هيئة علماء المسلمين في العراق

طيران الاحتلال: 353 ساعة طيران للبحث عن جنوده المخطوفين
طيران الاحتلال: 353 ساعة طيران للبحث عن جنوده المخطوفين طيران الاحتلال: 353 ساعة طيران للبحث عن جنوده المخطوفين

طيران الاحتلال: 353 ساعة طيران للبحث عن جنوده المخطوفين

طيران الاحتلال: 353 ساعة طيران للبحث عن جنوده المخطوفين خمسة ايام مرت ومازال الاف جنود الاحتلال الامريكيين ومعهم الالاف من الجنود الحكوميين يبحثون عن الجنود الثلاثة الذين فقدوا فجر السبت الماضي اثر هجوم على دوريتهم قرب المحمودية جنوب بغداد.

وقد اثارت عملية البحث المستمرة والمكثفة دهشة العراقيين الذين قارنوا بينها وبين اللامبالاة عندما يختطف او يفقد اي عراقي ايا كانت صفته.

وقال الجنرال وليم كالدويل الناطق الرسمي باسم قوات الاحتلال في هذا الصدد "سوف لن نتوقف أبداً عن البحث عن جنودنا الى أن يتم تحديد حالتهم ."

وقد وقع الهجوم فجر السبت على دورية تضم 7 جنود أمريكيين وجندي حكومي يعمل مترجما وادى الهجوم الى مقتل اربعة امريكيين والجندي واختفاء الجنود الثلاثة.

ويشارك الطيران الامريكي بمختلف صنوفه في البحث عن الجنود الثلاثة الذين قالت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة انها تحتفظ بهم وان على الامريكيين ان يتوقفوا عن البحث.

لكن الضابط الامريكي الرائد كيني منتز قال" لا يمتلك الخاطفون حرية الحركة أذا كان الجنود معهم ولايستطيعون تحريكهم من مكانهم الحالي ."

وحتى صباح الاربعاء اي بعد 96 ساعة من فقدانهم فقد بلغ عدد ساعات الطيران للطائرات الامريكية في عملية البحث حولي 353 ساعة طيران حسب تصريح ادلى به قائد طائرات الاباتشي الكابتن ديفيد رومان.
ويقول الميجر غيل اتكنس ان الطيران يقوم بعمليات التفتيش على مدار الساعة 24 ساعة في اليوم بدون توقف منذ الساعات الاولى لفقدان الجنود الثلاثة.
واشار اتكنس الى انه رغم اعطاء الاولوية في عمل الطائرات للبحث عن الجنود الثلاثة فان الطيران الامريكي مستمر في تقديم الاستاد الجوي للعمليات الاعتيادية في منطقة بغداد.

وقال رومان ان الجنود يُفتّشونَ على ارضِ متمدّدة في منطقة واسعة وهم بحاجة ليس فقط للتجهيزات الغذائية ولكنهم بحاجة لوسائل اتصال لنقل ما يجدونه من معلومات الى مقراتهم.

واضاف ان اثنين من فرق الاباتشي تحلق 24 ساعة في اليوم لتقديم المساعدة لفرق البحث عن المخطوفين.

ويقول التقرير "كذلك كانت الخطوط الهاتفية التي يستخدمها المواطنون في الابلاغ عن المعلومات مشغولة في تسلم البلاغات . وتم ألقاء الالاف من المنشورات التي تطلب معلومات تؤدي الى عودة الجنود . تحوي المنشورات أرقام هواتف لغرض الابلاغ وأرشادات تدل على اماكن الوحدات في المنطقة".

الوكالة الوطنية العراقية

أضف تعليق