واشنطن بوست: جيش الاحتلال يبحث عن \'قيصر\' لإدارته بالعراق وأفغانستان
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن البيت الأبيض يرغب بتعيين "خبير عسكري بارز" لإدارة جيش الاحتلال في العراق وأفغانستان، لكنه لم يعثر بعد على الشخص المناسب لشغل هذه الوظيفة.
الهزيمة الأمريكية بالعراق..هزيمة قاسية للإمبراطورية الأمريكية
وقالت الصحيفة إن ثلاثة جنرالات متقاعدين رفضوا المنصب حين عرضه البيت الأبيض عليهم في الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى ما وصفته بقيصر الحرب سيرسل تقاريره مباشرة إلى الرئيس جورج بوش ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي وسيتمتع بالصلاحية لإصدار توجيهات إلى وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخارجية.
وكشفت أن القائد العسكري السابق في حلف الناتو الجنرال البحري المتقاعد "جون جاك شيهان" كان من بين هؤلاء الثلاثة الذين رفضوا المنصب، مبررا رفضه بالقول إنه لا يعرف ما وصفه بالجحيم المتجه إليه.
وأضاف "شيهان" أنه يرى أن "ديك تشيني" نائب الرئيس الأميركي وحلفاءه من الصقور سيظلون يحتفظون بسلطة أعلى من تلك التي ستمنح للذين يبحثون عن انسحاب مشرف من العراق.
وأكد شيهان أن من الأفضل له أن يرفض المنصب الآن بدلا من القبول به والتعرض للإصابة بالأمراض ثم التخلي عنه.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف عنها إن الجنرالين المتقاعدين جاك كين وجوزيف رالستون رفضا كذلك المنصب.
وقال مسئولون أميركيون إنهم ما زالوا ينظرون في خيارات عدة لإعادة النظر في إدارة البيت الأبيض للحربين في العراق وأفغانستان.
وكان القائد الجديد لقوات الاحتلال الأمريكي في العراق قد اعترف بهزيمة السياسة الأميركية في العراق، حيث أكد عقب تولية منصبه الشهر الماضي، أنه لا يوجد حل عسكري للوضع الذي أوجده الاحتلال الأميركي بالعراق، وهو ما يعني نجاح استراتيجي للمقاومة الإسلامية التي فرضت ارادتها في العراق.
ويقول مراقبون إن الإنتصارات المتوالية للمقاومة الإسلامية بالعراق، وتصاعد الخسائر البشرية والمادية للاحتلال، إنما يمثل انتصارا حضاريا واستراتيجيا نوعيا، وسيكون بداية لصعود منحنى الحضارة الإسلامية من جديد، وغروب أمريكا وانحطاطها، وبداية نزول منحنى الحضارة الأوروبية.
وكالة الاخبار الاسلامية نبأ
واشنطن بوست: جيش الاحتلال يبحث عن \'قيصر\' لإدارته بالعراق وأفغانستان
