هيئة علماء المسلمين في العراق

أدانت الجرائم الطائفية في الخالص.. الهيئة: \"خطة فرض النظام\" إنما هي لفرض النظام الطائفي المقيت
أدانت الجرائم الطائفية في الخالص.. الهيئة: \"خطة فرض النظام\" إنما هي لفرض النظام الطائفي المقيت أدانت الجرائم الطائفية في الخالص.. الهيئة: \

أدانت الجرائم الطائفية في الخالص.. الهيئة: \"خطة فرض النظام\" إنما هي لفرض النظام الطائفي المقيت

((أدانت الجرائم الطائفية في الخالص.. الهيئة: \"خطة فرض النظام\" إنما هي لفرض النظام الطائفي المقيت)) الهيئة نت – اكدت هيئة علماء المسلمين على ان \"خطة فرض النظام\" لا يقصد منها إلا فرض النظام الطائفي المقيت الذي تقوم على تجسيده ما تسمى بـ\"حكومة الوحدة الوطنية\" المزعومة. جاء ذلك في بيان الهيئة المرقم (419) الذي اصدرته الخميس 31/5/2007 م، وادانت فيه جرائم المليشيات والقوات الحكومية الطائفية في الخالص بمحافظة ديالى.

وكانت منطقة الخالص الشرقية في محافظة ديالى قد تعرضت يوم الأربعاء الماضي 30/5/2007 م لهجوم واسع نفذته مليشيات إرهابية بالتنسيق مع فوج طوارئ الخالص استمر حتى ساعة متأخرة من الليل، وراح ضحيته العشرات من المدنيين الأبرياء بين قتيل وجريح، وكان بين الجرحى (فارس ورافد فيصل) شقيقا الشيخ (خالد فيصل العبلّي) أحد شيوخ عشيرة ألبو مفرج، وعند نقل الجريحين إلى مستشفى الخالص تبعهما هؤلاء الإرهابيون فأعدموهما رمياً بالرصاص أمام أعين المرضى. 

واضافت الهيئة ان هؤلاء الطائفيين كانوا قد أغلقوا جامع العزاوي في المنطقة المذكورة، وعند محاولة المؤذن (كريم بدر) افتتاحه من جديد ورفع الأذان فيه قتل برصاص قناص من فوج الطوارئ أمام باب الجامع.

واكدت الهيئة على ان هذا الهجوم وتلك الجرائم حدثت بتوجيه وأمر من قائد فوج الطوارئ المذكور الذي ينتمي أغلب عناصره إلى المليشيات الطائفية.

واوضحت الهيئة أن هذه الجرائم التي تجري بتنسيق مشترك بين المليشيات المجرمة والقوات الحكومية تهدف إلى إخراج مكون معين من مكونات الشعب العراقي من هذه المناطق لتصبح محصورة بغيرهم ضمن خطة مشبوهة تتزامن مع الخطة الحكومية المراد تطبيقها على محافظة ديالى.

وقد حملت الهيئة كلا من الاحتلال والحكومة الحالية والمليشيات الطائفية المسؤولية الكاملة عنها. 

يمكن مراجعة نص البيان في حقل البيانات والتصاريح.


يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق