هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (386) المتعلق باغتيال الشيخ علي حسين العبيدي
بيان رقم (386) المتعلق باغتيال الشيخ علي حسين العبيدي بيان رقم (386) المتعلق باغتيال الشيخ علي حسين العبيدي

بيان رقم (386) المتعلق باغتيال الشيخ علي حسين العبيدي

اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 386 ادانت فيه جريمة اغتيال الشيخ علي حسين العبيدي امام وخطيب جامع الكوثر في حي البياع بعد اختطافه اول امس الاثنين من محطة تعبئة وقود البياع على ايدي مليشيات ارهابية. وحملت الهيئة كلاً من المليشيات ومن يقف وراءها والاحتلال والحكومة المسؤولية الكاملة عن هذا الفعل الجبان الذي يقع على الرغم مما يعرف بخطة أمن بغداد التي وعد أصحابها العراقيين بنشر الحرية والاستقرار والقضاء على الطائفية والعاملين على إثارتها. وفيما ياتي نص البيان:-


بيان رقم (386)

المتعلق باغتيال الشيخ علي حسين العبيدي

  الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه المجاهدين ومن والاه. وبعد:

  فقد عثر يوم أمس الثلاثاء 20/3/2007 م على جثة الشيخ (علي حسين العبيدي) إمام وخطيب جامع الكوثر في حي البياع في دائرة الطب العدلي ببغداد وعليها آثار تعذيب وحشي.

  وكان مسلحون ينتمون إلى مليشيات إرهابية قد اختطفوا الشيخ يوم الاثنين الماضي من محطة تعبئة وقود البياع، وعند استنجاد ذوي الشيخ بنقطة التفتيش التابعة للحرس الحكومي في المنطقة نفسها رد عليهم عناصرها بأنهم ليست لديهم القدرة على إنقاذ الشيخ، وكذلك قوات الاحتلال الأمريكي ادعت أنها ليس لديها تخويل بمداهمة الوكر الذي يحتجز فيه الشيخ!.

  يذكر أن الشيخ (محمد جدوع) عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب الجامع سابقاً كان قد استشهد بإطلاق النار عليه أثناء دخوله مسجده لأداء صلاة الظهر بتاريخ 20/أيلول/2004 م.

  إن هيئة علماء المسلمين تحمل كلاً من المليشيات ومن يقف وراءها والاحتلال والحكومة المسؤولية الكاملة عن هذا الفعل الجبان الذي يقع على الرغم مما يعرف بخطة أمن بغداد التي وعد أصحابها العراقيين بنشر الحرية والاستقرار والقضاء على الطائفية والعاملين على إثارتها.

  رحم الله الشيخ الشهيد وأسكنه جنات الخلد مع أوليائه المتقين، ومنّ على ذويه بالصبر والسلوان، وأمدّ أمتنا المباركة برجال يحملون شرف الدعوة إلى دين ربهم، ورزق عراقنا من لطفه السعادة والخلاص من الاحتلال وأعوانه. 

  الأمانة العامة
2 ربيع الأول 1428 هـ
21/3/2007 م

أضف تعليق