أمريكا أخطر علي العالم مما يصفونه بالإرهاب
وصف عالم الفيزياء البريطاني ستيفن هوكينج التغير المناخي على الأرض بأنه أشد خطورة على الكوكب من "الإرهاب" . وتساهم الولايات المتحدة وحدها بنفث قرابة ربع غاز ثاني أكسيد الكربون إلى جانب غازات أخرى ، يُلقي عليها العلماء بلائمة الوقوف وراء ظاهرة الاحتباس الحراري .
ظاهرة الاحتباس الحراري
يذكر أن إجمالي إنتاج الولايات المتحدة من غازات الدفيئة، وتشمل غازات ثاني أكسيد الكربون والميثان وغيرها، في العام 2005 بلغ 7.26 مليار طن متري.
وكان تقرير أمريكي نشر في أوائل مارس/آذار الماضي قد أشار إلى أن حجم الانبعاثات الحرارية التي ستنفثها الولايات المتحدة سيرتفع بحلول العام 2020 بواقع 19 في المائة عن معدلات مطلع الألفية الثانية.
وجاءت هذه التوقعات ضمن مسودة تقرير داخلي، تأخرت الإدارة الأمريكية في رفعه إلى الأمم المتحدة منذ ما يزيد عن عام، وفق النسخة التي حصلت عليها.
وتنتج مدينة نيويورك الأمريكية وحدها حوالي واحد في المائة من إجمالي ما تنتجه الولايات المتحدة من انبعاثات غازات الدفيئة، وهي كمية تضعها في مصاف دول بأكملها، مثل إيرلندا والبرتغال.
وجاء في دراسة أعدتها مدينة نيويورك بطلب من محافظها مايكل بلومبيرغ وصدرت الثلاثاء أن المباني وقطارات الأنفاق والحافلات والسيارات وتحلل النفايات في أكبر المدن الأمريكية وأكثرها كثافة سكانية أنتجت وحدها 58.3 مليون طن متري من غازات الدفيئة في العام 2005.
وكان محافظ نيويورك قد طلب إجراء الدراسة بهدف تقييم مدى التقدم في مجال خفض انبعاثات الغازات التي تساهم في زيادة حرارة الأرض بحدود 30 في المائة بحلول العام 2030 .
وتساهم عمليات تشغيل مباني مدينة نيويورك - البالغ عدد سكانها 8.2 مليون نسمة من إجمالي سكان الولايات المتحدة البالغ عددهم 300 مليوناً - والتي تتضمن استهلاك الكهرباء والغاز الطبيعي ووقود السيارات والبخار، في إنتاج ما نسبته 79 في المائة من إجمالي إنتاج المدينة من الملوثات.
ووجدت الدراسة أن نسبة الزيادة في انبعاثات الغازات في المدينة بين عامي 1995 و2005 بلغت 8 في المائة.
نبأ
أمريكا أخطر علي العالم مما يصفونه بالإرهاب
