الهيئة نت – اوضحت هيئة علماء المسلمين ان احتلال الحرس الحكومي مستشفى النعمان في الأعظمية وإغلاقها يؤكد أن هذه الحكومة البائسة لم تعد قادرة على كتم غرائزها الطائفية وهي تبدي للعراقيين والعالم - يوماً بعد يوم - أنها غير جديرة بقيادة مناطق محدودة فضلاً عن قيادة دولة.
وشددت الهيئة - في بيان لها برقم (407) اصدرته بهذا الشان – على ان نصر الله آتٍ لا محالة، وان هؤلاء لن يجدوا من يشفع لهم من قصاص الله العادل، وغضبة الشعب الغيور.
وكانت قوات من الحرس الحكومي قد قامت صباح الأحد الماضي 29/4/2007 م بنصب سيطرات حول مستشفى النعمان في حي الأعظمية الصابر المحتسب، وقامت بإغلاق أبوابها.
وفي الساعة الخامسة من صباح الاثنين – أي بعده بيوم - قامت باقتحام المستشفى واحتلالها، وأخذت تطلق النار بشكل عشوائي فيها ثم اقتحمت صالات عمليات الولادة وغيرها بأحذيتها مرددة شعارات طائفية بغيضة، وطالت بالضرب والإهانة طبيب الباطنية ورئيس الأطباء المقيمين، وانتشرت قناصتها على أسطح المستشفى.
وقد أبرز هؤلاء الطائفيون كتاباً رسمياً من وزارة الصحة يخولهم بالسيطرة على المستشفى الأمر الذي حمل بعض أهالي الحي على الاتصال بمسؤولين في هذه الوزارة، ومنهم المفتش العام فيها الذي أكد الخبر، وقال من دون حياء: (ابحثوا عن مكان بديل للمستشفى؛ فأهل هذا الحي لا يستحقونها)؟!!.
ونتيجة لذلك اضطر الأطباء والمرضى والمراجعون إلى مغادرة المستشفى، ولم يبق فيها سوى ثلاثة مرضى حالاتهم مستعصية وتحت العناية المركزة في غرفة الإنعاش.
يمكن مراجعة نص البيان في حقل البيانات والتصاريح.
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
الهيئة: احتلال مستشفى النعمان يؤكد طائفية الحكومة وعدم جدارتها لقيادة مناطق محدودة فضلاً عن دولة
