هيئة علماء المسلمين في العراق

بروتوكولات صهيونية جديدة لتدمير الشباب المصرى!!
بروتوكولات صهيونية جديدة لتدمير الشباب المصرى!! بروتوكولات صهيونية جديدة لتدمير الشباب المصرى!!

بروتوكولات صهيونية جديدة لتدمير الشباب المصرى!!

بروتوكولات صهيونية جديدة لتدمير الشباب المصرى!! نشرت صحيفة "لوبوان " الفرنسية دراسة خطيرة أجرتها جامعة تل أبيب الصهيونية،تحرض فيها الشباب و الشابات الصهاينة على إلهاء الشباب المسلم المصرى عن التدين ونشر الفجور بينهم ، وتناولت الدراسة توصيات تشبه بروتوكولات حكماء صهيون التى أصدرها حاخامات الصهيونية عام 1903بهدف السيطرة على العالم سياسياً واقتصادياً وإعلامياً.
 
أكدت الدراسة أن النمو الديني والتربوي عند الشباب المصري تزايد إلى حد كبير وتمثل ذلك في أن أكثر من 85 % من الفتيات المصريات يرتدين الحجاب و60 % من الشباب يحملون المصاحف وهو مااعتبرته الدراسة يمثل خطراً كبيراً على أمن الكيان الصهيوني .
أرجعت الدراسة هذا الزحف الديني على قلوب الشباب إلى القنوات الفضائية الدينية التي أثرت بشكل كبير على عقول الشباب في الفترة العمرية ما بين 16 إلى 25 عامًا حيث يكون الشباب في مرحلة تكوين عقلي وتتسم عقولهم بالانفتاح ويتأثرون بالعاطفة، وأكدت الدراسة خطورة تأثرهم بالفضائيات الدينية التي أثرت عليهم بشكل كبير.
قالت الدراسة إن القنوات الفضائية لعبت دورًا له تأثير كبير في نفوس الشباب بدعوتهم إلى مكارم الأخلاق والعبادة والتقرب إلى دينهم وقراءة القرآن وشرح الآيات التي تتناول اليهود وحياتهم وطبائعهم، وهو ما يعني زيادة العداء للكيان الصهيوني الذي ربما يصل إلى حد العنف.
أضافت الدراسة إن هناك عددًا من القنوات الإسلامية التي استطاعت جذب الشباب إليها وأهمها "الناس" و"المجد" و"الرسالة" و"اقرأ"، بالإضافة إلى اسطوانات دينية تباع بأسعار زهيدة ويتبادلها الشباب.
قالت إن الشباب أقبل على هذه القنوات لأن شيوخها ومقدمى البرامج فيها تقربوا للشباب بعقولهم وتحدثوا بلغتهم وارتدوا زياً معاصراً بعيداً عن الزي الإسلامي التقليدي، كما أصبحت لغة الخطاب الديني في تناول القضايا بها الكثير من المرونة.
أوضحت الدراسة أن أكثر من 85 من الفتيات المصريات أصبحن يرتدين الحجاب ،و60% من الشباب يحمل القرآن معه أينما ذهب ،وتتسم تصرفاتهم بقدر كبير من العقلانية والتروي بخلاف ما كان عليه الشباب قبل عشر سنوات حيث كان يظهر عليه التوحش الجنسي والإقدام على الخطايا و الذنوب.
اختتمت الدراسة ببعض التوصيات للشباب الإسرائيلي المستخدم لشبكة الإنترنت وقالت لهم :
ـ أدوا واجبكم.
ـ اعملوا ما تقدرون عليه لإلهاء الشباب المصري عن حياته الدينية الجديدة.
ـ على الفتيات والشواذ الإسرائيليين إرسال صورهم وهم في أوضاع مخلة على الإنترنت للشباب المسلم المصرى.
ـ أطلبوا التعارف والصداقة على مصريين شباب عسى أن يكون لهذا نتيجة "إيجابية.
ـ من يستطع إفساد شاب مصرى مسلم فقد فاز فوزاً كبيراً.

نبأ

أضف تعليق