواحي جعلت الناس تحس بما تؤول إليه الأمور من سوء وازدياد المعاناة المريرة .
انه وبالرغم من تسلم قوات الشرطة لمدينة هيت منذ أكثر من ثلاثة أشهر فان قوات الاحتلال مستمرة بإعمالها الإجرامية ولا يمر يوم إلا وتقوم هذه القوات بمداهمة واعتقال عدد من المواطنين علما إن وعودهم للمدينة بانهم لن يتدخلوا باي تفاصيل بمجرد نزول الشرطة وتسلمها للأمن في هيت وتشكيل مجلس محلي للقضاء وقد تم ذلك نتيجة لاستمرار الحصار على المدينة وضغوط كبيرة جعلت المدينة تعيش معزولة عن العالم الخارجي وتدني الحالة المعيشية والصحية للمواطنين كل هذا وذاك جعل الأمور تؤول إلى ما آلت إليه .
هذه المدينة التي تعيش على ضفاف الفرات ترفض كل غريب ولا تحني رأسها إلا للذي خلقها .
ننقل هذه المعاناة لمن يريد إن يعرف وعود الأمريكان وكذبهم حتى لا ينطلي على احد زيفهم وادعاءاتهم الكاذبة وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
هيت والاحتلال وزرع بذور الفتنة
