اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 420 ادانت فيه جريمة مليشيات \"جيش المهدي\" والقوات الحكومية الطائفية بقتل عشرات المدنيين الابرياء امام حسينية الائمة بحي العامل بعد اختطافهم امس الاربعاء.
وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية وقادة المليشيات الطائفية المسؤولية الكاملة عنها، وطالبت بتسليم جثث الضحايا إلى ذويهم حتى لا تلحق بمقابر التظلم الطائفي في النجف وكربلاء.
وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (420)
المتعلق بقتل أبرياء أمام حسينية الأئمة في حي العامل بعد اختطافهم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
ففي أجواء احتفالية نشاز ووسط صيحات وهتافات طائفية همجية تعيد إلى الأذهان ما كان يفعله المتوحشون في القرون المظلمة قامت مليشيات طائفية مما يسمى بـ"جيش المهدي" أمس الأربعاء 30/5/2007 م بقتل عشرات المدنيين الأبرياء أمام حسينية الأئمة في حي العامل ببغداد في الموقع نفسه الذي استهدفت فيه بتفجير يوم الثلاثاء الماضي.
وكان عناصر هذه المليشيات بالتعاون مع قوات حكومية قد أخذوا يختطفون المواطنين على الهوية من منطقتي حي العامل والبياع وما جاورهما ثم اقتادوهم إلى موقع التفجير فأعدموهم رمياً بالرصاص وأمام أنظار الناس، ولا تزال جثث الضحايا ملقاة في مسرح الجريمة.
إن هذه الجريمة الإرهابية تذكرنا بما قامت به هذه المليشيات من قتل عشرات المدنيين الأبرياء في المنطقة نفسها قبل نحو أسبوع، وكذلك في مدينة تلعفر قبل شهرين بعد تفجيرات مشبوهة في عملية تشير إلى طبيعة الفاعل الحقيقي الذي يقف وراءها ثم يعقبها بجرائم يسميها ثأراً وانتقاماً متوعداً فئة من العراقيين لا تخرج عن دائرة اتهامه واستهدافه مطلقاً.
يذكر أن هيئة علماء المسلمين كانت قد أدانت استهداف حسينية الأئمة كما أدانت استهداف جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله، وحذرت من عواقب توظيف جهات مشبوهة لهذين التفجيرين الإرهابيين لصالح سياساتها التخريبية.
إن الهيئة إذ تدين هذه الجرائم النكراء جميعاً فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية وقادة المليشيات الطائفية المسؤولية الكاملة عنها، وتطالب بتسليم جثث الضحايا إلى ذويهم حتى لا تلحق بمقابر التظلم الطائفي في النجف وكربلاء.
الأمانة العامة
14 جمادى الأولى 1428 هـ
31/5/2007 م
بيان رقم (420) المتعلق بقتل أبرياء أمام حسينية الأئمة في حي العامل بعد اختطافهم
