أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بياناً بالرقم 415 أدانت فيه العمل الجبان باستهداف جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله, معتبرة هذه العملية خطوة يائسة لإشعال الفتنة الطائفية من جديد. ودعت الهيئة أبناء العراق إلى ضبط النفس والتسامي على الآلام لتفويت الفرصة على المجرمين.
وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (415)
المتعلق باستهداف جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني بسيارة مفخخة
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي من بعده وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
قامت عصابات مجرمة ظهر اليوم28/5 باستهداف جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله بسيارة مفخخة في خطوة يائسة لإشعال الفتنة الطائفية من جديد.
ويقينا إن الجهات التي استهدفت من قبل المرقدين العسكريين في سامراء هي ذاتها التي تقف وراء استهداف هذا الجامع المبارك وللأهداف نفسها.
إن هذا الحدث له ـ من دون شك ـ وقع اليم على أبناء العراق، ويثير سخطهم لما لهذا المكان ،ولمن جاوره من قدسية ومحبة كبيرة في نفوس الملايين داخل العراق وخارجه في عموم إنحاء العالم الإسلامي، فضلا عن كونه معلما من معالم بغداد الحبيبة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا العمل الجبان تدعو أبناء العراق إلى ضبط النفس،والتسامي على الآلام ،لتفويت الفرصة على هؤلاء المجرمين في تحقيق أحلامهم المريضة.
إن أعداءنا على اختلاف جهاتهم على وشك أن يجنوا الهزيمة ،وإن مثل هذه الأحداث معتادة منهم ،وهي في هذه المرحلة بالذات معبرة عن حجم اليأس الذي يعتلج في صدورهم فلنزيدهم بصبرنا،ووحدتنا وتسامينا على ردود الافعال غير المنضبطة يأسا وعلى من يحب هذا المكان ،وصاحب الجوار وهو العلم في الجهاد والدعوة والتربية والمجتمع الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله أن يعلم إن صاحب الجوار لو كان حيا وشهد أعمالا مماثلة لتوجه إلى توحيد الصفوف ولم الشمل، وتركيز الجهود باتجاه العدو المحتل الذي يعد السبب وراء كل هذه الأوضاع .
الأمانة العامة
11 جمادى الأولى 1428 هـ
28/5/2007 م
بيان رقم (415) المتعلق باستهداف جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني بسيارة مفخخة
