اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا ادانت برقم 421 فيه جريمة اغتيال الشيخ (علي خضر عباس الزند) إمام وخطيب جامع الصديق في حي الغزالية غرب بغداد على ايدي مجموعة مسلحة ظهر اليوم السبت 2/6. وقالت الهيئة بينما يلف المجتمع العربي والدولي هذا الصمت المطبق عن هذه الجرائم التي يذهب ضحيتها آلاف الأبرياء من المدنيين وذوي الكفاءات العلمية والشرعية نرى الصيحات تتعالى من هنا وهناك لإنقاذ المحتل من مأزقه الذي أوقع نفسه فيه.
وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (421)
المتعلق باغتيال الشيخ علي خضر الزند
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد اغتالت مجموعة مسلحة ظهر اليوم السبت 2/6 الشيخ (علي خضر عباس الزند) إمام وخطيب جامع الصديق في حي الغزالية غرب بغداد.
إن جريمة الاغتيال هذه تأني ضمن مسلسل استهداف المساجد والقائمين عليها وروادها الذي تعمل على تنفيذه أجندات خارجية في محاولات يائسة منها لإفراغ بلادنا الأبية من محتواها.
وبينما يلف المجتمع العربي والدولي هذا الصمت المطبق عن هذه الجرائم التي يذهب ضحيتها آلاف الأبرياء من المدنيين وذوي الكفاءات العلمية والشرعية نرى الصيحات تتعالى من هنا وهناك لإنقاذ المحتل من مأزقه الذي أوقع نفسه فيه.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية مسؤولية ما يجري من مآس وفتن على أرضنا الطاهرة.
رحم الله الشيخ الشهيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان إنه على ما يشاء قدير.
الأمانة العامة
16 جمادى الأولى 1428 هـ
2/6/2007 م
بيان رقم (421) المتعلق باغتيال الشيخ علي خضر الزند
