عشرات الجنود الإثيوبيين يفرون من ضربات المقاومة الصومالية
ذكر تقرير لصحيفة “الأيام” التي تصدر في مدينة عدن اليمنية إن 89 جندياً في جيش الاحتلال الإثيوبي وصلوا إلى شواطئ منطقة "عرقة" الساحلية المطلة على بحر العرب بعد أن فروا من الصومال بسبب قوة ضربات المقاومة الصومالية بقيادة اتحاد المحاكم الإسلامية.
أحلام إثيوبيا الصليبية تتحطم علي صخرة المقاومة الصومالية
قالت الصحيفة: إن الجنود وصلوا مع 49 لاجئا صوماليا على متن زورقين من ميناء "بوصاصو" الواقع في منطقة "بونتلاند" التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في شمال غربي الصومال.
ونقلت عن ضابط في جيش الاحتلال الإثيوبي يدعى محمد حسن قوله إنه وزملاءه فروا من الصومال بسبب ضراوة القتال مع أفراد المقاومة الصومالية.
وقال الضابط :أنا من أفراد الجيش الإثيوبي وشاركت في القضاء على المحاكم الإسلامية ولم نكن نتوقع أن تشتد ضراوة القتال وأنه سيتحول إلى حرب عصابات وشوارع ولم نكن نعلم بأننا سنضيع وسط ذلك اللهيب المحرق-على حد تعبيره.
وذكر مسئول في شرطة مدينة أحور القريبة من عدن أن 17 مهاجرا إثيوبيا بينهم عشر نساء كانوا أيضا ضمن ركاب القاربين اللذين يديرهما مهربون صوماليون.
وقال المسئول طالبا عدم نشر اسمه إن الجنود الإثيوبيين نقلوا على متن شاحنة عسكرية إلى مدينة عدن حيث يتوقع أن يتم ترحيلهم إلى بلادهم.
نبأ
عشرات الجنود الإثيوبيين يفرون من ضربات المقاومة الصومالية
