هيئة علماء المسلمين في العراق

فلسطينيو العراق مرة أخرى والواقع المرير
فلسطينيو العراق مرة أخرى والواقع المرير فلسطينيو العراق مرة أخرى والواقع المرير

فلسطينيو العراق مرة أخرى والواقع المرير

قتل واعتقال وتهجير وسرقة وحرق ممتلكات,هذا ما يتعرض له الشعب الفلسطيني لكن ليس في فلسطين المحتلة بل في العراق ..المحتل ايضا. هذه مجموعة من الأخبار والقصص يرويها أهلها بأنفسهم كي تعبر عن حقيقة ما يتعرضون له دون تغيير او رتوش علها تصل إلى من يهمه أمر هؤلاء.

فبعد اعتقال 7 من الفلسطينيين  تم تحويلهم من مديرية الجرائم في الاعظمية إلى مديرية الحاكمية في ساحة الاندلس وقد تم تعذيبهم هناك لمدة اربعة ساعات بتاريخ 24/4/2007 ثم تم ارجاعهم الى مديرية الجرائم الكبرى في الاعظمية . وكان من المقرر ان يتم ترحيلهم مرة اخرى يوم 29/4/2007 الا انه لم يتم ذلك .
خلاصة الكلام ان الموضوع فقط يراد به حكم من القاضي ولا يوجد دليل ضدهم الا ان القاضي في مديرية الجرائم الكبرى خائف من الحكم بالبراءة بسبب كونهم عربا فيخاف من مسؤوليه عن هذا الحكم فتارة يرسلهم الى دائرة اخرى وتارة يؤجل الموضوع ، وكان من المقرر ان يحكم يوم 29/4/2007 ، الا انه لم يتم ذلك بتعقيد من ضابط التحقيق .
ولا يزال ضابط التحقيق يعذبهم كي يجبرهم على اعترافات بارتكابهم اعمل اجرام وهذا ادى الى ان القاضي قد أجل النظر في القضية الى يوم 3/5/2007 .
ثم في يوم 2/5/2007 تم نقل المعتقلين الى مديرية الحاكمية في ساحة الاندلس ليتم تعذيبهم من جديد ، وكان من المقرر ان يعرضوا على القاضي هناك يوم 3/5/2007 الا انه لم يتم ذلك ووصلت قضيتهم الى طريق مسدود حيث في يوم 6/5/2007 قام الضباط في مديرية الحاكمية بأخذ المعتقلين الى سيارات المغاوير في نفس الدائرة ليذهبوا بهم الى القاضي ثم قاموا بعد ربع ساعة بانزالهم وارجاعهم الى الدائرة ، و في يوم 8/5/2007 ذهب المحاميان اللذان يتابعون قضيتهم الى مديرية الحاكمية جالبين معهم بعض الطعام والنقود للسجناء فرفض الضباط ادخالها لهم كما لم يسمحوا للمحاميين بمقابلتهم فقال لهم المحاميين انها قضية انسانية فدعونا نوصل اليهم المال والطعام فقال لهم الضباط هؤلاء ارهابيون ولا تشملهم الانسانية ولماذا تترافعون عن ارهابيون ، فما كان من المحاميين الا ان يعودوا.
وفي يوم 9/5/2007 ذهب المحاميان ايضا لمقابلة السجناء فما كان من الضباط في مديرية الحاكمية  الا ان يمنعهوهم مرة اخرى ويهددوهم وقالوا لهم هؤلاء ارهابيون ولا نسمح لكم بالترافع عن الإرهابيين وقاموا بحجز احد المحاميين لمدة ساعتين وهددوهما بالقتل ، ثم نجا المحاميان منهم باعجوبة .
كما ان المعتقلين الان يتعرضون لتعذيب بشع جدا .
أي ارهاب دولة اعظم من هذا ، ان هؤلاء المعتقلين اعتقلوا في يومي 13-14/3/2007 عند الهجوم العنيف على مجمع البلديات واعتقلوا بعلم القوات الأمريكية المحتلة عندما اتت في نهاية الهجوم وساندت قوات المغاوير والمليشيات المعتدية وسمحت لهم باعتقال هؤلاء الشباب .
لذلك فإن القوات الامريكية هي من تتحمل مسؤولية هؤلاء المعتقلين الذين سلمتهم بدم بارد الى السجون العراقية .

