هيئة علماء المسلمين في العراق

إسرائيل وإيران وأميركا..أسوأ الدول فى العالم!- د. فهد الفانك
إسرائيل وإيران وأميركا..أسوأ الدول فى العالم!- د. فهد الفانك إسرائيل وإيران وأميركا..أسوأ الدول فى العالم!- د. فهد الفانك

إسرائيل وإيران وأميركا..أسوأ الدول فى العالم!- د. فهد الفانك

فى مقال لكاتب إنجليزى يقول إن كراهية أميركا هى أحد العوامل التى توحد العالم، لكن استطلاع رأى قامت به \"بى بى سي\" مؤخراً، وشمل حوالى 28 ألف شـخص حول العالم، أوضح أن أميركا لا تحتكر كراهيـة العالم، بل تنافسها فى هذا المضمار كل من إسـرائيل وإيـران. الاستطلاع شـمل إبداء الرأى الـودى أو المعادى أو المحايد تجاه 12 دولة هي: بريطانيا وكندا والصين وفرنسا والهند وإسرائيل واليابان وكوريا الشمالية وروسيا وأميركا وفنزويلا.

كانت النتيجة أن 56 بالمئة يستنكرون سلوك إسرائيل مقابل 17 بالمئة يتعاطفون معها، وبذلك احتلت المركز الأول من حيث الصورة السلبية، تليها إيران التى يعاديها 54 بالمئة ويتعاطف معها 17 بالمئة، ثم الولايات المتحـدة التى يعاديهـا 51 بالمئة ويتعاطف معها 30 بالمئة، ثم كوريا الشمالية التى ينظر إليها شزراً 48 بالمئة من المستطلعين مقابل 19 بالمئة يتعاطفون معها.

أما أقرب البلدان إلى قلوب الناس حول العالم فكانت كندا، تليها اليابان ثم فرنسا، وبشكل عام كانت الصين والهند أقرب إلى الإيجابية، وروسيا أقرب إلى السلبية. أما الاتحاد الأوروبى فقد نظر 53 بالمئة إليه إيجابياً مقابل 19 بالمئة سـلبياً.

يذكـر بالمناسبة أن استطلاعاً للرأى العام الأميركى قام به معهد جالوب مؤخـراً، دل على أن الأردن يتمتع بتعاطف 51 بالمئة من الشعـب الأميركـى مقابل 34 بالمئة لا ينظرون إليه وديـاً. ومن المرجح أن تكون هذه النسـبة قد تغيرت لصالح الأردن بعـد خطاب جلالة الملك عبد الله فى الكونجـرس الأميركى الذى ترك انطباعـاً إيجابيـاً.

جميع بلـدان العالم تهتـم بصورتها فى الخارج، وتنفـق الملايين من أجل تحسين وتلميع تلك الصورة، وفى حالة الأردن فإن الصورة الإيجابية تترجم نفسـها بشـكل تدفـق للاستثمارات العربية والأجنبية لدعم الاقتصاد الوطني، وزيادة المنـح المالية لدعم الخزينة، وازدياد عدد السياح القادمين، وتعزيز الدور السياسى والإقليمي، وحسـن استقبال الأردنيين فى الخارج.

وفى تفسـير لتفاوت صورة البلدان فى نظـر العالم أن الرأى العـام العالمى يقف ضـد الدول التى تلجأ إلى القـوة العسكرية أو التهديد بها لفرض إرادتها على الآخرين كإسرائيل والولايات المتحـدة، ولكنه يتجاوب إيجابياً مع البلدان التى تعتمد على نفوذهـا وقوتها الأدبيـة كفرنسا واليابان.

العرب اونلاين

أضف تعليق