هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (405) المتعلق بقتل مدنيين من أهالي الأعظمية بعد اعتقالهم
بيان رقم (405) المتعلق بقتل مدنيين من أهالي الأعظمية بعد اعتقالهم بيان رقم (405) المتعلق بقتل مدنيين من أهالي الأعظمية بعد اعتقالهم

بيان رقم (405) المتعلق بقتل مدنيين من أهالي الأعظمية بعد اعتقالهم

أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 405 أدانت فيه الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها قوات الحرس الحكومي بحق الأبرياء من سكان حي الأعظمية بقتل خمسة منهم بعد اعتقالهم مع 30 آخرين يوم أمس السبت. وأكدت الهيئة على إنشاء الأجهزة الحكومية في وزارتي الدفاع والداخلية على أسس غير وطنية ومبادئ بعيدة عن الأخلاق الإنسانية النبيلة، كما أكدت على وجود اختراق عميق من المليشيات الطائفية لهذه الأجهزة لتوظيفها من أجل تحقيق أهداف مرسومة لها من جهات كثيرة داخلية وخارجية تناصب العراقيين العداوة والبغضاء. وفيما ياتي نص البيان:-

بيان رقم (405)

المتعلق بقتل مدنيين من أهالي الأعظمية بعد اعتقالهم

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:

  فقد عثر مساء أمس السبت 28/4/2007 م على جثث خمسة مدنيين كانت قوات من الحرس الحكومي قد اعتقلتهم عصر اليوم نفسه مع نحو 30 مدنياً آخر من مقهيي الجزيرة والجرداغ في حي الأعظمية بصورة عشوائية وبأساليب مهينة من الضرب والشتم وتكسير المحال التجارية.

  وكانت هذه القوات قد قتلت اثنين منهم بعد لحظات من اعتقالهم بينما قتل الثلاثة الآخرون على أيدي قوات من الشرطة عند نقطة تفتيش في شارع المغرب بالمنطقة نفسها.

  كما سقطت مساء أمس أيضاً عدة قذائف هاون على المنطقة أدت إلى وقوع عدد من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح.

  إن هذه الجرائم الإرهابية تؤكد مرة أخرى قيام الأجهزة الحكومية في وزارتي الدفاع والداخلية على أسس غير وطنية ومبادئ بعيدة عن الأخلاق الإنسانية النبيلة، كما تؤكد على الاختراق العميق من المليشيات الطائفية لهذه الأجهزة لتوظيفها من أجل تحقيق أهداف مرسومة لها من جهات كثيرة داخلية وخارجية تناصب العراقيين العداوة والبغضاء.

  إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم والاعتداءات المقيتة فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية والمليشيات الطائفية ومن يقفون وراءها المسؤولية الكاملة عنها وعن سلامة المعتقلين، وتطالب بإطلاق سراحهم فوراً.   


  الأمانة العامة
11 ربيع الثاني 1428 هـ
29/4/2007 م

أضف تعليق