هيئة علماء المسلمين في العراق

فضيحة أمريكية في العراق ... راي الشرق القطرية
فضيحة أمريكية في العراق ... راي الشرق القطرية فضيحة أمريكية في العراق ... راي الشرق القطرية

فضيحة أمريكية في العراق ... راي الشرق القطرية

فضيحة أمريكية في العراق ... راي الشرق القطرية نتيجتان، يمكن استنباطهما من دراسة أجريت على جنود أمريكيين في العراق أثبتت أن ثلثهم مارسوا التعذيب الممنهج تجاه المدنيين، أولاهما: ان انتهاكات قوات الاحتلال مازالت مستمرة، وان رحيل قوات الاحتلال أوجب واجبات المرحلة الراهنة، وان الدولة الأعظم تضرب بالمواثيق الدولية وحقوق الإنسان عرض الحائط، وان جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها في العراق تستوجب الإدانة بأقسى الكلمات، وان يحاسب الجناة بأقسى العقوبات، ولكن عدم مصادقة الولايات المتحدة على المحكمة الجنائية الدولية، يجعل جنودها في مأمن من محاكمتهم، وكأنهم يحظون بحصانة، وهي في نفس الوقت تطالب بمحاكمة المجرمين وتنسى جنودها، فأين هي العدالة؟ ثانيتهما: اختبار الصحة العقلية كشف تدني معنويات الجنود الأمريكيين ومعاناتهم من صحتهم العقلية، وهو ما يؤكد خسارة الولايات المتحدة للحرب، وان مبررات الغزو لم تكن مقنعة حتى لجنودها، ومن جانب آخر يبرز قوة المقاومة العراقية.

لن يكون استخدام التعذيب الفضيحة الأخيرة، فسجل الولايات المتحدة في انتهاك حقوق الإنسان، عامر بما هو مسئ للإنسانية والبشرية، والشواهد كثيرة، ففي سجن أبوغريب في العراق، مورس ابشع انواع التعذيب والتنكيل، وبأسوأ الأدوات والوسائل المستهجنة، التي تحرمها كل الشرائع السماوية والوضعية، اما معتقل غوانتانامو، سيظل وصمة عار في جبين الولايات المتحدة، وسيظل عنوانا صارخا للانتهاكات اللاإنسانية، حيث يعتقل الابرياء دون محاكمة، أو توجيه تهمة، ويمارس ضدهم ابشع انواع التعذيب، وتصادر حقوقهم الإنسانية، وسيظل الزميل المصور في قناة الجزيرة سامي الحاج، عنوانا لمصادرة حقه في الحياة أو ان يصرخ انه برئ، وما تمارسه الولايات المتحدة يتساوى تماما مع ما تمارسه اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الذي يسعى للتحرر من الاحتلال.

على الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، ان تنهض بواجبها، في ادانة هذا التعذيب المنهجي، الذي يرقى الى «إرهاب الدولة»، وان ينهض الرأي العام الأمريكي ومنظمات المجتمع المدني، ولهم القوة الكافية للضغط، على إجبار الجيش الأمريكي على وقف انتهاكاته، ومحاسبة الجنود المتورطين، وتبقى الكلمة الفصل في إجبار الولايات المتحدة على المغادرة.

أضف تعليق