هيئة علماء المسلمين في العراق

مطالبة بتحقيق محايد.. الهيئة: المقبرة الجماعية في المحمودية شاهد على العهد المشؤوم للحكومة والاحتلال
مطالبة بتحقيق محايد.. الهيئة: المقبرة الجماعية في المحمودية شاهد على العهد المشؤوم للحكومة والاحتلال مطالبة بتحقيق محايد.. الهيئة: المقبرة الجماعية في المحمودية شاهد على العهد المشؤوم للحكومة والاحتلال

مطالبة بتحقيق محايد.. الهيئة: المقبرة الجماعية في المحمودية شاهد على العهد المشؤوم للحكومة والاحتلال

الهيئة نت – اكدت هيئة علماء المسلمين على ان اكتشاف مقبرة جماعية في جامع الصادق الأمين في المحمودية بعد أشهر من الاستيلاء عليه خير شاهد وأكبر برهان على طبيعة العهد المشؤوم للحكومة الحالية ومليشياتها في ظل الاحتلال البغيض الذي مكن لهم في البلاد وتستر على أفعالهم بحق العباد ولم يعلن عن بعضها إلا بعد اختلاف المصالح بينهم. ودعت الهيئة - في بيان اصدرته اليوم برقم (410) بهذا الخصوص - المنظمات العالمية لحقوق الإنسان الى ممارسة الضغط من أجل فتح تحقيق مستقل ونزيه على أيدي جهات محايدة عن هذه الجريمة وأمثالها مما طال أبناء الشعب العراقي في أنحاء البلاد كافة.

وادانت الهيئة هذه الجريمة مطالبة بتسليم الجثث إلى ذويها حتى لا تلحق بمن سبقها من جثث فتدفن في كربلاء والنجف لتستخدم في قابل الأحيان من أجل تظلم طائفي مكذوب.

واوضحت الهيئة ان هذه الجرائم النكراء - التي ادعى هؤلاء مثيلاتها ذريعة لإسقاط من سبقهم - لتدل على أن هؤلاء ليست لديهم أدنى قيمة أو احترام لحق الإنسان في الحياة ولا لبيوت الله سبحانه التي نالت على أيديهم ما لم تنله سابقاً من التدمير والإحراق والتدنيس بكل فعل شائن وقبيح.

وقالت الهيئة إن من المفارقات أن الحكومة الحالية التي ثبت على عدد من كتلها السياسية التورط بالقتل الجماعي كانت قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي 16/5/2007 م - أي قبل يومين فقط من اكتشاف المقبرة - تسمية هذا اليوم باليوم الوطني للمقابر الجماعية، فلتسجل حادثة المحمودية في سجل هذه المناسبة!!.

وبينت الهيئة ان العثور على مقبرة جماعية لضحايا أبرياء من أبناء شعبنا لم يكن الأول من نوعه فقد سبق أن اكتشفت مقابر جماعية أخرى أنشأها هؤلاء الحاقدون من دماء الأبرياء ومن أجسادهم الطاهرة لا سيما عندما اعتلوا كراسي الحكم.

وكانت قوات مشتركة من الاحتلال الأمريكي والحرس الحكومي قد عثرت أمس الجمعة الموافق 18/5/2007 م على مقبرة جماعية في جامع الصادق الأمين في الحي العسكري بمدينة المحمودية جنوب بغداد، وعثرت في منزل قريب منه على عشرات الجثث التي نقلتها تلك القوات المشتركة - فيما بعد - إلى مكان مجهول.

يذكر ان مليشيات إرهابية مما يسمى بـ"جيش المهدي" تابعة للتيار الصدري كانت قد استولت على هذا الجامع ومنزل الإمام قبل أشهر عديدة وحولتهما إلى وكر تمارس فيهما جرائمها في تعذيب الأبرياء وقتلهم بعد اختطافهم. 

وهكذا فإن مشيئة الله تعالى هي الغالبة في هتك أستار هؤلاء المجرمين وفضح بواطنهم ومخزون أحقادهم ولو على أيدي من جاء بهم مهما حاولوا إخفاء طبيعتهم الإجرامية وأفعالهم الإرهابية وأخلاقهم التي أزكم نتنها الأنوف ومهما أجهدوا أنفسهم لإظهارها بغير ما هي عليه من الطائفية المقيتة التي لم تشهد البشرية مثيلها إلا نادراً.

يمكن مراجعة نص البيان في حقل البيانات والتصاريح.


يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق