هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تدين اغتيال الشيخ علي العبيدي وقتل مشيعي الشهداء المغدورين في عنه
الهيئة تدين اغتيال الشيخ علي العبيدي وقتل مشيعي الشهداء المغدورين في عنه الهيئة تدين اغتيال الشيخ علي العبيدي وقتل مشيعي الشهداء المغدورين في عنه

الهيئة تدين اغتيال الشيخ علي العبيدي وقتل مشيعي الشهداء المغدورين في عنه

الهيئة نت – ادانت هيئة علماء المسلمين جريمة اغتيال الشيخ علي حسين العبيدي امام وخطيب جامع الكوثر في حي البياع ببغداد بعد اختطافه على ايدي مليشيات طائفية يوم الاثنين الماضي. كما ادانت الهيئة جريمة قتل عدد من مشيعي الشهداء المغدورين في عنه باطلاق القوات الحكومية النار على موكبهم عصر الجمعة الماضي.

جاءت الادانة الاولى في بيان برقم (386) يتعلق باغتيال الشيخ علي حسين العبيدي اصدرته الهيئة الاربعاء 21/3/2007 م، اما الثانية فقد جاءت في تصريح صحفي اصدرته الهيئة الثلاثاء 20/3/2007 م.

وقد عثر يوم الثلاثاء الماضي على جثة الشيخ (علي حسين العبيدي) في دائرة الطب العدلي ببغداد وعليها آثار تعذيب وحشي.

وكان مسلحون ينتمون إلى مليشيات إرهابية قد اختطفوا الشيخ يوم الاثنين الفائت من محطة تعبئة وقود البياع، وعند استنجاد ذوي الشيخ بنقطة التفتيش التابعة للحرس الحكومي في المنطقة نفسها رد عليهم عناصرها بأنهم ليست لديهم القدرة على إنقاذ الشيخ، وكذلك قوات الاحتلال الأمريكي ادعت أنها ليس لديها تخويل بمداهمة الوكر الذي يحتجز فيه الشيخ!.

يذكر أن الشيخ (محمد جدوع) عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب الجامع سابقاً كان قد استشهد بإطلاق النار عليه أثناء دخوله مسجده لأداء صلاة الظهر بتاريخ 20/أيلول/2004 م.

وقد حملت هيئة علماء المسلمين كلاً من المليشيات ومن يقف وراءها، وكذلك الاحتلال والحكومة المسؤولية الكاملة عن هذا الفعل الجبان الذي يقع على الرغم مما يعرف بخطة أمن بغداد التي وعد أصحابها العراقيين بنشر الحرية والاستقرار والقضاء على الطائفية والعاملين على إثارتها.

وختمت الهيئة بالدعاء للشيخ الشهيد رحمه الله وذويه وأمتنا المباركة وعراقنا العزيز.

  قتلت قوات الحرس الحكومي عصر الجمعة الماضي 16/3 عدداً من المدنيين وأصابت آخرين عندما أطلقت عليهم نيران أسلحتها وهم يقومون بتشييع شهدائهم المغدورين.

اما في مدينة عنه غرب البلاد فكان الأهالي يشيعون شهداءهم المغدورين الذين عثروا عليهم صباح الجمعة في مشروع تصريف مياه المجاري الثقيلة في المدينة. وهؤلاء الشهداء المغدورون كانوا قد اعتقلوا يوم الخميس 15/3 مع نحو 40 شخصاً على أيدي قوات مشتركة من الاحتلال الأمريكي والحكومة التي مارست عليهم تعذيباً بشعاً بالخنق وتهشيم الرؤوس أدى إلى وفاتهم، ولم يتم التعرف على بعضهم إلا بصعوبة. 

وقالت الهيئة "إن جريمة قتل المعتقلين بعد تعذيبهم ثم جريمة قتل المشيعين إنما تدلان على مدى ما وصلت إليه هذه القوات المشتركة من الإرهاب الوحشي والاستهانة بكرامة الإنسان الذي لم تعد له أية قيمة في فكر ومنهج دعاة حقوق الإنسان ورافعي شعارات الحرية والديمقراطية".

وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة المسؤولية الكاملة عنها، مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين فوراً.


يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق