هيئة علماء المسلمين في العراق

1741 لاجئ على الحدود ومعتقل فلسطيني: لواء الذئب وقناة العراقية ساهموا في تعذيبي
1741 لاجئ على الحدود ومعتقل فلسطيني: لواء الذئب وقناة العراقية ساهموا في تعذيبي 1741 لاجئ على الحدود ومعتقل فلسطيني: لواء الذئب وقناة العراقية ساهموا في تعذيبي

1741 لاجئ على الحدود ومعتقل فلسطيني: لواء الذئب وقناة العراقية ساهموا في تعذيبي

مرة أخرى مع فلسطينيي العراق حيث يقول احد المواطنين ان لواء الذئب اعتقلني وقناة العراقية فضحتني واليكم تفاصيل القصة على لسان اخوتنا الفلسطينيون. أطلق سراح المعتقل الفلسطيني فرحان خليل عبد الرحمن بتاريخ 29/5/2007 والذي اعتقل من قبل لواء الذئب في المحمودية مع أربعة أشقاء آخرين بتاريخ 4/6/2005، وتم إظهار على الشريط الاخباري لقناة العراقية: (لواء الذئب يلقي القبض على خلية ارهابية مكونة من 65 شخصا بضمنهم خمسة فلسطينيين) بتاريخ 7/6/2005.

ثم تم إظهارهم وبضمنهم فرحان على شاشة قناة العراقية في برنامج (الإرهاب في قبضة العدالة) وآثار التعذيب بادية على وجوههم وأجسادهم بتاريخ 27/6/2005 ويعترفون مكرهين بارتكاب اعمال ارهابية.

خرج فرحان من السجن ليجد ان اخاه جمال الذي اعتقل معه اول مرة وافرج عنه قبله قد اعتقل مرة اخرى اثناء الهجوم على البلديات في يوم 13-14/ 3/2007.

ويجد ان أخاه الآخر الذي اعتقل معه لا زال معتقلا وهو احمد خليل عبد الرحمن ويجد اخويه عادلا وفؤادا قد قتلا.

يذكر أن قرار الافراج عنهم جميعا قد صدر منذ فترة الا انه لم ينفذ الا بعد دفع مبالغ من المال تقدر بألف دولار.

بعد براءتهم، من يقاضي قناة العراقية ولواء الذئب على تشويه سمعة هؤلاء الابرياء وتعذيبهم وتشويه سمعة الفلسطينيين في العراق.

وهذه حالة اخرى لعائلة فلسطينية ففي يوم 26/5/2007 القي تهديد الى بيت المواطن الفلسطيني اللاجئ فتحي روبين حسن الذي يسكن في احدى الشقق في عمارات حي الصحة في منطقة الدورة ببغداد، تم القاء التهديد من قبل ميليشيا ما يسمى بجيش المهدي ينذره فيه باخلاء البيت.

ثم تم في صباح يوم 28/5/2007 اختطاف المواطن فتحي روبين حسن من قبل عناصر الميليشيا ثم تم في عصر اليوم نفسه القاؤه امام منزله وهو في حالة يرثى لها حيث تبين انهم قد عذبوه تعذيبا شديدا بحيث لا يقوى على المشي، فما كان من زوجته وهي عراقية الجنسية الا ان تحمله وتذهب به الى مجمع البلديات نازحين تاركين وراءهم بيتهم واغراضهم.

أين هذه الوعود الرنانة التي وعد بها وكيل وزير الداخلية عندما زار مخيم الوليد فقبل يومين حادث قتل وهذا حادث اختطاف، واين ما تروج له سفارة دولة فلسطين ومن يتبعها من ان الوضع تغير بالنسبة للفلسطينيين في العراق وانه اصبح أكثر أمنا وانه قل او انعدم استهداف الفلسطينيين في العراق.

ونتيجة للاعمال الاجرامية لفرق الموت والميليشيات فقد تم في صباح يوم 26/5/2007 خروج دفعة جديدة من اللاجئين الفلسطينيين في العراق الى مخيم الوليد قرب الحدود العراقية السورية ليصل عدد اللاجئين الفلسطينيين في هذا المخيم الى 991 لاجئ فضلا عن 330 لاجئ في مخيم التنف بين الحدين العراقي والسوري و420 لاجئ في مخيم الحسكة داخل الأراضي السورية.

أضف تعليق