هيئة علماء المسلمين في العراق

الحظر الليلي يقتل طفلاً ببطن أمه وتعذر الوصول إلى المستشفيات العراقية
الحظر الليلي يقتل طفلاً ببطن أمه وتعذر الوصول إلى المستشفيات العراقية الحظر الليلي يقتل طفلاً ببطن أمه وتعذر الوصول إلى المستشفيات العراقية

الحظر الليلي يقتل طفلاً ببطن أمه وتعذر الوصول إلى المستشفيات العراقية

الحظر الليلي يقتل طفلاً ببطن أمه وتعذر الوصول إلى المستشفيات العراقية    الهيئة نت     - خاص أوردت وكالة bbc  خبراً مفاده (( قد لا يخطر ببال الرجل أن يضطر يوما ما إلى توليد زوجته بنفسه لعدم وجود قابلة .غير أن هذا ما اضطر إليه بريطاني من أصل فلبيني ، حيث وجد نفسه وجها لوجه أمام هذه المشكلة ، مما اضطره للقيام - بتوجيهات من زوجته – لتوليدها) .

ويرى العراقيون لاسيما في المناطق الساخنة والتي تغلق أبوابها في الساعة السابعة مساءاً (خلال الصيف) إن هذا الخبر لا يعد سوى جزء بسيط من المعاناة التي يعيشونها يوميا ،فمعظم المشكلات الصحية والطبية تجري مواجهتاها داخل البيوت وقد تؤدي بعضها إلى موت المريض.

وقد واجهت أم احمد  50 عاماً والتي وجدت نفسها أمام ابنتها الحامل وقد حانت ساعة الولادة عند الساعة الواحدة ليلاً والبنت تعاني آلام الوضع الشديدة وبعد الاتصال بالرقم 130 من اجل إحضار سيارة إسعاف فان القائمين على هذا الرقم لا يجيبون وان ما تعرضه القنوات الفضائية بان هذا الرقم يساعدك على التخلص من ( الإرهابيين) وان هذا الرقم هو في خدمة العراق العراقيين وتحت عبارة (( العراق يختار الحياة ) هو محض افتراء.

وبعد مرور أكثر من ساعتين والمرأة الحامل تعاني آلام حملها والخوف الذي بدأ ينتابها بسبب عدم القدرة على نقلها إلى قابلة أو مستشفى بسبب الوضع الأمني المتردي والمنع الذي تفرضه الحكومة وقوات الاحتلال قامت أم احمد بتوليدها ولان الطفل كان في وضع صعب فانه مات بسبب الاختناق الذي تعرض له وقد نجت الأم بأعجوبة وان ما قامت به ام احمد في تلك الساعة يعد عملا جبارا لأنها خففت من الكارثة التي كادت تودي بحياة الاثنين ، وقد ذهب عناء الشهور التسعة هباءأ بسبب الحظر الليلي .

ومن الجدير بالذكر فان عملية الذهاب إلى المستشفيات الحكومة منوط بالمخاطر الكبيرة إذ تسيطر المليشيات على معظمها فمعروف أن وزيرة الصحة ينتمي إلى التيار الصدري وقد عزز من وجود كوادره الحزبية داخل دوائر الدولة وبصورة خاصة في المستشفيات التي تحولت حسب تقارير دقيقة إلى معتقلات للتعذيب والقتل مما دفع قوات الاحتلال إلى اعتقال وكيل وزير الصحة من مكتبه.

يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق