هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تعقد اجتماعاً مشتركاً للأمانة العامة ومجلس الشورى في دمشق
الهيئة تعقد اجتماعاً مشتركاً للأمانة العامة ومجلس الشورى في دمشق الهيئة تعقد اجتماعاً مشتركاً للأمانة العامة ومجلس الشورى في دمشق

الهيئة تعقد اجتماعاً مشتركاً للأمانة العامة ومجلس الشورى في دمشق

الهيئة نت - عقدت هيئة علماء المسلمين يوم الخميس 2/ربيع الثاني/1428 هـ 19/4/2007م اجتماعاً مشتركاً لمجلسي الامانة العامة ومجلس الشورى بحضور الامين العام سماحة الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري ونائب الامين العام الدكتور محمد عبيد الكبيسي ومساعدي الأمين العام للشؤون العلمية الشيخ أحمد حسن الطه والشؤون العامة الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي. كما وحضر اللقاء اعضاء الامانة العامة ومجلس الشورى ورؤساء فروعها في الداخل وممثلوها ومندوبوها في الخارج ( الأردن – سوريا – اليمن – مصر – تركيا).

حيث افتتح هذا الاجتماع بتلاوة آي من الذكر الحكيم بصوت الشيخ الدكتور ابراهيم الحسان ثم تلتها كلمة ترحيبية لمقرر الجلسة مساعد الامين العام الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي التي ابتدأها مرحباً بأهل الرباط والثغور والحجابات الامامية كما قال والذين ينافحون ويكافحون ليل نهار على أرض العراق محدداً من هم وسط الساحة ومن هم في قلب المعركة التي لا تقبل الا بالرجال بحسب تعبيره، واصفاً أعضاء الهيئة بالثلة المباركة حملة المسيرة الخالدة والمضحية في حياض هيئة علماء المسلمين .

ثم جاءت كلمة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين سماحة الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري والتي استهلها بالترحيب قائلاً : (نرحب بكم جميعاً ولاسيما القادمين من بغداد من العراق، المجاهدون المرابطون الذين فازوا علينا بتلك الرابطة والمجاهدة بالصبر على أهوال العراق وجحيمه المستعر ).

كما تقدم سماحة الأمين العام بالشكر للإخوة في سوريا حكومة وشعب قائلاً (أتقدم بالشكر الجزيل وباسمكم لإخواننا في سورية حكومة وشعبا على سعة صدورهم وفسحهم المجال لنا لأن نجتمع ولأن نتحاور في شؤونا الخاصة وشؤون بلدنا وامننا).

هذا وتطرق سماحته في هذا الاجتماع لعدة محاور ابتدأها بالتنويه بثوابت الهيئة وأهدافها ومسيرتها وتضحياتها ونشاطاتها ومكانتها التي وصلت اليها في الوقت الراهن مؤكداً إن الهيئة لن تخرج عن ثوابتها وهي مؤمنة بأهدافها لإنهاء الكربة وإفشال كيد الأعداء وحتى ظهور الفجر ) مبيناً إن الطروحات السياسية للهيئة لن تخرج عن الضوابط الشرعية ألا وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

ثم تلت كلمة الأمين العام كلمة مساعد الأمين الشيخ احمد حسن الطه الذي أكد فيها على أن الثلة المؤمنة في هيئة علماء المسلمين هم أمناء الله على شرعه داعياً إلى وحدة الصف والعزائم .

كما كان للشيخ إبراهيم المدرس عضو الأمانة العامة للهيئة كلمة أيضاً وللناطق الرسمي باسم الهيئة ومسؤول مكتب الهيئة في الأردن الشيخ الدكتور محمد بشار الفيضي كلمة أخرى تبعتها مباشرة ، قدم من خلالها ورقة عمل لخص فيها جملة من المعوقات التي تعيق عمل مكاتب الخارج والمقترحات لتطوير مكتب الهيئة في عمان .

بعدها توالت كلمات مكاتب الهيئة في كل من دمشق واليمن والقاهرة .
حيث تكلم الشيخ عامر سلمان العكيدي مسؤول مكتب الهيئة في دمشق، تلاه الشيخ الحاج قاسم المطيري ومن ثم الشيخ حامد رزوقي الخزرجي من مكتب الهيئة في القاهرة.

طرح فيها جملة من المقترحات لتطوير عمل هذه المكاتب في ثلاثة محاور:
وهو التواصل مع كافة الشرائح المؤثرة في العراق أو خارجه وتفعيل الاعلام في الخارج عبر توحيد عمل المكاتب الخارجية وفق خطة عمل واحدة كذلك تفعيل دور العلاقات الخارجية.

وأخيراً كان هناك عرض لأبرز نشاطات رؤساء فروع الهيئة داخل العراق . واختتم الاجتماع المبارك بجلسته الثانية والتي كانت باكورتها كلمة مساعد الأمين العام للشؤون العامة الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي حيث جرت مداخلات واستفسارات وطرحت بعض المقترحات الهامة من قبل الحضور الكريم.

دمشق / اسماعيل البجراوي


يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق