الهيئة نت – أدانت هيئة علماء المسلمين اغتيال كل من الشيخ (غازي الحنش حمود الطائي) شيخ عشيرة طي في الموصل والشيخ (خالد الحربي) عضو الهيئة فرع ديالى وإمام وخطيب جامع الشهيد فرحان في حي المصطفى ببعقوبة.
جاء ذلك في بيانين منفصلين اصدرتهما الهيئة الاول يوم الخميس 5/4/2007 م برقم (395) عن اغتيال الشيخ الحربي والثاني يوم امس الجمعة 6/4/2007 م برقم (396) عن اغتيال شيخ عشيرة طي رحمهما الله تعالى.
وكان مسلحون مجرمون قد اغتالوا ظهر امس الجمعة الشيخ غازي الحنش شيخ عشيرة طي في الموصل عندما أطلقوا نيران حقدهم عليه أثناء خروجه من جامع عبد الرزاق في حي الوحدة في الجانب الأيسر من المدينة وقد أنهى لتوّه أداء صلاة الجمعة.
اما الشيخ (خالد الحربي) فقد أقدم مسلحون لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة مساء الأربعاء الماضي على اغتياله مع اثنين من أصحابه عند خروجهم من المسجد بعد صلاة المغرب.
وقالت الهيئة إن عصابات القتل والجريمة وزارعي الفتنة والشر لا يريدون لبلادنا أن تعيش بسلام أو يعمها الأمن والاستقرار، ولا يهدأ لهم بال حتى يروا الدماء تسيل من أبنائها والموت ينتشر في أرجائها في محاولات يائسة منهم للاستحواذ عليها لتدر عليهم ما يحلمون به من خيراتها.
واضافت ان هؤلاء الإرهابيين يؤكدون من جديد بجرائمهم النكراء هذه حرصهم على إفراغ بلادنا من الرموز الدينية والوطنية والعشائرية والعلمية التي تسعى جاهدة للحفاظ على سلامة العراق من كل محاولات النهب والتخريب والتقسيم.
واكدت الهيئة على خسارة من ارتكبوا هذه الجرائم الإرهابية وخيبتهم، وأن أفعالهم هذه لن توقفها عن سيرها على طريق الصبر والإيمان الذي اختارته منذ أيامها الأولى حتى يأذن الله تعالى بالفرج القريب والنصر المبين وهزيمة الأعداء أجمعين.
وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها؛ لأنهما المسؤولان عن توفير الأمن على أرضنا السليبة.
وختمت الهيئة بيانيها بالتضرع الى الله سبحانه بالرحمة للشيخ الشهيدين، والمواساة لذويهما، وان يرد كيد الحاقدين إلى نحورهم، وينجي أبناء شعبنا من شرورهم إنه نعم المولى ونعم النصير.
يمكن مراجعة البيانين في حقل البيانات والتصاريح.
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
الهيئة تدين اغتيال الشيخين غازي الحنش الطائي وخالد الحربي
