اصدر قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا ادانت فيه الهيئة الاعتداءات التي وقعت على جمعية شرعية في الموصل ومسجد في بغداد، كذلك حملة الاعتقالات التي طالت العشرات من الابرياء في الكرمة والشرقاط. وقالت الهيئة إن هذه الجرائم غير الأخلاقية تدل على أن أصحابها لا يقيمون وزناً للإنسان العراقي وكرامته ولا لما له حرمة وقدسية عنده من بيوت الله تعالى والمؤسسات الشرعية والخيرية على الرغم مما يعلنون عنه من خطتهم الجديدة لفرض \"القانون\".
وفيما ياتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
هاجم مسلحون صباح اليوم الأحد 8/4/2007 م جمعية الفرقان لعلوم القرآن الكريم في حي النور بالجانب الأيسر من مدينة الموصل فأحرقوا المخزن العائد إليها، وذلك بعد سلسلة هجمات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في الأيام الماضية.
وفي قرية البعاجة في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين اعتقلت قوات الاحتلال الأمريكي فجر أمس السبت 7/4 العشرات من أبنائها بينهم مصلون من جامع الشهيد فيها أثناء صلاة الفجر.
وفي حي العامل ببغداد تعرض جامع أبي بكر الصديق والمنطقة المحيطة به لقصف بنحو ست قذائف هاون أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة الماضية 6/4 فأصيب عدد منهم بجروح، في عملية استهداف ليست الأولى من نوعها على أيدي المليشيات الطائفية والقوات الحكومية.
وفي ناحية الكرمة التابعة للفلوجة اعتقلت قوات مشتركة من الاحتلال والحكومة فجر الجمعة أيضاً 22 شخصاً من منازلهم ومن جامع الكرمة الكبير أثناء صلاة الفجر.
إن هذه الجرائم غير الأخلاقية تدل على أن أصحابها لا يقيمون وزناً للإنسان العراقي وكرامته ولا لما له حرمة وقدسية عنده من بيوت الله تعالى والمؤسسات الشرعية والخيرية على الرغم مما يعلنون عنه من خطتهم الجديدة لفرض "القانون".
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الممارسات الإرهابية فإنها تحمل كل من ارتكبها من الاحتلال والحكومة والمليشيات المسؤولية الكاملة عنها وعن سلامة المعتقلين، وتطالب بالإفراج الفوري عنهم جميعاً.
قسم الثقافة والإعلام
20 ربيع الأول 1428 هـ
8/4/2007 م
تصريح صحفي.. عن اعتداءات على جمعية ومسجد في بغداد والموصل وحملة اعتقالات في الكرمة والشرقاط