وفي احدى مقابلات القائم بالاعمال الفلسطيني دليل القسوس مع بعض المسؤولين في وزارة داخلية حكومة العراق في يوم 18/3/2007 بشأن موضوع المعتقلين قالوا له هؤلاء المسؤولين دع القضاء العراقي يأخذ مجراه ، إن كانوا أبرياء سوف يطلق سراحهم ، الا تثق بالقضاء العراقي ، وها هو القضاء العراقي نراه اليوم في مديرية الحاكمية بهذا الشكل .
وقد علمنا واستنتجنا ان هناك توجيه من حكومة المالكي بتعقيد قضية هؤلاء المعتقلين .
والمعتقلين هم :
غسان  ابراهيم حسين
ابراهيم مصطفى عبدالرحمن عياش (كبير ومصاب بانفصام في الشخصية)
جمال خليل عبدالرحمن
محمد خالد احمد
كمال ربحي اسعد
صالح مصطفى لطفي
رأفت محمود عوض
كما ان هناك خمسة معتقلين فلسطينيين في اللواء الرابع مجاور فندق القناة (بناية الامم المتحدة) اعتقلوا ايضا في يومي 13-14/3/2007 لايعرف مصيرهم ولا يسمح بزيارتهم وهم :
محمود عبدالفتاح الحردان
محمد ابراهيم احمد عيسى
مهند ابراهيم دسوقي احمد
هيثم أياد ابراهيم عبدالحفيظ
جمال محمد كامل
وهناك ثلاثة معتقلين فلسطينيين اعتقلوا ايضا بعلم القوات الأمريكية المحتلة في يوم 16/3/2007 ثم تخلت عنهم ، ايضا موجودين في نفس اللواء ولا يعلم مصيرهم وهم :
دريد سامي مرتضى
محمد عماد عبدالباقي
عبدالحكيم أسعد النيص.
كما يوجد معتقل فلسطيني في نفس اللواء واسمه عماد يوسف اعتقل في يوم 24/12/2006.
ومعتقل آخر اسمه رجا عبدالهادي رجا في نفس اللواء ايضا اعتقل قبل سنيتن .
فضلا عن عشرات المعتقلين في السجون العراقية والامريكية وبعضهم كبار في السن مثل الحاج عوني رفعت عبدالمالك .
أما آن لمنظمة الامم المتحدة أن تتدخل
أما آن لجامعة الدول العربية ان تتدخل
أما أن للقيادة الفلسطينيية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ان تتدخل وتعمل بجد لاطلاق سراح هؤلاء الابرياء
اما آن لهم أن يعقدوا مؤتمرات صحفية لذلك
أما آن لدليل القسوس ان يظهر على شاشات الفضائيات يطالب بسلامة هؤلاء الأبرياء وكفى مجاملات للحكومة العراقية ولقتلة اللاجئين الفلسطينيين في العراق .
                                  لفيف من اللاجئين الفلسطينيين في العراق







- مواطن فلسطيني يسكن المشتل مصاب بعدة أمراض كارتفاع ضغط الدم والسكر.

في تمام الساعة التاسعة والنصف ليلا من يوم 12/5/2007 تم اختطافه من امام منزله في منطقة المشتل ببغداد حيث وقفت سيارتين مدنيتين بجانبه احدهما بيضاء اللون نوع كيا سيفيا والاخرى رصاصية اللون نوع هونداي بدون ارقام نزل منها مسلحون يرتدون الزي العسكري المرقط واختطفوا الرجل ثم ذهبوا به بسياراتهم .
وفي االساعة الحادية عشرة ليلا شوهدت هذه السيارات واقفة امام حسينية علي الصالح في منطقة الامين وهذه الحسينية هي في الاصل مسجد مغتصب .



تم ابلاغ القوات الأمريكية المحتلة بهذا الامر الا انهم لم يتدخلوا.




- يوم 2/5/2007 تم وضع رسالة فيها تهديد ورصاصة امام منزل الفلسطيني احمد الطبوخي (ابو مؤيد) في منطقة المشتل فما كان منه ومن عائلته التي عاشت في المنزل عشرات السنين الا ان يغادروا وينزحوا باتجاه مجمع البلديات.


في يوم  6/ 5/2007 وقع انفجار امام بيت الفلسطييني جميل محمد عبدالله الصالحي في منطقة اليرموك ببغداد حيث يقع بيته امام مركز شرطة اليرموك مما ادى الى تدمير اجزاء من بيته واصابة ثلاثة من ابنائه اصابات بليغة ، احدهم اصابته بشظايا ناعمة في المخ وكبيرة في الطحال مما ادى الى رفعه مع كسور في اليدين والآخر في منطقة الرئة وتحت الكتف والبطن والثالث في البطن وكسور في اليدين .
وقد وزعوا على ثلاث مستشفيات مختلفة في بغداد ، الاب يرافق احد ابنائه الجرحى في مستشفى معين والجريح الآخر ترفقه امه في مستشفى آخر والجريح الثالث يرافقه شقيقه الأكبر في مستشفى ثالث .
لم نذكر اسماء اولاده الجرحى ولا اسماء المستشفيات حفاظا على حياتهم من المليشيات . والمشكلة هنا انهم وخصوصا الاب لا يجيدون اللهجة العراقية ويخشى افتضاح امرهم في المستشفيات .
تم الاتصال بالاب في احد المستشفيات بالموبايل من قبل احد الاصدقاء كي يواسيه ويعرض عليه المساعدة له ولعائلته المنكوبة فكان الأب يجهش بالبكاء عبر الهاتف ويقول لا اريد شيئا سوى ان تدعوا لي ولكل اللاجئين الفلسطينيين الخروج من هذا البلد .

أضف تعليق