اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 393 ادانت فيه جريمة اغتيال الشيخ (أحمد سرحان الراوي) عضو هيئة علماء المسلمين فرع الفلوجة وأحد منتسبي إذاعة أم القرى التابعة للهيئة والمدر س في مدرسة الشيخ عبد العزيز السامرائي (رحمه الله) الدينية في الفلوجة
عندما انهالت عليه بوابل من رصاص غدرها عصر أمس الاثنين 2/4 وهو يستقل سيارته في أحد شوارع المدينة فأردته قتيلاً على الفور. وقالت الهيئة "إن هذا الاعتداء السافر يأتي متواصلاً مع ما سبقه من اعتداءات تستهدف الرموز والشخصيات المؤثرة على الساحة العراقية سعياً من أصحابها لإحداث الفتنة بين أبناء شعبنا الواحد ونشر الفوضى في بلادهم".
وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (393)
المتعلق باغتيال الشيخ أحمد سرحان الراوي
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فما انفكت رحى الموت تنال من أبناء هذا الشعب الطيب الأصيل، وما انفكت أيادي الشر تعيث في الأرض فساداً وفق مخططات يراد من ورائها تدمير هذا البلد والقضاء على أبنائه.
فقد اغتالت هذه الأيادي الآثمة الشيخ (أحمد سرحان الراوي) عضو هيئة علماء المسلمين فرع الفلوجة وأحد منتسبي إذاعة أم القرى التابعة للهيئة والمدر س في مدرسة الشيخ عبد العزيز السامرائي (رحمه الله) الدينية في الفلوجة عندما انهالت عليه بوابل من رصاص غدرها عصر أمس الاثنين 2/4 وهو يستقل سيارته في أحد شوارع المدينة فأردته قتيلاً على الفور.
إن هذا الاعتداء السافر يأتي متواصلاً مع ما سبقه من اعتداءات تستهدف الرموز والشخصيات المؤثرة على الساحة العراقية سعياً من أصحابها لإحداث الفتنة بين أبناء شعبنا الواحد ونشر الفوضى في بلادهم.
إن الهيئة إذ تدين هذه الجريمة الإرهابية فإنها تؤكد على إفلاس من قام بها، وعلى أن مثل هذه الأعمال لن تفت في عضدها لمواصلة طريقها الواضح منذ تأسيسها لخلاص العراق من محنته وتحريره من الظلم والاستبداد بعون الله تعالى.
نسأل المولى جل وعلا أن يتغمد الشيخ الشهيد بواسع رحمته وعظيم غفرانه، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يمن على هذه الأمة بمن يقوم بواجب الدعوة إليه بإخلاص إنه سميع مجيب.
الأمانة العامة
15 ربيع الأول 1428 هـ
3/4/2007 م
بيان رقم (393) المتعلق باغتيال الشيخ أحمد سرحان الراوي
