اصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا فند فيه ادعاءات بعض وسائل الإعلام الطائفية وجود كميات كبيرة من الاسلحة و\"ارهابيين\" في جامع (حمود ذياب الكبيسي) في العامرية.
وحذر القسم هذه الوسائل من مغبة السير على نهج العمياء الطائفية والتحريض الرخيص على الرافضين للاحتلال وأعوانه وتشويه سمعة المساجد وأهلها بالتهم الباطلة التي أصبحت السمة البارزة في هذه الوسائل المغرضة.
وفيما ياتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
نشرت بعض وسائل الإعلام - منها قناة الفرات الفضائية وموقع وكالة أنباء براثا على الأنترنت - أخباراً ادعت فيها العثور على كمية كبيرة من الأسلحة في جامع (حمود ذياب الكبيسي) في حي العامرية أثناء عملية دهم الأحد الماضي، واصفة إياه بأنه جامع التفخيخ والإرهاب، وادعت أيضاً بأن اشتباكات عنيفة بكل أنواع الأسلحة وقعت بين "إرهابيين" يتحصنون بالجامع وبين قوات حكومية.
ولبيان حقيقة الأمر نوضح ما هو آتٍ:
1 - إن جامع الكبيسي كان قد تعرض يوم السبت الماضي 24/3 لإطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال الأمريكي وصاروخين أصابا منارته إصابة بالغة إثر وقوع اشتباكات مسلحة في منطقة قريبة منه.
2 - ومساء اليوم نفسه داهمت قوات الاحتلال الجامع، وفتشته فلم تعثر على ما ادعته وسائل الإعلام تلك، ولم تصادر أسلحة حراسه أو تعتقل أحداً منهم.
3 - وفي اليوم التالي الأحد 25/3 جاءت قوة مشتركة من الحرس الحكومي بقيادة ضابط برتبة لواء ركن هو معاون مسؤول ما يعرف بـ"خطة أمن بغداد" وضابط ثانٍ برتبة عقيد ركن هو قائد منطقة المنصور، ومن الاحتلال الأمريكي بقيادة ضباط كبار فقدموا اعتذارهم عن الاعتداء على الجامع، وعرضوا التعويض عن إلحاق الأضرار والخسائر به.
إن قسم الثقافة والإعلام إذ يبين هذه الحقائق للملأ فإنه يحذر وسائل الإعلام تلك من مغبة الاستمرار في السير على نهج الطائفية العمياء والتحريض الرخيص على الرافضين للاحتلال وأعوانه وتشويه سمعة المساجد وأهلها بالتهم الباطلة التي أصبحت سمة بارزة في هذه الوسائل الإعلامية.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشن فيها هذه الوسائل الإعلامية ومثيلاتها حملاتها المغرضة وفق سياستها المشبوهة، بل إن تزوير الحقائق وترويج الأكاذيب بحق المساجد والقائمين عليها وبحق كل من يرفض الاحتلال وأعوانه قد بدأ في وقت مبكر من الاحتلال البغيض.
وفي الوقت الذي يدين فيه القسم هذه الأفعال غير الأخلاقية فإنه ينبه هذه الوسائل ومن يقف وراءها إلى توخي الحقيقة في نقل الأخبار بدلاً من تلفيق التهم المكذوبة؛ فإن حبل الكذب قصير، وإن الظلم مرتعه وخيم.
قسم الثقافة والإعلام
9 ربيع الأول 1428 هـ
28/3/2007 م
تصريح صحفي.. عن ادعاء بعض وسائل الإعلام وجود أسلحة و\"إرهابيين\" في جامع الكبيسي بالعامرية
