الهيئة نت – ادانت هيئة علماء المسلمين الحصار الظالم المفروض على أهالي سامراء منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وطالبت المجتمع الدولي بالوقوف بمسؤولية تجاه جرائم المحتل ومن خلفه الحكومة الحالية.
واهابت الهيئة - في بيانها المرقم 411 الذي اصدرته امس الاحد 20/5/2007 م - بأهالي سامراء الكرام مواصلة صبرهم فما بقي من عمر الاحتلال الا القليل وليس أمامه إلا أن يخرج مدحورا.
ووصفت الهيئة حصار المدن والقصبات وقطع الماء والكهرباء عنها واستهداف المستشفيات ومنع وصول الدواء والمستلزمات الطبية اليها بانه يدخل ضمن سياسة التركيع التي ينتهجها المحتل ومن جاء معه بحق أبناء شعبنا الاصلاء الذين أبوا إلا أن يرفضوا الاحتلال جملة وتفصيلاً.
واضافت الهيئة ان قيام الاحتلال الأمريكي ومعه القوات الحكومية بفرض حصار إرهابي ظالم منذ نحو ثلاثة أسابيع على مدينة سامراء والقرى المحيطة بها ياتي ضمن سياساته التعسفية المعروفة باستهداف المدن والمناطق المناهضة له ولمشاريعه التدميرية.
وقد شهدت الأوضاع الأمنية والاقتصادية والصحية والعلمية في هذه المدينة الصابرة المجاهدة تردياً كبيراً تفنن الاحتلال والحكومة الموالية له في صب جام غضبهما عليها بوسائل عديدة أدت إلى تعطيل الحياة فيها تعطيلا كاملا في جميع نواحيها، فحظر التجوال صار أمراً معتاداً تفرضه هذه القوات متى شاءت فبعد أن اعتادت على فرضه ليومين مقابل يومين بالسماح تطور إجرامها إلى فرضه من جديد على سير المركبات والمشاة.
ولتشديد الحصار الخانق أغلقت هذه القوات مداخل المدينة الثلاثة فالجسر اغلق بحواجز كونكريتية والمدخل الشمالي بحاجز ترابي، كذلك المدخل الشرقي الذي يصل المدينة بناحية الضلوعية.
وقد ذهب ضحية هذا الحصار نحو 7 أطفال وعدد من كبار السن.
يمكن مراجعة نص البيان في حقل البيانات والتصاريح.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
مطالبة المجتمع الدولي بالوقوف بمسؤولية تجاه جرائم المحتل والحكومة.. الهيئة تدين حصار سامراء الظالم
