الهيئة نت - خاص اقتحمت قوات حكومية مؤلفة من قوات حفظ النظام وقوات الشرطة المجمع الفلسطيني
في منطقة البلديات في الساعة 1:20 من ظهر يوم امس 29/4/200 .
وهذه القوة موزعة على 40 عنصر وسبعة سيارات تابعة للشرطة وحفظ النظام وانتشروا في وسط المجمع وحوله وفي السوق ثم أخذوا بتفتيش بعض البيوت والشقق في وسط المجمع وتم العبث بمحتويات المنازل التي دخلوا مع تكسير للاثاث كعادتهم والتلفظ بالفاظ خارجة عن الادب ، فقالوا لصاحب احدى الشقق التي دخلوها عند استفساره عن اقتحامهم : يوجد بينكم عدة افراد يسيئون لكم ونحن قادمون لتخليصكم منهم في اشارة منهم بانهم يريدون اعتقال البعض ، ثم قالوا لآخر سمعنا بوجود مخزن للسلاح اين هو ، ثم قالوا لآخر هناك منظمات تقوم بدعمكم وتوزع مساعدات عليكم من هي واين مقراتها . ثم قاموا بالانسحاب في تمام الساعة 1:45 من ظهر نفس اليوم وصعدوا الى سياراتهم وشوهدت السيارات السبع كلها وهي معبئة بهم تدخل الى مركز شرطة الرشاد القريب من المجمع حيث هناك تخوف من تبيت عدوان جديد على المجمع وما حدث هي مسألة جس نبض لذلك ، هذا فضلا عن الخوف والذعر والهلع الذي اصاب المجمع خوفا من تكرار ما حصل يوم 14/3/2007 ، حيث حال سماع وجود قوة حكومية في المنطقة بدأ الناس يهربون خارج المجمع باتجاه الافرع والشوارع القريبة وباتجاه منطقة المشتل مع العلم ان هذه المناطق يكثر فيها عناصر الميليشيا الارهابية ايضا الا ان الناس لا تعرف ما الذي تفعله واين ستهرب فالخطر يحيط من كل مكان .
فمنذ سنتين تقريبا حصلت اتفاقيات كثيرة بين اهالي المجمع وبين القوات الأمريكية بعدم دخول المجمع الا من قبل القوات الأمريكية المحتلة او قوات حكومية مصحوبة بقوات أمريكية لان الأهالي لا يثقون بالقوات الحكومية وحدها لان ولائها للمليشيات واذا اعتقلت شخصا فسوف لن يعرف مصيره ، لكن القوات الامريكية تارة تلتزم بذلك وتارة ولا تلتزم كما حصل عند الهجوم على مجمع البلديات عدة مرات ، فالحكومة الامريكية نفسها والمسؤولين الامريكيون انفسهم نراهم اكثر من مرة في اجهزة الاعلام يصرحون بان الحكومة والقوات العراقية ليست اهلا للثقة وانها غير ناضجة وليس لها ولاء لوظيفتها ، فكيف يضعون اللاجئين الفلسطينيين في العراق بين ايدي هؤلاء ، الم تنص اتفاقية جنيف على حماية اللاجئين في البلد المحتل تتم من قبل القوات المحتلة للبلد . بل ربما القوات الأمريكية في وضع اصعب من ذلك ، فهل بلغت القوات الامريكية درجة من الضعف بحيث يتم تجاهلها من قبل القوات الحكومية ، حيث عند الاقتحام قام الاهالي بالاتصال بالهاتف بالقوات الامريكية في احدى القوات القريبة وتبين انهم ليسوا على علم بموضوع الاقتحام وقالوا للاهالي نحن سوف نتصرف.
يأتي ذلك في وقت استمرت الاعتداءات على المجمع الخاص بالفلسطينيين في منطقة البلديات.
حيث ذكر شهود عيان من داخل المجمع ان أشخاص مجهولون يدخلون الى المجمع يحملون سلاحاً دون توقيفهم من قبل الأجهزة الحكومية.
في حين ذكر اهالي المجمع ان سيارة بدون ارقام نوع بيك اب حديثة يربكها ثلاثة مدنيون وشرطي رابع يحمل السلاح تدخل الى داخل المجمع بين الحين والاخر تستطلع وتخرج . كل هذا يشير الى ربما وجود تحضيرات لعدوان جديد على اهالي المجمع الفلسطيني في البلديات . وكل هذا يحدث على مرأى ومسمع من القوات الأمريكية المحتلة التي تغض الطرف عن كثير من الامور التي تقوم بها المليشيات.
وضع المجمع الفلسطيني مرة أخرى على لسان ساكنيه
