هيئة علماء المسلمين في العراق

المقاومة استنفدت قدرات الجيش الأمريكي
المقاومة استنفدت قدرات الجيش الأمريكي المقاومة استنفدت قدرات الجيش الأمريكي

المقاومة استنفدت قدرات الجيش الأمريكي

ترجمات المصدر الواشنطن بوست: أنا سكوت تايسون التقييم: المقاومة استنفذت قدرات الجيش الأمريكي ترجمة .. محمد بدوي مترجم وصحفي بوكالة الأخبار الإسلامية \" نبأ \" في مقال للكاتب الأمريكي " أنا سكوت تايسون" بالواشنطن بوست في العدد الصادر يوم الإثنين 19 مارس 2007، أكد فيه، أنه بعد أربع سنوات من الإحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان، فشل جيش الاحتلال في التغلب علي المقاومة الاسلامية بل وتراجع امام قدراتها المتصاعدة.

وحذر سكوت من تهاوى قوة الجيش الأمريكي البرية وأكد في مقاله على لسان كبار قادة الجيش بعدم جاهزية الجيش لمواجهة أي طوارئ أو الدخول في حروب أخري مع إيران أو كوريا الجنوبية أو الصين بسبب ارسال غالبية قوات الجيش للعراق وافغانستان دون تدريب كاف علي الحرب لمحاولة انقاذ قواتهم الغارقة وصدمتهم بواقع الفشل امام المقاومة واسفر في النهاية عن جنود غير قادرين بدنيا وفنيا ومعنويا..

فكتب تحت عنوان:
" الجيش الأمريكي غير مستعد لحروب أخرى "

بعد أربع سنوات من غزو العراق، فإن تزايد المطالبات برفع عدد القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان قد ترك القوات البرية في الولايات المتحدة في مستوي ضعيف من التدريب على مستوي الأفراد والمعدات ، والتي تعتبر شيئا حيويا لخوض أي صراع كبير ، بحسب اعتراف كبار المسئولين العسكريين والحكوميين.

وقال المسئولون، إن قلقا كبيرا يثور حاليا، حيث إن الأمر سيستغرق أعواما لكي يتعافي الجيش ومشاة البحرية من ما أطلقوا عليه "دوامة الموت" فيما تزداد سرعة دوران "الحرب النووية" والتي استهلكت 40% من مجموع العتاد، والقوات المنهكة في الخارج لا وقت لديها حتى للتدريب على مكافحة " التمرد " في إشارة لتصاعد أعمال المقاومة.

ويحذر ضباط كبار في الجيش الأمريكي "بأن المخاطر على البلد هي جادة وعميقة ، لأن قوات الولايات المتحدة تفتقر إلى مخزون استراتيجي كبير من القوات البرية الجاهزة للرد بشكل سريع وحاسم لأي أزمات خارجية محتملة، سواء بانهيار داخلي بباكستان أو بالصراع مع إيران أو بنشوب حرب في شبه الجزيرة الكورية.

وقال الضباط: إن القوة الجوية والبحرية هي التي من الممكن أن تذهب بعيدا كتعويض عن المشاة والمدفعية والقوات البرية.

وأضافوا إن القلق الآن يدور حول أهمية مخزون معدات الجيش في الخارج لاستخدامها في أي صراع آخر ، قد استنفدت بسبب زيادة القوات الأخيرة في العراق.

وأدلى الجنرال "بيتر شوماكر" رئيس أركان الجيش، بشهادته أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ يوم الخميس قائلا " لدينا الآن إستراتيجية ولا نمتلك وسائل لتنفيذها " .

بدوره؛ وصف "ريتشارد كودي" نائب رئيس أركان الجيش، مستوى استعداد الجيش في الولايات المتحدة بأنها " قاسية" وهي التي توشك على الدخول في معركة قريبة.

وحذر "كودي" أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأسبوع الماضي من أن " الاستعدادات متواصلة لخفض انتشار قواتنا في المستقبل"، وأضاف "إن تلك القوات ، بالمناسبة ،.. هي احتياطينا الاستراتيجي".

وقد أجاب الجنرال "بيتر بايس" رئيس هيئة الأركان المشتركة بالنفي عن سؤال للجنة ذاتها عن ما إذا كان مرتاحا إلى استعداد وحدات الجيش في الولايات المتحدة ؟ وقال "لا.. لست مرتاحا".

وقال "بايس" في شهادته " خذ جولة حول العالم – ومن الممكن أن تبدأ من أي مكان : أفغانستان ، إيران ، العراق ، سوريا ، لبنان ، اليمن ، الصومال والسودان وفنزويلا وكولومبيا والفلبين وماليزيا واندونيسيا وكوريا الشمالية ثم العودة إلى باكستان، وربما فاتك القليل... ستجد التحديات أمام قواتنا المسلحة هائلة "، مضيفا إن أمريكا تواجه مخاطر متزايدة بسبب العجز في القوات والمعدات والتدريب.

وقال "بايس" في شهادة سابقة، ان استخدام الجيش للبحرية والقوات الجوية والاحتياطي يمكن أن يكون في واحدة من ثلاث حالات : الطوارئ الرئيسية ، أو غزو كوريا الشمالية، أو غزوإيران أو الصين.

ولكنه قال "إننا لا نود ذلك، حيث أنها لا تكون في المواعيد التي نفضلها ، لأننا حينئذ ، بينما نخوض أحد المعارك ، سيجب علينا إعادة تخصيص الموارد وتعبئة الاحتياطي. "

وأضاف "بايس" إن الطلب غير المتوقع للمزيد من القوات في العراق – .. " أحدث فرقا كبيرا في قدرتنا على الاستعداد لحالات الطوارئ غير المتوقعة ".

في الواقع الزيادة الأخيرة أكثر من 32 ألف من القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان قد دفعت بالفعل تجاه مشاكل حادة في استعداداتنا، ما دفع بعض المشرعين والمسئولين للنظر في هذه الأزمة.

وقال "شوماكر" الأسبوع الماضي إن استمرار زيادة القوات في العراق بعد أغسطس سيكون "تحديا".

واعرب قائد مشاة البحرية الجنرال "جيمس كونواي" عن قلقه للصحفيين الأسبوع الماضي وقال " انه سيسحب سلاح البحرية " وذلك حق هامشي له" من ميدان القتال، في حين أن القيادة الأمريكية في العراق تقول إنها بحاجة إلى مواصلة رفع مستوي القوات في أوائل ألفان وثمانية.

وقال مسئولون: إن زيادة تلك القوات أوجدت نقصا حادا في معدات الجيش المخزونة في الخارج .. والتي ستكون حاسمة لتجهيز القوات المقاتلة الأمريكية بسرعة إن اندلع صراع آخر.

إن الجيش لابد أن يمتلك خمسة ألويه مستعدة للقتال ومجهزة بكامل المعدات: منطقتان في الكويت، وواحدة في كوريا الجنوبية، واثنتان على متن السفن في جوام وفي قاعدة دييجو جارسيا في المحيط الهندي.

ولكن الجيش يحتاج إلى تفريغ المنطقتان الطافيتان لدعم زيادة القوات فى العراق ، ومنطقتا الكويت تستخدم في تناوب الوحدات داخل وخارج البلاد، فقط منطقة كوريا الجنوبية هي التي تعتبر شبة "مخزون كامل"، وفقا لمسئولين عسكريين وحكوميين.

أضف تعليق