أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 416 أدانت فيه قيام مليشيات ما يسمى بــ \"جيش المهدي\" أمس الاثنين بإحراق جامع أبو القاسم محمد (صلى الله عليه وسلم) و50 منزلاً في قرية العطافية بقضاء المقدادية في ديالى بعد هجوم وتنسيق مع الحرس الحكومي. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية ومن يقف خلف هذه المليشيات المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الإرهابية.
وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (416)
المتعلق بإحراق جامع أبو القاسم محمد و50 منزلاً في قرية العطافية بالمقدادية
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على نبيه وآله وصحبه ومن وآلاه. وبعد:
فقد أحرقت مليشيات ما يسمى بـ"جيش المهدي" يوم أمس الاثنين 28/5 جامع أبو القاسم محمد (صلى الله عليه وسلم) وخمسين منزلاً في قرية العطافية التابعة لقضاء المقدادية بمحافظة ديالى.
وحدثت هذه الجريمة النكراء بعد تعرض القرية لهجوم استمر يومين متواليين سبقه قيام قوات الحرس الحكومي بإخراج العوائل التي تنتمي إلى طائفة معينة من القرية تمهيداً لعملية الهجوم والإحراق الطائفية.
يذكر أن هذه المليشيات كانت قد اغتالت في وقت سابق الشيخ (نامس كريم) إمام وخطيب الجامع المذكور.
وقد تزامنت هذه الجريمة مع حادث التفجير الإجرامي الذي استهدف جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله تعالى والذي راح ضحيته عشرات من القتلى والجرحى الأبرياء.
وتأتي هذه الجريمة أيضاً لتضاف إلى سجل الاحتلال والحكومة والمليشيات الحافل بالجرائم الوحشية، كما تأتي بعد أيام من دعوة زعيم التيار الذي ينتمي إليه هذا الجيش الطائفي أتباعه إلى الوحدة بين العراقيين وعدم استهداف المساجد ودور العبادة واحترام الدم العراقي.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة الإرهابية فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية ومن يقف وراء هذه المليشيات المسؤولية الكاملة عنها وعن أمثالها من الجرائم التي جعلت حياة العراقيين كابوساً مرعباً بينما يلوذ عنها المسؤولون بالصمت المطبق خلف أسوار ما يسمى بالمنطقة الخضراء.
الأمانة العامة
12 جمادى الأولى 1428 هـ
29/5/2007 م
بيان رقم (416) المتعلق بإحراق جامع أبو القاسم محمد و 50 منزلاً في قرية العطافية بالمقدادية
