اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 419 ادانت فيه جرائم المليشيات والقوات الحكومية الطائفية في الخالص التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الابرياء بين قتيل وجريح يوم امس الاربعاء.
وقالت الهيئة \"إن هذه الجرائم التي تجري بتنسيق مشترك بين المليشيات المجرمة والقوات الحكومية تهدف إلى إخراج مكون معين من مكونات الشعب العراقي من هذه المناطق لتصبح محصورة بغيرهم ضمن خطة مشبوهة تتزامن مع الخطة الحكومية المراد تطبيقها على محافظة ديالى\".
وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (419)
المتعلق بجرائم المليشيات والقوات الحكومية الطائفية في الخالص
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فيوماً بعد آخر تتضح صورة "خطة فرض النظام" التي لا يقصد منها إلا فرض النظام الطائفي المقيت الذي تقوم على تجسيده حكومة الوحدة الوطنية المزعومة.
فقد تعرضت منطقة الخالص الشرقية في محافظة ديالى يوم أمس الأربعاء 30/5/2007 م لهجوم واسع نفذته مليشيات إرهابية بالتنسيق مع فوج طوارئ الخالص استمر حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية راح ضحيته العشرات من المدنيين الأبرياء بين قتيل وجريح، وكان بين الجرحى (فارس ورافد فيصل) شقيقا الشيخ (خالد فيصل العبلّي) أحد شيوخ عشيرة ألبو مفرج.
وعند نقل الجريحين إلى مستشفى الخالص تبعهما هؤلاء الإرهابيون فأعدموهما رمياً بالرصاص أمام أعين المرضى.
وكان هؤلاء الطائفيون قد أغلقوا جامع العزاوي في المنطقة المذكورة، وعند محاولة المؤذن (كريم بدر) افتتاحه من جديد ورفع الأذان فيه قتل برصاص قناص من فوج الطوارئ أمام باب الجامع.
وقد حدث هذا الهجوم وتلك الجرائم بتوجيه وأمر من قائد فوج الطوارئ المذكور الذي ينتمي أغلب عناصره إلى المليشيات الطائفية.
إن هذه الجرائم التي تجري بتنسيق مشترك بين المليشيات المجرمة والقوات الحكومية تهدف إلى إخراج مكون معين من مكونات الشعب العراقي من هذه المناطق لتصبح محصورة بغيرهم ضمن خطة مشبوهة تتزامن مع الخطة الحكومية المراد تطبيقها على محافظة ديالى.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية والمليشيات الطائفية المسؤولية الكاملة عنها.
الأمانة العامة
14 جمادى الأولى 1428 هـ
31/5/2007 م
بيان رقم (419) المتعلق بجرائم المليشيات والقوات الحكومية الطائفية في الخالص
